البؤساء
فيكتور هيجو
البؤساء أو البائسون (بالفرنسية: Les Misérables) رواية للكاتب فكتور هوجو نشرت سنة 1862، وتعد من أشهر روايات القرن التاسع عشر، إنه يصف وينتقد في هذا الكتاب الظلم الاجتماعي في فرنسا بين سقوط نابليون في 1815 والثورة الفاشلة ضد الملك لويس فيليب في 1832. إنه يكتب في مقدمته للكتاب: “تخلق العادات والقوانين في فرنسا ظرفا اجتماعيا هو نوع من جحيم بشري. فطالما توجد لامبالاة وفقر على الأرض، كتب كهذا الكتاب ستكون ضرورية دائما”.
تصف البؤساء حياة عدد من الشخصيات الفرنسية على طول القرن التاسع عشر الذي يتضمن حروب نابليون، مركزةً على شخصية السجين السابق جان فالجان ومعاناته بعد خروجه من السجن.
- Guide Des Tailles
Size Guide
Size Chest Waist Hips XS 34 28 34 S 36 30 36 M 38 32 38 L 40 34 40 XL 42 36 42 2XL 44 38 44 All measurements are in INCHES
and may vary a half inch in either direction.
Size Chest Waist Hips 2XS 32 26 32 XS 34 28 34 S 36 30 36 M 38 32 38 L 40 34 40 XL 42 36 42 All measurements are in INCHES
and may vary a half inch in either direction.
Size Chest Waist Hips XS 34 28 34 S 36 30 36 M 38 32 38 L 40 34 40 XL 42 36 42 2XL 44 38 44 All measurements are in INCHES
and may vary a half inch in either direction.
- Delivery & Return
Delivery
We ship to all 50 states, Washington DC.
All orders are shipped with a UPS tracking number.
Always free shipping for orders over US $200.
During sale periods and promotions the delivery time may be longer than normal.
Return
Elessi will accept exchanges and returns of unworn and unwashed garments within 30 days of the date of purchase (14 days during the sales period), on presentation of the original till receipt at any store where the corresponding collection is available within the country of purchase.
Your return will usually be processed within a week to a week and a half. We’ll send you a Return Notification email to notify you once the return has been completed.
Please allow 1-3 business days for refunds to be received to the original form of payment once the return has been processed.Help
Give us a shout if you have any other questions and/or concerns.
Email: contact@mydomain.com
Phone: +1 (23) 456 789
100,00 Dhs
Produits Connexes
أحمد خالد مصطفى
إن لديك عادة بشرية سخيفة .. تحب أن تقرأ تلك السطور القليلة خلف كل رواية .. ثم تقرر لو كنت ستأخذها معك أو تتركها على الرف .. أنا لا تهمني رغباتك البشرية هذه ولا يهمني لو أخذت الرواية أو تركتها .. لكن طالما أنت هنا .. فمن واجبي أن أنقل لك رسالة هامة .. تذكر دائما أيها البشري .. إن أنتيخريستوس ليس هو ربك .. مهما رأيته يميت أناساً ثم يحييهم .. حتى وإن رأيته يشير إلى السماء فتمطر .. ويشير إلى الأرض فتنبت .. تذكر دائماً .. إن أنتيخريستوس .. ليس هو ربك.
هاروكي موراكامي
في روايته “ما بعد الظلام”، وهي الثانية عشرة له ضمن أعماله الروائية، يدعوك موراكامي لأن تصحبه خلال ليلة مؤرّقة ي طوكيو. تتواصل أحداث الرواية على مدار سبع ساعات خلال إحدى ليالي العاصمة، وتتزامن فيها ثلاث قصص مختلفة، بيد أنها تجمعها المصادفات الغريبة والواقعية السحرية التي يتميز بها أسلوب موركامي، ما يجعلك تدرك كيف أن هؤلاء “الأشخاص الليليين” مسكونون بأسرار واحتياجات توحدهم على نحو يفوقك ما يفرقهم من ظروف متباينة. هذا الرواية لا تخرج عن الطابع الذي عُرف به هاروكي موراكامي؛ إذ يتناول موضوعات الوحدة والاغتراب والتوق للتواصصل الإنساني عبر شخصياتٍ رسمها بعناية وإحالات غريبة وتقلبات القدر التي يقدمها موراكامي في إطار من الواقعية السحرية.
دعاء عبد الرحمان
رَفعتْ نظرَاتِها إليه بفخر يتناوب على ابتسامتها مع الخجل كلما حدثها هكذا، وكأنها كل ما يملك، لايحيد عنها بنظراته، وكأنما هي من علَّمته النظر!، كما علَّمته كيف يحتمي بدفء لقاءاتهما المتكررة من الغربة التي تضرب بصقيعها أرجاءه، ولأجل ذلك تحمَّل في بُعدها وَصبًا ولقي ما لقي من الفراق نصبًا، لم تخشَ عليه من السِحر وكأنما تغار على سِحرها أن يكون إلا الأعلى!
