رائحة الجوافة
غابرييل غارسيا ماركيز
كتاب رائحة الجوافة غابريل غارسيا ماركيز تأليف بيلينيو أبوليو مندوزا يتناول شخصية غابريل غارسيا الروائى العالمى الكبير موضحا نشأته الادبيته وميوله وتطلعاته منذ الصغر وتأثير نشأته وعائلته على حياته الأدبية ، كتاب مميز حول شخصية ثرية بتاريخها وأعمالها العالمية.
- Guide Des Tailles
Size Guide
Size Chest Waist Hips XS 34 28 34 S 36 30 36 M 38 32 38 L 40 34 40 XL 42 36 42 2XL 44 38 44 All measurements are in INCHES
and may vary a half inch in either direction.
Size Chest Waist Hips 2XS 32 26 32 XS 34 28 34 S 36 30 36 M 38 32 38 L 40 34 40 XL 42 36 42 All measurements are in INCHES
and may vary a half inch in either direction.
Size Chest Waist Hips XS 34 28 34 S 36 30 36 M 38 32 38 L 40 34 40 XL 42 36 42 2XL 44 38 44 All measurements are in INCHES
and may vary a half inch in either direction.
- Delivery & Return
Delivery
We ship to all 50 states, Washington DC.
All orders are shipped with a UPS tracking number.
Always free shipping for orders over US $200.
During sale periods and promotions the delivery time may be longer than normal.
Return
Elessi will accept exchanges and returns of unworn and unwashed garments within 30 days of the date of purchase (14 days during the sales period), on presentation of the original till receipt at any store where the corresponding collection is available within the country of purchase.
Your return will usually be processed within a week to a week and a half. We’ll send you a Return Notification email to notify you once the return has been completed.
Please allow 1-3 business days for refunds to be received to the original form of payment once the return has been processed.Help
Give us a shout if you have any other questions and/or concerns.
Email: contact@mydomain.com
Phone: +1 (23) 456 789
37,00 Dhs
Produits Connexes
أوشو
نه كتاب يضم بين دفتيه أحاديث المتصوف المتنور “أوشو” لتلامذته ومريديه، ويعتبر تتمة لكتابه الآخر “تأملات الصباح”. إنها أحاديث أشبه بأفكار تأملية ينهي الإنسان بها نهاره.
قيل إن الإنسان، يأوي إلى فراشه، مثقلاً بهموم يوم مضى، أو بآمال يوم سيأتي، لذا فأفكار لحظة النوم، هي ذاتها التي تشغله عند صباح اليوم التالي. من هنا، نرى كثيرين منا، يأوون إلى فراشهم وعقولهم منشغلة بما حصل معهم في اليوم السابق، لربما في أحداث دراما شاهدوها على التلفاز، أو بما جوبهوا به من مشاكل في عملهم أو علاقاتهم مع الآخرين. وإذا كان كتاب “تأملات الصباح”، يحتوي على ما يعين المرء لاستقبال يوم جديد بحيوية ومرح وحماس وبرغبة في مشاركة الآخرين نشاطاتهم وتفاؤلهم، فإن هذا الكتاب “تأملات قبل النوم يحتوي مقتطفات أختيرت بعناية فائقة وبتسلسلية منطقية حتى تمنحها نوماً عميقاً هادئاً وقدرة على الاسترخاء الجسدي والاستراحة الوجدانية.
