الرواية والتراث السردي
سعيد يقطين
- Guide Des Tailles
Size Guide
Size Chest Waist Hips XS 34 28 34 S 36 30 36 M 38 32 38 L 40 34 40 XL 42 36 42 2XL 44 38 44 All measurements are in INCHES
and may vary a half inch in either direction.
Size Chest Waist Hips 2XS 32 26 32 XS 34 28 34 S 36 30 36 M 38 32 38 L 40 34 40 XL 42 36 42 All measurements are in INCHES
and may vary a half inch in either direction.
Size Chest Waist Hips XS 34 28 34 S 36 30 36 M 38 32 38 L 40 34 40 XL 42 36 42 2XL 44 38 44 All measurements are in INCHES
and may vary a half inch in either direction.
- Delivery & Return
Delivery
We ship to all 50 states, Washington DC.
All orders are shipped with a UPS tracking number.
Always free shipping for orders over US $200.
During sale periods and promotions the delivery time may be longer than normal.
Return
Elessi will accept exchanges and returns of unworn and unwashed garments within 30 days of the date of purchase (14 days during the sales period), on presentation of the original till receipt at any store where the corresponding collection is available within the country of purchase.
Your return will usually be processed within a week to a week and a half. We’ll send you a Return Notification email to notify you once the return has been completed.
Please allow 1-3 business days for refunds to be received to the original form of payment once the return has been processed.Help
Give us a shout if you have any other questions and/or concerns.
Email: contact@mydomain.com
Phone: +1 (23) 456 789
30,00 Dhs
Basé sur 0 commentaires
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
Seuls les utilisateurs connectés les clients qui ont acheté ce produit peuvent laisser un avis.
Produits Connexes
عزمي بشارة
والكتاب هو محاولة تحليليّة لفهم بنية الثورة التونسيّة، وصيرورتها من خلال يومياتها. وفي سياق هذه المحاولة يقدِّم المؤلف قراءةً نقديّةً معمّقةً لأشكال التسلط التي شهدتها بعض البلدان العربيّة؛ ولا سيّما في طور اندماج فئة رجال الأعمال بمنظومة الجهاز الاستبدادي، وظهور جيل جديد من أبناء المسؤولين العسكريين والأمنيين الذين اتجهوا نحو الاستثمارات، ولجأوا إلى طريقة عيش مُترفة، وإلى الاستهلاك المبتَذَل كسلوك استعراضي. وكان ذلك كله محاولة لتغطية روائح الجرائم المرتكَبَة في أقبية التحقيق والتعذيب بعطور مزيّفة قوامها جيش من المثقفين والكتاب والفنانين وروّاد الصالونات الثقافيّة المكرّسة لهذه الغاية.
فهمي هويدي
إزاء تعدد مظاهر الفساد التى تنشرها الصحف، وتلوكها الألسن طول الوقت، فقد بت مقتنعا بأنك إذا رفعت الغطاء عن أى مرفق فى الدولة، فسوف تفوح منه على الفور رائحة الفساد، قوية ونفاذة. لا أستثنى من ذلك مرفقا فى قطاعات الإنتاج أو الخدمات. الأمر الذى يثير الكثير من التساؤلات عن مدى جدية الرقابة وفعاليتها. إزاء ذلك، فقد بات مهما للغاية أن يتم التعامل مع الظاهرة بمنتهى الحزم. وقبل ذلك، فقد أصبح ضروريا فتح باب المناقشة حول أسباب تفشى الظاهرة، حتى بلغت ما بلغته من استشراء وخطر. إذا حاولنا الإجابة عن السؤال: لماذا انتشر الفساد فى مصر على ذلك النحو الذى تجاوز الحدود المعقولة؟ وقبل أن أجيب أذكر بأن الشرفاء موجودون ــ لايزالون ـ فى كل قطاع، وأن الفساد ليس مقصورًا علينا، ولكنه موجود فى كل بلاد الدنيا، من اليابان إلى الولايات المتحدة الأمريكية. والفرق بين بلد وآخر يكمن من هذه الزاوية فى أمرين: الأول مدى الفساد، وهل وصل إلى الرءوس الكبيرة أم لا؟ والثانى طريقة التعامل معه، وهل تتم وفقا للقانون، أم تتدخل فى ذلك أسباب أخرى تعطل من حكم القانون؟ وللأسف، فإن العالم الثالث يعج بذلك الفساد الذى طال الكبار الذين هم فوق القانون، حتى أصبحت ممارسات أنظمة الحكم تلقن الناس دروسًا يومية فى الفساد المنظم.
