بخور عدني
علي المقري
صدرت أخيراً عن دار الساقي في بيروت رواية “بخور عدني” للروائي اليمني علي المقري، محتوية على أربعة فصول، أسماها المؤلف نفحات، حملت عناوين: بندر عدن، دكّان اليهودي، حلم الملكة وكريتر… كريتر. جاء في كلمة الناشر على غلاف الرواية (336 صفحة) أنّ القادم من فرنسا إلى عدن حين سألوه عن اسمه وهويته قال لهم “اسمي
أيّ شيء”. فالتفتت إليه ماما وأخذت بيده إلى المدينة التي كانت “تعيش حياة غنيّة بتنوّعها”، ليعيش في مجتمع شكّل الهنود والصوماليون والعرب واليهود والزرادتشيون الفرس والأوروبيون ملامحه وطريقة عيشه. وبالرغم من أجواء الصراعات والحروب التي كانت قد صارت هواية عند البعض، يحاول القادم أن يخلع ذاكرته الماضية، فيندمج بصخب وأحلام المدينة، تلك الأحلام التي قد تتحقّق في غفلة من الحالمين أنفسهم كزيارة ملكة بريطانية اليزابيث الثانية إلى عَدَن، والتي قيل إنَّها اختفت هناك متخفية ببرقع عَدَني، كان المتدينون قد طالبوها بلبسه خوفاً من افتتان المسلمين بها. لم يكن القادم من فرنسا، الذي لم يعرف هل هو فرانسوا أم ميشيل، ضد المتطلِّعين الجدد في عدن، وبقي يرقب (ماما) وهي تحتفي بالجميع، بما فيهم مَن وصفهما الساخرون بحزبي تحيّة كاريوكا ونعيمة عاكف. مع هذا فقد صار مع التحولات الصاخبة يخشى من أن يفقد صفة العَدَني، التي كان قد حملها ككل الذين لجأوا إلى هذه المدينة أو ارتضوها سكناً، خاصة بعد أن شهد مصير دكّان اليهودي الذي كان، حسب الناشر، “مخزن أسرار المدينة، وحافظ مشاعر أبنائها من الحب والشوق واللوعة”، إذ كان على صاحبه أن يرحل من عدن، مع المغنية شمعة، وبقيّة اليهود في بساط من ريح. “بخور عدني”، رواية يقول ناشرها إنّها “تبحث عن معنى الوطن” في مدينة كانت حتى وقت قريب مقصداً لكل الباحثين عن حياة مختلفة. كما هي رواية عن تعايش المسلمين واليهود والمسيحيين والهندوسيين والزرادتشيين والبوذيين والكونفوشيوسيين وغيرهم من أتباع الديانات والمذاهب ومن لا دين لهم أو عقيدة، عبر قصص من الحياة، في مدينة فتحت أبوابها للجميع؛ كما هي رواية عن المِحن المصاحبة لهذا التعايش ابتداء بسطوة الخائفين الذين يخيفون أكثر من غيرهم وليس انتهاء بالتطرف الديني والسياسي.
- Guide Des Tailles
Size Guide
Size Chest Waist Hips XS 34 28 34 S 36 30 36 M 38 32 38 L 40 34 40 XL 42 36 42 2XL 44 38 44 All measurements are in INCHES
and may vary a half inch in either direction.
Size Chest Waist Hips 2XS 32 26 32 XS 34 28 34 S 36 30 36 M 38 32 38 L 40 34 40 XL 42 36 42 All measurements are in INCHES
and may vary a half inch in either direction.
Size Chest Waist Hips XS 34 28 34 S 36 30 36 M 38 32 38 L 40 34 40 XL 42 36 42 2XL 44 38 44 All measurements are in INCHES
and may vary a half inch in either direction.
- Delivery & Return
Delivery
We ship to all 50 states, Washington DC.
All orders are shipped with a UPS tracking number.
