-
-
-
-
-
-
الطوطم الحرام 48,00 DhsAjouter au panier
سيغموند فرويد
في رسالتين إلى إرنست جونز وساندور فيرنزي في سنة 1913 كتب فرويد يقول: “إنني إذ كتب في الوقت الحاضر الطوطم والحرام، يُخالجني شعور بأنه سيكون أهمّ أعمالي وأفضلها وربما آخرها… ومنذ تفسير الأحلام لم أكتب قط شيئاً يمثل هذا الاقتناع وهذا الفرح، ومن ثم أستطيع أن أتنبأ بما سيلقاه هذا البحث من استقبال، عاصفة من الاستنكار…”.
ذلك أن الطوطم والحرام، مثله من بعده مثل مستقبل وهم وموسى والتوحيد، يحتلّ مكانه في مشروع فرويد الكبير لنقد العقل الديني، وهو يرسي، فضلاً عن ذلك، مدماكاً أول في سوسيولوجيا جديدة، مبنية على اللاشعور الفردي والجمعي.
عن هذا الكتاب الذي يُعيد كتابة التاريخ الديني والجنسي للشعوب البدائية قال كلود ليفي – ستروس: “إنه بلا ريب رواية، لكنها رواية أصدق بمعنى من المعاني مما يُمكن أن تكونه الواقعة التاريخية المحضة”. -
-
العالم للبيع 215,00 DhsAjouter au panier
خافيير بلاس وجاك فاركي
المال والسلطة وتجار يقايضون موارد الأرض
في هذا الكتاب يكشف صحافيان بارزان إحدى أكثر المسائل الاقتصادية أهميةً وأقلها تداولاً: أعمال التجار المليارديرات الذي يشترون موارد الأرض ويخزّنونها ويبيعونها.إنها قصةُ حفنة من رجال الأعمال المتعجرفين الذين أصبحوا تروساً لا غنى عنها في الأسواق العالمية، ما أتاح توسعاً هائلاً في التجارة الدولية، ورَبَطَ البلدان الغنية بالموارد، بغض النظر عن فسادها والحروب التي تمزّقها، بالمراكز المالية في العالم.وهي أيضاً قصةُ اكتساب بعض التجار قوة سياسية لا توصف، على مرأى من المراقبين والسياسيين الغربيين، ما ساعد صدام حسين على بيع نفطه، وتأجيج جيش الثوار الليبي خلال الربيع العربي، وتحويل الأموال إلى الكرملين بقيادة فلاديمير بوتين رغم العقوبات الصارمة. -
-
-
-
-
-
العصيان، من التبعية إلى التمرد 126,00 DhsAjouter au panier
فريديريك غرو
يسير هذا العالم بشكل معوجّ إلى درجة يصبح فيها عصيانه أمراً ملحّاً.
الفلسفة تعني العصيان.
في هذا الكتاب، يدعو فريديريك غرو إلى الديموقراطية النقدية والمقاومة الأخلاقية عبر طرح أسئلة حول جذور الطاعة السياسية: هل هي امتثال اجتماعي أو إذعان اقتصادي أو احترام للسلطات؟
إن الفكر الفلسفي الذي يدفعنا إلى رفض الاستسلام للبديهيات يحثّنا أيضاً على إيجاد معنى للمسؤولية السياسية. وفي الوقت الذي تأتي فيه قرارات الخبراء نتيجةً لإحصاءات جامدة، يصبح العصيان تأكيداً للإنسانية. -
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
القطيعة بين المثقف والفقيه 177,00 DhsLire la suite
يحيى محمد
يسلط المؤلف الضوء على قضية جديدة تتعلق بالجانب المنهجي والبنيوي للمعرفة لدى العقل المثقف الديني والفقيه، بغض النظر عن إعتباراتهما الآيديولوجية والمذهبية، حيث افترضَ أن بينهما قطيعة معرفية صارخة حددها بمحورين مختلفين، أحدهما له علاقة بالمظهر التشخيصي، إذ تناول فيه نماذج بارزة لفئة المثقفين وقارنها بمسالك الفقهاء معرفياً. أما الثاني فتمثلَ بالقطيعة بينهما ككائنين صوريين مجردين عن الواقع الموضوعي، أيّ بإعتبارهما عقلين منتجين للمعرفة. وبالتالي فهناك قطيعة تشخيصية تمّ بحثها وفقاً للمحور الأول، كما هناك قطيعة بنيوية تمّ بحثها وفقاً للمحور الثاني، وهو الأهم، اذ تضمن الكشف عن طبيعة المرتكزات المعرفية التي يتأسس عليها العقل الثقافي والفقهي، فهما بحسب المؤلف يختلفان في المصدر والآلية والأصول المولدة للمعرفة. كما تضمن الكشف عن خصائصهما المعرفية القائمة على تلك المرتكزات. ومن ثم ظهر عمق الخلاف والقطيعة بينهما، استناداً إلى الإختلاف التكويني لمصدرهما المعرفي، فهو لدى الفقيه عبارة عن النص الديني، لكنه لدى المثقف يتمثل بالواقع. أيّ أن الأول تمسك بكتاب الله التدويني، في حين تمسك الآخر بكتابه التكويني.