جان فرانسوا دورتيه
أدت الاكتشافات التي حصلت في العقود الأخيرة بصدد أصول البشرية وأنشطتها المادية والرمزية، إلى إغناء معارفنا حول بدايات البشر وظهور ثقافاتهم.
يقدم هذا الكتاب عرضاً لهذه الاكتشافات، فهو يصف في البداية المراحل الكبرى لتاريخ السلالة البشرية، من الهاميات الأولى وحتى الحقبة النيوليتية. وبعد ذلك يعرض مختلف ميادين لدراسات: من الثقافات الحيوانية وحتى أصول الحرب، من تطور الحياة الجنسية حتى تطور اللغة. وأخيراً يقدم نماذج حديثة تسعى إلى التفكير بدينامية التطور، التطور الذي أدّى إلى ظهور نوع حيواني شديد الفرادة، هو نوعنا.
سيغموند فرويد
في رسالتين إلى إرنست جونز وساندور فيرنزي في سنة 1913 كتب فرويد يقول: “إنني إذ كتب في الوقت الحاضر الطوطم والحرام، يُخالجني شعور بأنه سيكون أهمّ أعمالي وأفضلها وربما آخرها… ومنذ تفسير الأحلام لم أكتب قط شيئاً يمثل هذا الاقتناع وهذا الفرح، ومن ثم أستطيع أن أتنبأ بما سيلقاه هذا البحث من استقبال، عاصفة من الاستنكار…”.
ذلك أن الطوطم والحرام، مثله من بعده مثل مستقبل وهم وموسى والتوحيد، يحتلّ مكانه في مشروع فرويد الكبير لنقد العقل الديني، وهو يرسي، فضلاً عن ذلك، مدماكاً أول في سوسيولوجيا جديدة، مبنية على اللاشعور الفردي والجمعي.
عن هذا الكتاب الذي يُعيد كتابة التاريخ الديني والجنسي للشعوب البدائية قال كلود ليفي – ستروس: “إنه بلا ريب رواية، لكنها رواية أصدق بمعنى من المعاني مما يُمكن أن تكونه الواقعة التاريخية المحضة”.
أوشو
نه كتاب يضم بين دفتيه أحاديث المتصوف المتنور “أوشو” لتلامذته ومريديه، ويعتبر تتمة لكتابه الآخر “تأملات الصباح”. إنها أحاديث أشبه بأفكار تأملية ينهي الإنسان بها نهاره.
قيل إن الإنسان، يأوي إلى فراشه، مثقلاً بهموم يوم مضى، أو بآمال يوم سيأتي، لذا فأفكار لحظة النوم، هي ذاتها التي تشغله عند صباح اليوم التالي. من هنا، نرى كثيرين منا، يأوون إلى فراشهم وعقولهم منشغلة بما حصل معهم في اليوم السابق، لربما في أحداث دراما شاهدوها على التلفاز، أو بما جوبهوا به من مشاكل في عملهم أو علاقاتهم مع الآخرين. وإذا كان كتاب “تأملات الصباح”، يحتوي على ما يعين المرء لاستقبال يوم جديد بحيوية ومرح وحماس وبرغبة في مشاركة الآخرين نشاطاتهم وتفاؤلهم، فإن هذا الكتاب “تأملات قبل النوم يحتوي مقتطفات أختيرت بعناية فائقة وبتسلسلية منطقية حتى تمنحها نوماً عميقاً هادئاً وقدرة على الاسترخاء الجسدي والاستراحة الوجدانية.
عبد الباري عطوان
“سيرة فلسطينية مثيرة واستثنائية بما فيها من تعاطف وتواضع وفكاهة”
الانتفاضة الالكترونية
“تجمع هذه المذكرات الآسرة التحليل العميق إلى جرعة مقبولة من الشخصي… إنه راو ماهر”
تريبيون ماغازين
قلّة هم الأشخاص الذين تعكس حياتهم أحداث زمانهم كما هي الحال مع عبد الباري عطوان. فهذا الفلسطيني الذي ولد في مخيّم للاجئين في غزّة عام 1950، غادره في السابعة عشرة من عمره ليغدو منذ ذلك الحين واحداً من أهم الكتاب والخبراء والمعلّقين في قضايا الشرق الأوسط.