غاي فينلي
مع أكثر من 200.000 نسخة مباعة، أثرت رسالة غاي فينلي عن التحرر الذاتي في الكثير من الناس حول العالم. وتم تحديث هذا الكتاب الكلاسيكي بإضافة مواد جديدة لترشدك إلى الحرية العاطفية والسعادة الخالصة. “ساعدت كتب غاي فينلي الملايين على عيش حياة أكمل ومسالمة أكثر”. سوزان سومرز، ممثلة “هناك شيء ما بالطريقة التي يتحدث فيها غاي فينلي إلينا، يعالج وبشكل عميق وكأنه يتفهم ما مررنا به وما نحن قادرين عليه الآن”. هيو براثر، مؤلف كتاب (Notes to Myself) “لدى كتاب سر السماح بالرحيل القوة لمساعدتك على التخلص من العوائق التي تمنعك من الاستمتاع بالحياة التي تريد بشدة أن تعيشها”. بيجي مكول، مؤلفة الكتاب الأكثر مبيعًا في قائمة نيويورك تايمز (Your Destiny Switch)
عائشة الموسوي
13 سبتمبر 2001، كانت صورة ولدي زكريا موسوي تتناقلها وسائل (الميديا) في العالم كله. لم أكن جاهزة لخوض معركة مثل هذه، لكن الحياة علمتني الكفاح. أم زكريا هي ضحية عادات وتقاليد لا معقولة، زُوِّجَتْ مكرهة في سن الأربعة عشر عاماً، عانت كثيراً من الضرب والإهانة، هربت من عالم اضطهاد المرأة؛ لكي تتمكن من تربية أولادها في أحضان الحرية. لكن نهايتها كانت مأساوية، وكان انتقام عدم التسامح والجهل منها قاسياً؛ فالضحية هو ابنها زكريا الذي ألقي به في دوامة العنف. هذه قصة كفاحي، كفاح أم. وقد أُعدّ هذا الكتاب بمشاركة الصحفي ماتياس فافرون وصوفي كارانتا وهما مراسلان في التلفزيون الفرنسي.
هاروكي موراكامي
في روايته “ما بعد الظلام”، وهي الثانية عشرة له ضمن أعماله الروائية، يدعوك موراكامي لأن تصحبه خلال ليلة مؤرّقة ي طوكيو. تتواصل أحداث الرواية على مدار سبع ساعات خلال إحدى ليالي العاصمة، وتتزامن فيها ثلاث قصص مختلفة، بيد أنها تجمعها المصادفات الغريبة والواقعية السحرية التي يتميز بها أسلوب موركامي، ما يجعلك تدرك كيف أن هؤلاء “الأشخاص الليليين” مسكونون بأسرار واحتياجات توحدهم على نحو يفوقك ما يفرقهم من ظروف متباينة. هذا الرواية لا تخرج عن الطابع الذي عُرف به هاروكي موراكامي؛ إذ يتناول موضوعات الوحدة والاغتراب والتوق للتواصصل الإنساني عبر شخصياتٍ رسمها بعناية وإحالات غريبة وتقلبات القدر التي يقدمها موراكامي في إطار من الواقعية السحرية.
عمرو عبد الحميد
لم أرَ من قبل خوف وجوه أهل زيكولا مثلما كنت أراه في تلك اللحظات أسفل أنوار المشاعل، زيكولا القوية التي تباهي أهلها دومًا بقوتها، باتوا عند أول اختبار حقيقي وجوهًا ذابلة مصدومة تخشى لحظاتها القادمة، أرض الرقص والاحتفالات لم تعد إلا أرض الخوف، أعلم أنهم يلعنون أسيل في داخلهم منذ تسربت إليهم الأخبار أنها سبب مايحدث لهم ، لكنهم قد تجاهلوا عمدًا أنهم من اقتنصوا ذكاءها كاملًا دون أن تضر واحدًا منهم يومًا ..