Always free shipping for orders over US $200.
During sale periods and promotions the delivery time may be longer than normal.
Return
Elessi will accept exchanges and returns of unworn and unwashed garments within 30 days of the date of purchase (14 days during the sales period), on presentation of the original till receipt at any store where the corresponding collection is available within the country of purchase.
Your return will usually be processed within a week to a week and a half. We’ll send you a Return Notification email to notify you once the return has been completed.
Please allow 1-3 business days for refunds to be received to the original form of payment once the return has been processed.Help
Give us a shout if you have any other questions and/or concerns.
Email: contact@mydomain.com
Phone: +1 (23) 456 789
120,00 Dhs
Produits Connexes
لوران جونيل
“حَيْثُ يَكُونُ كَنْزُكَ هُنَاكَ يَكُونُ قَلْبُكَ أَيْضاً”… “كيف يمكن أن تدعوه ليشتغل على نفسه، على تطوير ثقته بنفسه، على أن يتعلّم أن يحب نفسه، دون أن تهنيه؟”….
هل سبق أن سعمتَ بتوبي كولينز؟… لا… هو يتقدّم دورات دراسية في التنمية الذاتية، عظيم، أودّ أن آخذك عنده ذات مرة…
ليس غريباً أنه لا يعرفه، قالت أليس لنفسها، لماذا سيهتمّ المرء بتنمية الذات إذا كان يعتقد أنّ الخلاص بين يدي الله وحده؟…
تبدو مستغرقاً في التأمل، قالت له… أجبر جيريمي نفسه على الإبتسام… بإتّباع نصائحك، أتساءل ما إذا كنت قد أفقد روحي، فقط كي أجذب الناس إلى العبادة”.
تسرد هذه الرواية الجميلة قصة أليس، امرأة شابة ملحدة، تسعى إلى مساعدة صديقها جيريمي، كاهن في إحدى القرى الفرنسية، في خضم مهمتها هذه، تجد أليس نفسها مدفوعة لطرح أسئلة وجودية، غنية بالإكتشافات، تُدخلها عالم الروحانيات، وتكشف لها حقيقة لم تشك أبداً بوجودها.
في روايته الجديدة هذه، العميقة والجذابة، يأخذنا لوران جونيل إلى عالم رائع، تتقاطع فيه الفلسفة والروحانيّة وعلم النفس وتنمية الذات، ويدعونا لأن نطرح الأسئلة الصحيحة، أن نجرب الحياة، وأن نعثر على ذلك الكنز فينا… الذي فقدناه.
سعيد بن سعيد العلوي
“حملتني الأقدار إلى بلاد كثيرة اختلفت فيها الألوان والألسُن، وحملني حبّ السياحة على التوغل في تلك البلاد أبعد فأبعد. عرفتُ من متع الدنيا ألواناً عديدة، وذقت مباهج الحياة حتى حسبتُ أنه لا فناء بعد ما كنت فيه من نعيم. جرّبت الحب والعشق، وذقت من حلاوته ما ليس يوصف، واكتويت بنار الفرقة والهجران. عاشرت الأمراء والكبراء ونلتُ منهم ما كنت فيه موضع حسد ومؤامرة المرّة إثر المرّة. فالشكر لله على ما نوَّلني من أيام السعد والهناء والرخاء.في أيام نحسات أمسَكَ فيها سوء الطالع بناصيتي، فلم يتركني، وتوالت فيها المحن فلست أعرف لها بداية ولا نهاية. أيام تعس وجدتني فيها منساقاً في عوالم الشدّة والضيق ألجها عالماً بعد الآخر. لا تتركني محنة إلّا لتوقعني في أخرى غيرها. هي في العدّ أيام ثمانية وليالٍ سبع، غير أنها كانت في سجلّ الروح سرمداً لا ينقضي. طاردتني الوحوش الضارية وحاصرَني اللصوص مرّة تلو الأخرى. جرّدوني من ثيابي ونزعوا من يدي كلّ ما كنت أملك من جواهر وكان عندي ممّا خفّ وزنه وغلا ثمنه. حصاني البُنّي كنت أكنُّ له من الحب ما لا يكنّه الرجل لِفِلْذَةِ كبده. وسيفي المهنّد المرصّع بالياقوت طار من يدي… رأيت الموت رأي العين، ولستُ أدري كيف قدرت على الإفلات من قبضة قُطّاع الطرق بثوبٍ خَلِقٍ وحِذَاءٍ ممزّق…”.
