ثورة في فهم أصول البشر وثقافتهم
جان فرانسوا دورتيه
أدت الاكتشافات التي حصلت في العقود الأخيرة بصدد أصول البشرية وأنشطتها المادية والرمزية، إلى إغناء معارفنا حول بدايات البشر وظهور ثقافاتهم.
يقدم هذا الكتاب عرضاً لهذه الاكتشافات، فهو يصف في البداية المراحل الكبرى لتاريخ السلالة البشرية، من الهاميات الأولى وحتى الحقبة النيوليتية. وبعد ذلك يعرض مختلف ميادين لدراسات: من الثقافات الحيوانية وحتى أصول الحرب، من تطور الحياة الجنسية حتى تطور اللغة. وأخيراً يقدم نماذج حديثة تسعى إلى التفكير بدينامية التطور، التطور الذي أدّى إلى ظهور نوع حيواني شديد الفرادة، هو نوعنا.
- Guide Des Tailles
Size Guide
Size Chest Waist Hips XS 34 28 34 S 36 30 36 M 38 32 38 L 40 34 40 XL 42 36 42 2XL 44 38 44 All measurements are in INCHES
and may vary a half inch in either direction.
Size Chest Waist Hips 2XS 32 26 32 XS 34 28 34 S 36 30 36 M 38 32 38 L 40 34 40 XL 42 36 42 All measurements are in INCHES
and may vary a half inch in either direction.
Size Chest Waist Hips XS 34 28 34 S 36 30 36 M 38 32 38 L 40 34 40 XL 42 36 42 2XL 44 38 44 All measurements are in INCHES
and may vary a half inch in either direction.
- Delivery & Return
Delivery
We ship to all 50 states, Washington DC.
All orders are shipped with a UPS tracking number.
Always free shipping for orders over US $200.
During sale periods and promotions the delivery time may be longer than normal.
Return
Elessi will accept exchanges and returns of unworn and unwashed garments within 30 days of the date of purchase (14 days during the sales period), on presentation of the original till receipt at any store where the corresponding collection is available within the country of purchase.
Your return will usually be processed within a week to a week and a half. We’ll send you a Return Notification email to notify you once the return has been completed.
Please allow 1-3 business days for refunds to be received to the original form of payment once the return has been processed.Help
Give us a shout if you have any other questions and/or concerns.
Email: contact@mydomain.com
Phone: +1 (23) 456 789
173,00 Dhs
Produits Connexes
حسن مصدق
يستعرض الكتاب تحولات مهمة تجري في المنطقة العربية، من خلال الإجابة عن أسئلة تطرح نفسها بقوة على محك التحليل السياسي والاجتماعي والاستراتيجي: من أين هبت رياح ربيع الثورات العربية وإلى أين يتجه عنفوانها الجارف في دول لم يكن المحللون والخبراء منذ أمد قصير يعتبرونها أهلاً للديموقراطية؟ كيف وقعت الثورة؟ ما هي آلياتها وقواها وأشكالها؟ هل يمكن اعتبار هذه الثورات بورجوازية أو شعبية؟ ولماذا غابت عنها قيادة كاريزمية؟ كيف تجاوز الحراك الشعبي ثنائية الأنظمة والمعارضة التقليدية في آن واحد بعد أن أسقط الأولى وتجاوز الثانية بأدبياتها وزعاماتها وأساليب عملها؟
وهل نحن أمام ميلاد “مجتمع مدني” يريد القفز على حائط نخبة سياسية تقليدية لم يعد يثق بها؟ هل ينجح الحراك الشعبي في تجاوز التركة الثقيلة التي خلفتها النظم المستبدة؟ هل نتجه نحو تغيير جذري أو الى تغيير محدود تأمل فيه الثورات أبناءها؟ وهل سيخرج الشباب منها بخفي حنين؟
حسن أوريد
وذلك كله لا يمكن للإسلام أن يكن عدوا للغرب. يريد أن يكسب معه معركة الحفاظ على انسية الانسان، على تحصينه من شطحات المادة، على العمل سوياً من أجل احقاق ألحق ودعوة العدل. وللغرب ما يقدمه للإنسانية، مثلما قدم قبل قرون عدة حينما إرتبط بأنواره. وللإسلام ما يقدمه للجم جموح المادة والشهوة وإغراء الصورة وإستغلال الرأسمالية.