محسن الموسوي
“ماذا لو بقي محمد توفيق حياً؟ ما الذي سيقوله الآن وكتاب “تفسير الأحلام” لابن سيرين هو الأكثر رواجاً في أنحاء المعمورة من بلاد العرب؟ هو الكتاب الو. . . حيد الذي رافق العائلة العراقية عند الحصار واستمر أثناء الاحتلال وازداد قيمةً. تقول أمي عن جارتها أم جعفر: – شأن العراقيات، تستيقظ كل صباح لتقرأ في كتاب “تفسير الأحلام” ما مرّ بها ليلاً. ضحكتُ في سري: من ثمرات الاحتلال بعد الحصار أن يصبح “تفسير الأحلام” الكتاب المرجع. هو وحده الذي لا يُباع. لم يذكر والدي من قبل أنّ “تفسير الأحلام” كان بهذا الشيوع. تُباع الأغراض وتُصادر الموجودات، وتُفرّغ البيوت وكتاب ابن سيرين صامد”. * * * رواية “سُلاف بغداد” هي الرواية الخامسة لمحسن الموسوي. ثمة بطل في الرواية هو حانة “سُلاف” بتاريخها وحضورها الغريب في حياة بغداد وتطلعاتها ومأساتها: الأسماء والمسميات تحيل على “سُلاف” ومنه ينبعث الفعل وإليه كأنه قلب غامض لمخلوق غريب. هنا يجري الاشتباك بين الفعلي والمتخيَّل، الواقعي والغريب والمريب، إذ يهتزّ التاريخ كتضاريس المكان في احتضار يُثير عن بُعد احتمالات أمل قادم تنيره من الذاكرة لحظات حبٍّ طافحة بالشوق والحنين.
مصطفى الورياغلي
“منذ ثلاث سنوات .. انتحرتُ.
قلتُ لا حياةَ لي بعيداً عن الكامل. لن يضمّني بيتُ غيرِهِ، ولن تَلْمسَني غيرُ يده. سأجعل موتي لعنةً تَحُلُّ بهذه الدّيار إلى الأبد. كلُّهم وقفوا ضدي. لا أحد منهم نظر إلى قلبي المنفطر النازف دمعاً ودماً. لم يتركوا لي حتى حق التوسّل والرجاء. عارٌ إن تكلمتُ. عارٌ إن بكيتُ. عارٌ إن حزنتُ. تطعنكِ خناجرُ أبيكِ وإخوتكِ وترميكِ للكلاب، ولا حقّ لكِ في الأنين أو الشكوى. عارٌ عارٌ عارٌ. فليهنأوا بموتي! وليدفنوا سرَّ عشقي إن استطاعوا”.
نورا حسين
بعض الأبواب ما كان لها أن تفتح … بعض الأسرار ما كان لها أن تكشف، ولكنه الفضول البشرى الذى قد يدفعك لنبش قبور الماضى فتقع فريسة فى شباك المجهول ولن تستطع الإفلات منها إلَّا بالموت!
مبارك ربيع
“لا صوت يتساءل أو يجيب . الهدوء حالا بينه وبين مصطفى تلك المرة، والواصل زنزانة ييمود السجينة؛ ينضم به فيها مصطفى ضيفاً فوق العادة، نقيض كل عادة سجينة. ينقطع صوت مصطفى، ستحسسه يمود في الهدوء بالقرب منه، يتحسس أنفاس توقعاته منه كأنما على يمود أن يرد. تعم الهدوء، تشملهما به هدأة الزنزانة المشتركة مثلما كانت تشملهما به ضجة العنفوان…”. لعل ذلك المقتبس من قصة (خيط الروح) للكاتب المغربي مبارك ربيع يلخص سنين من عمر أبطاله، وعمر بلدان، ما زالت الرابطة فيها بين الوالي والمحكوم ملتبسة، وشائكة، وعلى شفا حفرة من جهنم. من ذاك المفتاح يقتحم الروائي واحداً من مثلت المحرمات العربية (السياسة) ويقيم على أساسها نصه، في عالم مرجعي يتكامل فيه القمع السياسي مع المحرم الإجتماعي مع المقدس الديني، عندئذ تغدو الكتابة نوعاً من النبش الذي يتهيب كثيرون الإقتراب منه، إلا أن مبارك ربيع خاضه بعين الناقد والأديب عبر شبكة من الروابط الروائية والحكايات المتنوعة بتقاطعها وافتراقها الذي طراز في الخاتمة حكاية هي “خيط الروح” ولا شيء غيرها.
غابرييل غارسيا ماركيز
لقد جلب الثامن والعشرون من شباط / فبراير سنة 1955 أنباء بأن ثمانية من ملاحي المدمرة كالداس التابعة للبحرية الكولومبية قد سقطوا من على متن السفينة واختفوا في ظل عاصفة في البحر الكاريبي.