أحمد خالد مصطفى
وإن كُنّا ملائك ولسنا ملائكة.. وما عبدنا إلا الواحد الأحد
وإن في هذه الدنيا أجناس ..نفوس تهيم بلا جسد
وإن سيرتنا قد أنورت وأبهرت.. في كل أسطورة عاشت إلى الأبد
وأن هذا أوانها لنحكيها ونسردها … فتبلغ كل ذي عقل ورشد
أحمد المديني
“خبَرتُ هذه القصةَ منذ سبعينات فاتت، في زمن الجمر المغربي. رواها لي بطلُها علي بن زروال نُتَفاً، ونسيتُها، لأعود إلى جمعها جمعَ الأشلاء، لتستوي سرداً هو حاضرُ ماضٍ ما زال جاثماً، ولألبس جلدَ بطلها، وتسكنُني روحُه، فأكون هو، وهو حتماً ليس أنا” (الكاتب).
وبما أنه لا رواية إلّا وهي انتقالٌ في الكائن والمكان والزمن، وبحثٌ عن مصير أفضل غالباً مستحيل، كذلك مسارُ بن زروال، غادر وطنه المغرب في فترة محتقنة إلى الجزائر، ليعيش، مع رفاقٍ وأضدادٍ، حاملاً غربةً ستصير غربتين، بين حياتين، وسيشبك تاريخين، يصطليان في لهيب جيل كان همُّه أن يعيش، وينعم بالحرية والكرامة، وفسحة الأمل.
في رواية الهجرةهذه، الوجوه تتعدّد، والحكايات تُسرَد وتتناسل، والأحداث كثيفة وتتكاتف، والخطابات غضب وولَهٌ وشجن، ومُقام ورحلة بن زروال تتشعّب إلى مسارات، وبجواره تتمدد مِروحةُ شخصيات. كم هي واقعية، حقيقية، وأخرى من وحي الخيال.
بعد “ممر الصفصاف” يغامر أحمد المديني، في هذه الرواية المشوّقة، خارج الحدود، في أفق مغاربي وعربي فسيح هو التاريخ والوجدان المشترك لشعبين؛ أيها القارئ اللبيب، أراهن أنك سترى وتسمع وتحيا العجيب في قصة هذا الغريب، ووعدَ الحق، كلا، لن تخيب.
ستيف تايلور
في كتاب “”خارج الظلام”” Out of the Darkness يسرد ستيف تايلور المؤلف الأكثر مبيعاً قصص ما يزيد عن ثلاثين شخصاً ممّن مرّوا بيقظة روحية دائمة بعد صدمة واضطراب شديدين في حياتهم.
اقرأ عن الشابة التي وُلدت من جديد بعد أن عانَت من إصابات مريعة في تفجيرات 7/7 في لندن، الرجل الذي وجد الاستنارة بعد أن أصبح مشلولاً إثر سقوطه، الرجل الذي خاض تحولاً بعد محاولة الانتحار، مدمن المخدرات المتعافي الذي انتقل إلى حالة دائمة من الاستنارة بعد “”الوصول إلى الحضيض”” وخسارة كلِّ شيء.