Rupture de stock
آدم سميث
يلقى الكتيب الضوء على بعض ما قدمه الفيلسوف الاقتصادي آدم سميث في كتابة الشهير “ثروة الأمم” آدم سميث هو أبو الاقتصاد الحديث ومؤسس الرأسمالية الليبرالية الحديثة وهو أول من تحدث عن حماية الحكومة لرؤوس الأموال والأسواق دون التحكم فيها ، نشر كتابه “ثروة الأمم” لأول مرة عام 1776م أحدث بعدها تغييرا هاما في تاريخ الاقتصاد السياسي.
عبد الباري عطوان
“سيرة فلسطينية مثيرة واستثنائية بما فيها من تعاطف وتواضع وفكاهة”
الانتفاضة الالكترونية
“تجمع هذه المذكرات الآسرة التحليل العميق إلى جرعة مقبولة من الشخصي… إنه راو ماهر”
تريبيون ماغازين
قلّة هم الأشخاص الذين تعكس حياتهم أحداث زمانهم كما هي الحال مع عبد الباري عطوان. فهذا الفلسطيني الذي ولد في مخيّم للاجئين في غزّة عام 1950، غادره في السابعة عشرة من عمره ليغدو منذ ذلك الحين واحداً من أهم الكتاب والخبراء والمعلّقين في قضايا الشرق الأوسط.
في سيرته هذه يسرد المؤلّف تفاصيل رحلته الاستثنائية بشيء من روح الدعابة وكثير من الصدق. يصوّر عطوان فظاعة المجازر المرعبة التي ارتكبت في المخيّمات، والنتائج غير المتوقّعة للتدخّل البريطاني في المنطقة.
عزمي بشارة
على الرّغم من صدور خمس طبعات متتالية (ثلاث في بيروت واثنتان في فلسطين) من كتاب الدكتور عزمي بشارة “المجتمع المدني: دراسة نقدية”، فإنّه في طبعته السّادسة لا يزال يحتفظ بأهميّته النظريّة ككتاب مرجعيّ. وتكمن أهميّة هذا الكتاب اليوم في أنّه يصدر في خضمّ الثّورات العربيّة الرّاهنة التي أعادت الاعتبار إلى مفهوم المجتمع المدنيّ وفاعليّته ودوره.
يبحث الكتاب في فكرة المجتمع المدنيّ، والشّروط التاريخيّة لظهور هذه الفكرة خصوصًا انفصال المجتمع المدنيّ عن الدّولة، وكذلك مفاهيم الأمّة والقوميّة والمواطنة والدّيمقراطيّة، وهو كتاب نظريّ بالدّرجة الأولى حاول المؤلّف من خلاله مراجعة تاريخ الفكر السياسيّ الغربيّ في سياق التطوّرات الاجتماعيّة التي واكبته وأثَّرت فيه. والكتاب، إلى ذلك، تفكيك نقديّ لمفهوم المجتمع المدنيّ، بعدما صار رائجًا وشائعًا في الكتابات اليوميّة، الأمر الذي أدّى إلى انتزاع قدرته التفسيريّة وتأثيره النقديّ منه، وجعله متطابقًا مع المجتمع الأهليّ.
علي شريعتي
بين طيات هذا الكتاب سلسلة خطابات ألقاها الدكتور ” علي شريعتي ” في قاعة (حسينية الإرشاد) بطهران سجلت على أشرطة، ثم نقلت كتابة على الورق، بدون تغيير أو تطويل أو تقصير أو تقديم أو تأخير، فجمعت دفتي كتاب سمي النباهة الاستحمار.
فريديريك غرو
يسير هذا العالم بشكل معوجّ إلى درجة يصبح فيها عصيانه أمراً ملحّاً.
الفلسفة تعني العصيان.
في هذا الكتاب، يدعو فريديريك غرو إلى الديموقراطية النقدية والمقاومة الأخلاقية عبر طرح أسئلة حول جذور الطاعة السياسية: هل هي امتثال اجتماعي أو إذعان اقتصادي أو احترام للسلطات؟
إن الفكر الفلسفي الذي يدفعنا إلى رفض الاستسلام للبديهيات يحثّنا أيضاً على إيجاد معنى للمسؤولية السياسية. وفي الوقت الذي تأتي فيه قرارات الخبراء نتيجةً لإحصاءات جامدة، يصبح العصيان تأكيداً للإنسانية.