غابرييل غارسيا ماركيز
آثار نشر كتاب غابريل غارسيا ماركيز الأخير “خطبة لاذعة ضد رجل جالس” اهتمام النقاد في أميركا اللاتينية وإسبانيا. وذلك لوابل الشتائم التي تطلقها الزوجة غارسييلا (الاسم المؤنث لغارسيا) ضد زوجها الصامت والجالس على كرسيه، يقرأ جريدة، هذه الخطبة، هي بالأحرى مونولوج درامي، تنفض فيه الزوجة، كل المرارات التي تجمعت عندها طوال هذه السنين. هذه التلقائية من التصوير هي التي جعلت مسرحية غارسيا في أشد الأعمال إلى الواقعية، إذ فيه نقد لاذع للعلاقات الاجتمعية القائمة في مجتمع المرتشين “الراقي”، وكذلك تصور كاريكتوري للعلاقة الزوجية التقليدية وهذا ما أدخلخ تحت قائمة الكتابات الواقعية النقدية.
عمر الأنصاري
تحتفل جاليات يهودية في العالم بما يسمونه “بوريم سيباستيانو”، أو “عيد هلاك سيباستيان”، وذلك منذ ما يقارب الأربعة قرون، وهو بلا ريب حدث تاريخي وعالمي اعتبره البعض بمثابة الفصل الأخير بعد سقوط الأندلس.
ويعود الروائي عمر الأنصاري إلى هذا الحدث التاريخي ليعيد تسليط الضوء عليه في روايته ملك المور، التي تتناول الأحداث المتلاحقة التي أعقبت سقوط الأندلس، وكاد يعقبها سقوط المغرب وربما ما يليه، لولا مشيئة بطل الرواية سلطان المغرب عبدالملك بن محمد الشيخ، المجهول عربياً لدى الكثيرين.
أحمد خيري العمري
أن تتأثر بقصة بلال بن رباح شيء ، ولكن أن تتغير حياتك كلها بسبب ذلك شيء آخر تماما..
وأن يحدث ذلك في مجتمع عربي مسلم شيء ، ولكن أن يحدث في نيويورك؟!!
رغم غرابته فهذا ما حدث…قصة بلال بن رباح تغير مسار حياة أشخاص يعيشون في نيويورك ، حياة بعيدة تماما عن أي تغيير وبالذات عن تغيير يأتي من قصة رجل مات قبل أكثر من ألف عام.
لكن، ذات يوم ..يصل إيميل لأحدهم..، ويتغير كل شيء…
هذه الرواية هي قصة ما حدث معهم..بسبب (بلال)..
وما يمكن أن يحدث معك…
ويليام هوب هودسون
منذ ذلك الحين، وبعد أن ماتت ميرداث، حبيبتي، كم عانيتُ من الآلام بعد أن تركتني وحيدًا في هذا العالم. عانيتُ كثيرًا من آلام فراقها والاشتياق إليها، فلا كلمات تُقال بعد الذي عانيتُه. امتلكتُ الدنيا بأسرها حين أحببتُها ورافقتُها، بل أزيد من الشعر بيتًا أن الحبَّ كان سببًا حقيقيًا في معرفة معاني السعادة، والسرور، ومتعة الحياة أيضًا. ورغم ذلك، إن الحبَّ ذاته هو مَن جعلني أتذوقُ معاني العُزلة، والوِحدة، والتتعاسة أحيانًا كثيرةً. أمره عجيب ذلك الحب! ولكن، أَنَّى لي أن أعود إلى قلمي ثانيةً! في الآونة الأخيرة، نما لي أملًا عجيبًا مدهشًا أنني استيقظتُ أثناء نومي في الليل لأرى مستقبل هذا العالم، فرأيتُ أشياء عجيبة وعجائب غريبة. كان ذلك مصدرًا آخرًا لاستعادة معنى السرور في الحياة. وفيما يتعلق بذلك؛ اكتشفتُ وعدَ المستقبل، كما تفقَّدتُ – في أحلامي – تلك الأماكن التي كانت في رحم الزمن. كنا نجتمعُ سويًّا، ونفترق، ثم نجتمعُ مرةً ثانيةً سويًّا من أجل تحطيم تلك الآلام كما لو أننا نقطِّعها إربًا. ثم نجتمعُ ثانيةً بعد مرور سنين عجيبة وغريبة، ونحن في أتمِّ السعادة والسرور.
عبد الله باخشوين
في رواية “سلطان سلطانة” يتخلى باخشوين عن الأجواء الكافكية التي لبست نصوصه المبكرة، وينزح نحو البسيط واليومي المعاش، تعيش معك شخوص النص ببساطة السقف الطيني وبعفوية المركاز والدكة، وكل مفردات الحياة القديمة في الطائف العتيق والجميل، وكل المخاتلات اليومية للشباب الذين ولدوا في الزمن الجميل، مشاكساتهم، لغتهم، نمط تفكيرهم وحتى هواجسهم الليلية المبهمة.
عبد الله باخشوين يكتب من نهر عميق وحار ومتدفق هنا، يغور فيه طويلاً تى يقبض على الروح التي يخلق بها النص.