أجرى ستيف أيضاً مقابلات مع الكثير من المعلمين الروحيين الذين حدثَت يقظتهم بعد اضطراب نفسي حاد، ومن بينهم إيكارت تول. بالإضافة إلى سرد قصص هؤلاء الناس، يُفسر كتاب “”خارج الظلام”” لماذا يتمتع الاضطراب بهذا التأثير التحولي ويُعطي أمثلة عن قدرة البشر غير المتناهية تقريباً على تجاوز المعاناة. إنّه يبيّن مدى عفوية وقرب اليقظة منا جميعاً.
فيكتور هيجو
البؤساء أو البائسون (بالفرنسية: Les Misérables) رواية للكاتب فكتور هوجو نشرت سنة 1862، وتعد من أشهر روايات القرن التاسع عشر، إنه يصف وينتقد في هذا الكتاب الظلم الاجتماعي في فرنسا بين سقوط نابليون في 1815 والثورة الفاشلة ضد الملك لويس فيليب في 1832. إنه يكتب في مقدمته للكتاب: “تخلق العادات والقوانين في فرنسا ظرفا اجتماعيا هو نوع من جحيم بشري. فطالما توجد لامبالاة وفقر على الأرض، كتب كهذا الكتاب ستكون ضرورية دائما”.
تصف البؤساء حياة عدد من الشخصيات الفرنسية على طول القرن التاسع عشر الذي يتضمن حروب نابليون، مركزةً على شخصية السجين السابق جان فالجان ومعاناته بعد خروجه من السجن.
عمرو عبد الحميد
هل جرّبت أن تتعامل بعملة مختلفة عن العملات الورقية .. ليست معدنية وليست ذهبية …الثروة هنا من نوع آخر … لن تدفع مالاً لتأخذ ..بل ستدفع من ذكائك ..ستدفع من وحدات عقلك… ولكن انتبه فـ للثروة حدود …فهنا المفلس لا يعامل باحتقار أو يُهان كما يحدث في عالمك .. بل يتعرض للموت .. احذر .. فأنت .. في أرض زيكولا
غايتانو فيفو – ماثيو تايلر
نعيش في زمن التواصل، حيث تختفي المسافة بين الأشياء والأشخاص، يكشف المكان والزمان، وهما عنصران مهمان في الوجود، عن نفسيهما للعالم هنا والآن، فيُغيران المعنى الذي نُنشده في كلّ شيء. لا يكفُّ غايتانو فيغو أبداً عن البحث في رحلة تُقرَّبه من عوالم بعيدة أحياناً وقريبة في أحيان أخرى، من الحكم القديمة من أجل وعي جديد، يقوده الدرب في سعيه الروحي إلى معرفة عميقة حيث تُصبح كل أداة وكلّ ممارسة وكلّ كلمة وكلّ تجربة وكلّ نظرية لاغية وتذوب في الواحد. في ذلك المكان الذي ليس بمكان، في ذلك الزمان الذي ليس بزمان، حيث نستطيع إدراك التناظر الكوني بين الروح والمادة، بين الكون وما هو متناه الصغر.
تتدفق طاقة كلّ الكائنات، بما في ذلك تلك التي نعتقد أنّها “جماد”، بطريقة متزامنة ودائرية، ترتبط إرتباطاً وثيقاً بما نُسميه حقيقي. في شبكة التكنولوجيا الواسعة التي تربطنا ببعضنا البعض، نرى أنفسنا صغار جدّاً لإحداث أي تغيير أو أننا لدينا القدرة للتأثير على أشياء كثيرة. إنّ قوة الوعي هي التي تفوز على الإزدواجية وتجعلنا أناساً أفضل، إنّه الفهم الذي نُسميه شفاء، وفك التعلق الذي يجعلنا أحراراً، ذاك “الإنقلاب” الذي يُحوِّل كلّ لحظة من الحاضر إلى أبدية ويُحولنا إلى أدوات لإرادة أسمى، لإرادة أخرى قادرة على الإبتسام استخفافاً بأوهام الأنا المزيفة.