في سيرته هذه يسرد المؤلّف تفاصيل رحلته الاستثنائية بشيء من روح الدعابة وكثير من الصدق. يصوّر عطوان فظاعة المجازر المرعبة التي ارتكبت في المخيّمات، والنتائج غير المتوقّعة للتدخّل البريطاني في المنطقة.
عزمي بشارة
على الرّغم من صدور خمس طبعات متتالية (ثلاث في بيروت واثنتان في فلسطين) من كتاب الدكتور عزمي بشارة “المجتمع المدني: دراسة نقدية”، فإنّه في طبعته السّادسة لا يزال يحتفظ بأهميّته النظريّة ككتاب مرجعيّ. وتكمن أهميّة هذا الكتاب اليوم في أنّه يصدر في خضمّ الثّورات العربيّة الرّاهنة التي أعادت الاعتبار إلى مفهوم المجتمع المدنيّ وفاعليّته ودوره.
يبحث الكتاب في فكرة المجتمع المدنيّ، والشّروط التاريخيّة لظهور هذه الفكرة خصوصًا انفصال المجتمع المدنيّ عن الدّولة، وكذلك مفاهيم الأمّة والقوميّة والمواطنة والدّيمقراطيّة، وهو كتاب نظريّ بالدّرجة الأولى حاول المؤلّف من خلاله مراجعة تاريخ الفكر السياسيّ الغربيّ في سياق التطوّرات الاجتماعيّة التي واكبته وأثَّرت فيه. والكتاب، إلى ذلك، تفكيك نقديّ لمفهوم المجتمع المدنيّ، بعدما صار رائجًا وشائعًا في الكتابات اليوميّة، الأمر الذي أدّى إلى انتزاع قدرته التفسيريّة وتأثيره النقديّ منه، وجعله متطابقًا مع المجتمع الأهليّ.
علي شريعتي
بين طيات هذا الكتاب سلسلة خطابات ألقاها الدكتور ” علي شريعتي ” في قاعة (حسينية الإرشاد) بطهران سجلت على أشرطة، ثم نقلت كتابة على الورق، بدون تغيير أو تطويل أو تقصير أو تقديم أو تأخير، فجمعت دفتي كتاب سمي النباهة الاستحمار.
حسن مصدق
يستعرض الكتاب تحولات مهمة تجري في المنطقة العربية، من خلال الإجابة عن أسئلة تطرح نفسها بقوة على محك التحليل السياسي والاجتماعي والاستراتيجي: من أين هبت رياح ربيع الثورات العربية وإلى أين يتجه عنفوانها الجارف في دول لم يكن المحللون والخبراء منذ أمد قصير يعتبرونها أهلاً للديموقراطية؟ كيف وقعت الثورة؟ ما هي آلياتها وقواها وأشكالها؟ هل يمكن اعتبار هذه الثورات بورجوازية أو شعبية؟ ولماذا غابت عنها قيادة كاريزمية؟ كيف تجاوز الحراك الشعبي ثنائية الأنظمة والمعارضة التقليدية في آن واحد بعد أن أسقط الأولى وتجاوز الثانية بأدبياتها وزعاماتها وأساليب عملها؟
وهل نحن أمام ميلاد “مجتمع مدني” يريد القفز على حائط نخبة سياسية تقليدية لم يعد يثق بها؟ هل ينجح الحراك الشعبي في تجاوز التركة الثقيلة التي خلفتها النظم المستبدة؟ هل نتجه نحو تغيير جذري أو الى تغيير محدود تأمل فيه الثورات أبناءها؟ وهل سيخرج الشباب منها بخفي حنين؟
زينب سلبي
تلقي الكاتبة صاحبة الكتاب الأفضل مبيعاً ، زینب سلبي ، نظرة عميقة على ما يحدث ، حين نعالج أشباح ماضينا ونتواصف مع قيمنا المحورية. كيف نحول خوفنا الجمعي والإنقسامات العميقة فيما بيننا إلى تغيير له معنی ؟ تشركنا زینب سلبي ، الكاتبة الملتزمة بالقضايا النسائية والشخصية التلفزيونية في كتابها « الحرية مهمة داخلية » ، بكيفية النظر في عالمنا الداخلي لتغيير عالمنا الخارجي. تبين لسلبي ، وبعد العمل لسنوات كمدير عام وصانع للتغيير ، أن عليها مواجهة أشباح ماضيها أولاً قبل الشروع بمواجهة أشباح العالم . وتشاركنا سلبي لحظات مفصلية من حياتها الخاصة ، ولا تخفي عنا شيئاً كما تشاركنا قصصا مذهلة ومؤثرة واجهتها في أنحاء العالم . نتعلم عبرها أن علينا شفاء التناقضات في قيمنا ، وأعمالنا ، وأهدافنا ، إذا أردنا إحداث تغيير حقيقي. يتعلم القراء مع سلبي خلال رحلتها المثيرة نحو الحرية ، كيف يمكنهم القيام برحلة خلق العالم الذي و يریدونه . تقول سلبي : ستستمر الصراعات في الخارج ما دامت موجودة في داخلنا ، فإن أردنا تغيير العالم ، فعلينا البدء بأنفسنا …… هذا هو الطريق إلى الحرية
مصطفى حجازي
يختار حجازي الإنسان العربي ليقدم عينة درسية تطبيقية لمفهوم الإنسان المهدور. ويرى بهذا الصدد أن علم النفس في الوطن العربي مقصر جدا في تناول كثير من قضايا الإنسان العربي المصيرية والوجودية. وذلك لأسباب عديدة منها أننا مازلنا تابعين “لعلم النفس الغربي الذي نشأ وتطوّر لخدمة احتياجات المجتمع الصناعي في الغرب تحديداً”. وهناك سبب مهم آخر يتمثل في “تعاظم نظام المحظورات الذي ما انف يختار حجازي الإنسان العربي ليقدم عينة درسية تطبيقية لمفهوم الإنسان المهدور. ويرى بهذا الصدد أن علم النفس في الوطن العربي مقصر جدا في تناول كثير من قضايا الإنسان العربي المصيرية والوجودية. وذلك لأسباب عديدة منها أننا مازلنا تابعين “لعلم النفس الغربي الذي نشأ وتطوّر لخدمة احتياجات المجتمع الصناعي في الغرب تحديداً”. وهناك سبب مهم آخر يتمثل في “تعاظم نظام المحظورات الذي ما انفكّ يتفاقم في عالمنا العربي” حيث يحرم على الباحثين الخوض في تفاصيل تعتبر ممنوعة على التفكير الحرّ نظرا لما تشكله من خطورة على فضح النظام السياسي العربي.”، يعود د. مصطفى حجازي بعد سنوات على إصدار كتابه القديم والمشهور “التخلف الاجتماعي: مدخل الى سيكولوجية الإنسان المقهور”، يعود الآن ليواصل مشروعه في تفكيك مفهوم جديد هو الانسان المهدور. وبين الإنسان “المقهور” و”المهدور” ليس هناك فقط جناسٌ لفظي بلاغيّ، بل هناك جناسٌ دلاليّ سيكتشفه القارىء لفصول الكتاب التي بلغت تسعة فصول ومقدمة.
براين تيرنر
يعالج هذا الكتاب موضوع علم اجتماع فيبر حول الحضارات الغربية والشرقية، وبالتالي يلقي الضوء على بعض الجوانب والقضايا الهامة في نطاق الدراسات الإسلامية وذلك ضمن دراسة تنطوي على ثلاثة عناصر أساسية: الأولى تلخيص ما كتبه فيبر فعلاً عن الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم والمجتمع الإسلامي وربط تعليقاته غير المكتملة في هذا الصدد باهتمامه الأوسع بالدين في الأبنية الاجتماعية المختلفة وكان ماكس فيبر قد اشتهر بدراسته عن البروتستانتية ونشأة الرأسمالية الأوروبية والتي عولجت خطأ باعتبارها دراسة تدّعي بأن الكالفينية قد تسببت في وجود الرأسمالية وغالباً ما كان يُنْظر إلى دراسات فيبر باعتبارها رداً على أفكار كارل ماركس أو الماركسية على الأقل. ولكن التصور الذي تطرحه هذه الدراسة يسير تقريباً على عكس هذين الموقفين حيث سعى تيرنر هنا إلى توضيح أن الطبيعة الوراثية للمؤسسات الإسلامية السياسية هي التي أعاقت في رأي فيبر ظهور المقدمات الضرورية للرأسمالية وبالأخص القانون العقلاني وسوق العمالة الحر والمدن المستقلة والاقتصاد النقدي والطبقة البورجوازية.
Rupture de stock


Commentaires
Il n'y a pas encore de reviews.