فريدريك لونوار
إن كنّا نميل بحكم الطبيعة أو القَدَر لأن نكون سعداء أو تعساء، فهل يمكن للتفكّر في السعادة أن يُساعدنا على أن نكون أكثر سعادة؟ أنا شخصياً أعتقد ذلك. تُظهِر التجربة، التي تؤكدها الأبحاث العلمية، أننا نتحمّل بعض المسؤولية في أن نكون سعداء (أو في ألا نكون). هكذا تفلت السعادة منّا وتعتمد علينا في الوقت نفسه. نحن لدينا إذاً مَلَكةُ إمكانية زيادة قدرتنا على أن نكون سعداء عبر استخدام عقلنا وإرادتنا (من دون أن يكون النجاح مضموناً). ولأنهم مسكونون بهذه القناعة، فقد ألّف الفلاسفة كُتباً مُكرَّسة لما يمكن أن يقودنا إلى حياة أفضل وأوفر سعادةً مُمكنة. ولكن، أليستِ السعادة هي السبب الأساسيّ لوجود الفلسفة كما يُذكِّر بذلك أبيقور، عندما عرّف الفلسفة بأنها “نشاطٌ يضمن لنا الحياة السعيدة عبر الجدل والمحاكمات العقلية “. إن ذلك البحث عن الحياة “الطيبة” أو “السعيدة” هو ما يُسمَّى الحكمة، ولهذا فإن كلمة “فلسفة” تعني اشتقاقياً “محبة الحكمة”.
أودُ أن اقترح على القارئ رحلة فلسفية ليس لها أي مسارٍ خطيّ تعاقبي، بل إنها ستكون بالأحرى طريقاً غنيةً قدر المستطاع مُدعّمةً بالأسئلة والأمثلة الواقعية، حيث يجد القارئ تحليل علماء النفس وآخِر إسهامات العِلم. وعبر الأسئلة والأمثلة وقواعد الحياة أو التمارين الروحية، ستكون رحلةٌ يسيرُ فيها القارئ بصحبة عمالقة ممن أسهموا في هذا التساؤل الأبديّ وفي ممارسة الحياة السعيدة.
زينب سلبي
تلقي الكاتبة صاحبة الكتاب الأفضل مبيعاً ، زینب سلبي ، نظرة عميقة على ما يحدث ، حين نعالج أشباح ماضينا ونتواصف مع قيمنا المحورية. كيف نحول خوفنا الجمعي والإنقسامات العميقة فيما بيننا إلى تغيير له معنی ؟ تشركنا زینب سلبي ، الكاتبة الملتزمة بالقضايا النسائية والشخصية التلفزيونية في كتابها « الحرية مهمة داخلية » ، بكيفية النظر في عالمنا الداخلي لتغيير عالمنا الخارجي. تبين لسلبي ، وبعد العمل لسنوات كمدير عام وصانع للتغيير ، أن عليها مواجهة أشباح ماضيها أولاً قبل الشروع بمواجهة أشباح العالم . وتشاركنا سلبي لحظات مفصلية من حياتها الخاصة ، ولا تخفي عنا شيئاً كما تشاركنا قصصا مذهلة ومؤثرة واجهتها في أنحاء العالم . نتعلم عبرها أن علينا شفاء التناقضات في قيمنا ، وأعمالنا ، وأهدافنا ، إذا أردنا إحداث تغيير حقيقي. يتعلم القراء مع سلبي خلال رحلتها المثيرة نحو الحرية ، كيف يمكنهم القيام برحلة خلق العالم الذي و يریدونه . تقول سلبي : ستستمر الصراعات في الخارج ما دامت موجودة في داخلنا ، فإن أردنا تغيير العالم ، فعلينا البدء بأنفسنا …… هذا هو الطريق إلى الحرية
عبيد خليفي
أنهار من الدم تسفك كل يوم تحت راية الجهاد ، وجماعات صحوة السيف تحتفي خلف راية العقاب بكل تفجير تسبقه صيحة الشهادة والفزع ونشوة الدم (( الله اكبر )) ، لا شيء يمنعنا من الخروج من وقع الصدمة والذهول نحو وقع الفكر ووالتفكير بعقل مرتبك احيانا ، لنسأل عن الجهاد ودلالاته ورموزه بسيوفه وراياته ، لا شيء يمنعنا من المجازفة باختراق العقل الذي أنتج عنفا أهوق بيقين ديني مطلق ، لا شيء يمنعنا من تجريح العقيدة والممارسة وتشريحهما ، فهي الحروف التي أسالت دماء البشرية منذ بدأ الخلق ولعل الحرف ذاته قد يستطيع أن يجرف جهلا فيوقف قتلا ، فهل كان الدين سمحا ونحن من شوهناه أم كان بطشا ونحن من زيناه ؟ لا يطمح هذا الكتاب الى الاجابة عن كل الاسئلة والاشكاليات الراهنة لهاجس الارهاب الموسوم بالاسلامي ، ولكننا كنا مدفوعين بمحاولة فهم هذه الظاهرة من خلال نصوصها العقائدية وبنيتها التنظيمية ، وحتى لا يكون بحثنا كتابة لتاريخ تلك الجماعات ، جعلنا من مفهوم الجهاد الخيط الناظم لتخطيط العمل وتفكيك الافكار لرصد مساحات التطوير والتنظير والتنظيم في باب تاريخ الافكار .