منى سلامة
لم يكَد ينجو من الموت بأعجوبةٍ .. حتى تراءت له بوضوحٍ ألغازُ هذا العالمِ العجيبِ الذي حُبس بين جدرانه، أين المفر وكلُ خطوةٍ يخطوها تغوصُ به في أعماق الخطر أكثر، وتُلزمه بقوانين يشُقُّ عليه احتمالها ؟!
استهلََّّ رحلةَ البحثِ عن هويتهِ المفقودةِ بصحبةِ تلك الثائرةِ العنيدةِ متقلبةِ المزاج، التي استودع فيها ثقته مضطرًا، يعرفُ جيدًا أن الوصولَ إلى الحقيقةِ سيدفعهُ إلى كشفِ الأسرار المُخبأة في جُعبة ماضيه، لكن عليه أن يتوخى الحذرَ، وألا يدعَ أحدًا يعرفُ أنه يملكُ في رأسِه أكثر من عين واحدة.
غابرييل غارسيا ماركيز
كتاب رائحة الجوافة غابريل غارسيا ماركيز تأليف بيلينيو أبوليو مندوزا يتناول شخصية غابريل غارسيا الروائى العالمى الكبير موضحا نشأته الادبيته وميوله وتطلعاته منذ الصغر وتأثير نشأته وعائلته على حياته الأدبية ، كتاب مميز حول شخصية ثرية بتاريخها وأعمالها العالمية.
أوشو
نه كتاب يضم بين دفتيه أحاديث المتصوف المتنور “أوشو” لتلامذته ومريديه، ويعتبر تتمة لكتابه الآخر “تأملات الصباح”. إنها أحاديث أشبه بأفكار تأملية ينهي الإنسان بها نهاره.
قيل إن الإنسان، يأوي إلى فراشه، مثقلاً بهموم يوم مضى، أو بآمال يوم سيأتي، لذا فأفكار لحظة النوم، هي ذاتها التي تشغله عند صباح اليوم التالي. من هنا، نرى كثيرين منا، يأوون إلى فراشهم وعقولهم منشغلة بما حصل معهم في اليوم السابق، لربما في أحداث دراما شاهدوها على التلفاز، أو بما جوبهوا به من مشاكل في عملهم أو علاقاتهم مع الآخرين. وإذا كان كتاب “تأملات الصباح”، يحتوي على ما يعين المرء لاستقبال يوم جديد بحيوية ومرح وحماس وبرغبة في مشاركة الآخرين نشاطاتهم وتفاؤلهم، فإن هذا الكتاب “تأملات قبل النوم يحتوي مقتطفات أختيرت بعناية فائقة وبتسلسلية منطقية حتى تمنحها نوماً عميقاً هادئاً وقدرة على الاسترخاء الجسدي والاستراحة الوجدانية.
هاروكي موراكامي
في روايته “ما بعد الظلام”، وهي الثانية عشرة له ضمن أعماله الروائية، يدعوك موراكامي لأن تصحبه خلال ليلة مؤرّقة ي طوكيو. تتواصل أحداث الرواية على مدار سبع ساعات خلال إحدى ليالي العاصمة، وتتزامن فيها ثلاث قصص مختلفة، بيد أنها تجمعها المصادفات الغريبة والواقعية السحرية التي يتميز بها أسلوب موركامي، ما يجعلك تدرك كيف أن هؤلاء “الأشخاص الليليين” مسكونون بأسرار واحتياجات توحدهم على نحو يفوقك ما يفرقهم من ظروف متباينة. هذا الرواية لا تخرج عن الطابع الذي عُرف به هاروكي موراكامي؛ إذ يتناول موضوعات الوحدة والاغتراب والتوق للتواصصل الإنساني عبر شخصياتٍ رسمها بعناية وإحالات غريبة وتقلبات القدر التي يقدمها موراكامي في إطار من الواقعية السحرية.