النص هنا يرتكز على ذاكرة الحارة الأولى بكل ما تمثله من علائق مجتمعية راكزة، ويتحدث عن الكثرة والقلة في جمال المرأة في الجزيرة العربية والمرأة “الشنقلاوية” بكثير من الفلسفة العميقة التي تتحدث عن الجمال بوصفه قيمة أساسية لفهم الحب والحياة وكل القيم الأخرى.
أحمد المديني
“خبَرتُ هذه القصةَ منذ سبعينات فاتت، في زمن الجمر المغربي. رواها لي بطلُها علي بن زروال نُتَفاً، ونسيتُها، لأعود إلى جمعها جمعَ الأشلاء، لتستوي سرداً هو حاضرُ ماضٍ ما زال جاثماً، ولألبس جلدَ بطلها، وتسكنُني روحُه، فأكون هو، وهو حتماً ليس أنا” (الكاتب).
وبما أنه لا رواية إلّا وهي انتقالٌ في الكائن والمكان والزمن، وبحثٌ عن مصير أفضل غالباً مستحيل، كذلك مسارُ بن زروال، غادر وطنه المغرب في فترة محتقنة إلى الجزائر، ليعيش، مع رفاقٍ وأضدادٍ، حاملاً غربةً ستصير غربتين، بين حياتين، وسيشبك تاريخين، يصطليان في لهيب جيل كان همُّه أن يعيش، وينعم بالحرية والكرامة، وفسحة الأمل.
في رواية الهجرةهذه، الوجوه تتعدّد، والحكايات تُسرَد وتتناسل، والأحداث كثيفة وتتكاتف، والخطابات غضب وولَهٌ وشجن، ومُقام ورحلة بن زروال تتشعّب إلى مسارات، وبجواره تتمدد مِروحةُ شخصيات. كم هي واقعية، حقيقية، وأخرى من وحي الخيال.
بعد “ممر الصفصاف” يغامر أحمد المديني، في هذه الرواية المشوّقة، خارج الحدود، في أفق مغاربي وعربي فسيح هو التاريخ والوجدان المشترك لشعبين؛ أيها القارئ اللبيب، أراهن أنك سترى وتسمع وتحيا العجيب في قصة هذا الغريب، ووعدَ الحق، كلا، لن تخيب.
عمرو عبد الحميد
هل جرّبت أن تتعامل بعملة مختلفة عن العملات الورقية .. ليست معدنية وليست ذهبية …الثروة هنا من نوع آخر … لن تدفع مالاً لتأخذ ..بل ستدفع من ذكائك ..ستدفع من وحدات عقلك… ولكن انتبه فـ للثروة حدود …فهنا المفلس لا يعامل باحتقار أو يُهان كما يحدث في عالمك .. بل يتعرض للموت .. احذر .. فأنت .. في أرض زيكولا
منى سلامة
لم يكَد ينجو من الموت بأعجوبةٍ .. حتى تراءت له بوضوحٍ ألغازُ هذا العالمِ العجيبِ الذي حُبس بين جدرانه، أين المفر وكلُ خطوةٍ يخطوها تغوصُ به في أعماق الخطر أكثر، وتُلزمه بقوانين يشُقُّ عليه احتمالها ؟!
استهلََّّ رحلةَ البحثِ عن هويتهِ المفقودةِ بصحبةِ تلك الثائرةِ العنيدةِ متقلبةِ المزاج، التي استودع فيها ثقته مضطرًا، يعرفُ جيدًا أن الوصولَ إلى الحقيقةِ سيدفعهُ إلى كشفِ الأسرار المُخبأة في جُعبة ماضيه، لكن عليه أن يتوخى الحذرَ، وألا يدعَ أحدًا يعرفُ أنه يملكُ في رأسِه أكثر من عين واحدة.
غابرييل غارسيا ماركيز
لقد جلب الثامن والعشرون من شباط / فبراير سنة 1955 أنباء بأن ثمانية من ملاحي المدمرة كالداس التابعة للبحرية الكولومبية قد سقطوا من على متن السفينة واختفوا في ظل عاصفة في البحر الكاريبي.
كانت السفينة مسافرة من موبيل في ولاية ألاباما في الولايات المتحدة حيث رَسَتْ هناك لفترة وجيزة لإجراء بعض التصليحات إستعداداً للسفر بإتجاه مرفأ كارتاغينا الكولومبي، حيث وصلت إلى هناك بعد ساعتين من حدوث المأساة.
بعد ذلك بدأ البحث عن الملاحين فوراً بالتعاون مع السلطات الأميركية في قناة بناما التي تتولى القيام بعمليات ومهام مثل المراقبة العسكرية وغيرها من الأعمال الإنسانية في جنوبي البحر الكاريبي.
بعد أربعة أيام توقفت عمليات البحث وأعلن رسمياً عن وفاة البحارة المفقودين، بعد أسبوع من ذلك التاريخ ظهر أحدهم نصف ميت على شاطئ مهجور في كولومبيا الشمالية بعد أن عاش لمدة عشرة أيام بدون طعام ولا ماء على متن طوف خشبي وكان اسمه لويس أليجاندرو فيلاسكو.