فهمي هويدي
إزاء تعدد مظاهر الفساد التى تنشرها الصحف، وتلوكها الألسن طول الوقت، فقد بت مقتنعا بأنك إذا رفعت الغطاء عن أى مرفق فى الدولة، فسوف تفوح منه على الفور رائحة الفساد، قوية ونفاذة. لا أستثنى من ذلك مرفقا فى قطاعات الإنتاج أو الخدمات. الأمر الذى يثير الكثير من التساؤلات عن مدى جدية الرقابة وفعاليتها. إزاء ذلك، فقد بات مهما للغاية أن يتم التعامل مع الظاهرة بمنتهى الحزم. وقبل ذلك، فقد أصبح ضروريا فتح باب المناقشة حول أسباب تفشى الظاهرة، حتى بلغت ما بلغته من استشراء وخطر. إذا حاولنا الإجابة عن السؤال: لماذا انتشر الفساد فى مصر على ذلك النحو الذى تجاوز الحدود المعقولة؟ وقبل أن أجيب أذكر بأن الشرفاء موجودون ــ لايزالون ـ فى كل قطاع، وأن الفساد ليس مقصورًا علينا، ولكنه موجود فى كل بلاد الدنيا، من اليابان إلى الولايات المتحدة الأمريكية. والفرق بين بلد وآخر يكمن من هذه الزاوية فى أمرين: الأول مدى الفساد، وهل وصل إلى الرءوس الكبيرة أم لا؟ والثانى طريقة التعامل معه، وهل تتم وفقا للقانون، أم تتدخل فى ذلك أسباب أخرى تعطل من حكم القانون؟ وللأسف، فإن العالم الثالث يعج بذلك الفساد الذى طال الكبار الذين هم فوق القانون، حتى أصبحت ممارسات أنظمة الحكم تلقن الناس دروسًا يومية فى الفساد المنظم.
يوسف زيدان
كلمة “الثورة” في عنوان هذا الكتاب، مقصودٌ بها اللفظة المعاصرة الجارية على ألسنة الناس ومعانيها المستقرة اليوم في أذهانهم، وليس المفهوم القديم “السلبي” لهذه الكلمة. وقد أردتُ تبيان التحول الدلالي لهذه الكلمة كيلا يقع التناقض الإدراكي
بين المعنى المعاصر والدلالات القديمة لهذه الكلمة.. والثورة عندي؛ لا يدخل في مفهومها حركة استيلاء الضباط الأحرار (جداً) على حكم مصر سنة 1952 وما تلاها من انقلابات عسكرية مماثلة في بقية البلدان العربية والإسلامية، وإنما مرادي هو تلك الحركة الشعبية التي خرجت مؤخراً للميادين بشكل تلقائي، في مصر وتونس وليبيا واليمن. ولا يدخل فيها ما يجري الآن في سوريا، إلا بمقدار ما جرى هناك في الأيام الأولى، وتحديداً في “اللاذقية” بالشمال، وفي “درعا” بالجنوب. أما ما توالى بعد ذلك في أنحاء سوريا، فهو فيما أرى، يخرج عن مفهوم الثورة إلى معانٍ أخرى يمكن تسميتها بأسماء مختلفةٍ، منها: الجهاد المسلَّح، الانتزاع القسري للسلطة، اهتبال الإسلاميين للفرصة السانحة، محاولة إلحاق سوريا بالحالة العراقية المزرية.