كانت السفينة مسافرة من موبيل في ولاية ألاباما في الولايات المتحدة حيث رَسَتْ هناك لفترة وجيزة لإجراء بعض التصليحات إستعداداً للسفر بإتجاه مرفأ كارتاغينا الكولومبي، حيث وصلت إلى هناك بعد ساعتين من حدوث المأساة.
بعد ذلك بدأ البحث عن الملاحين فوراً بالتعاون مع السلطات الأميركية في قناة بناما التي تتولى القيام بعمليات ومهام مثل المراقبة العسكرية وغيرها من الأعمال الإنسانية في جنوبي البحر الكاريبي.
بعد أربعة أيام توقفت عمليات البحث وأعلن رسمياً عن وفاة البحارة المفقودين، بعد أسبوع من ذلك التاريخ ظهر أحدهم نصف ميت على شاطئ مهجور في كولومبيا الشمالية بعد أن عاش لمدة عشرة أيام بدون طعام ولا ماء على متن طوف خشبي وكان اسمه لويس أليجاندرو فيلاسكو.
ويليام هوب هودسون
منذ ذلك الحين، وبعد أن ماتت ميرداث، حبيبتي، كم عانيتُ من الآلام بعد أن تركتني وحيدًا في هذا العالم. عانيتُ كثيرًا من آلام فراقها والاشتياق إليها، فلا كلمات تُقال بعد الذي عانيتُه. امتلكتُ الدنيا بأسرها حين أحببتُها ورافقتُها، بل أزيد من الشعر بيتًا أن الحبَّ كان سببًا حقيقيًا في معرفة معاني السعادة، والسرور، ومتعة الحياة أيضًا. ورغم ذلك، إن الحبَّ ذاته هو مَن جعلني أتذوقُ معاني العُزلة، والوِحدة، والتتعاسة أحيانًا كثيرةً. أمره عجيب ذلك الحب! ولكن، أَنَّى لي أن أعود إلى قلمي ثانيةً! في الآونة الأخيرة، نما لي أملًا عجيبًا مدهشًا أنني استيقظتُ أثناء نومي في الليل لأرى مستقبل هذا العالم، فرأيتُ أشياء عجيبة وعجائب غريبة. كان ذلك مصدرًا آخرًا لاستعادة معنى السرور في الحياة. وفيما يتعلق بذلك؛ اكتشفتُ وعدَ المستقبل، كما تفقَّدتُ – في أحلامي – تلك الأماكن التي كانت في رحم الزمن. كنا نجتمعُ سويًّا، ونفترق، ثم نجتمعُ مرةً ثانيةً سويًّا من أجل تحطيم تلك الآلام كما لو أننا نقطِّعها إربًا. ثم نجتمعُ ثانيةً بعد مرور سنين عجيبة وغريبة، ونحن في أتمِّ السعادة والسرور.
سعيد بن سعيد العلوي
“حملتني الأقدار إلى بلاد كثيرة اختلفت فيها الألوان والألسُن، وحملني حبّ السياحة على التوغل في تلك البلاد أبعد فأبعد. عرفتُ من متع الدنيا ألواناً عديدة، وذقت مباهج الحياة حتى حسبتُ أنه لا فناء بعد ما كنت فيه من نعيم. جرّبت الحب والعشق، وذقت من حلاوته ما ليس يوصف، واكتويت بنار الفرقة والهجران. عاشرت الأمراء والكبراء ونلتُ منهم ما كنت فيه موضع حسد ومؤامرة المرّة إثر المرّة. فالشكر لله على ما نوَّلني من أيام السعد والهناء والرخاء.في أيام نحسات أمسَكَ فيها سوء الطالع بناصيتي، فلم يتركني، وتوالت فيها المحن فلست أعرف لها بداية ولا نهاية. أيام تعس وجدتني فيها منساقاً في عوالم الشدّة والضيق ألجها عالماً بعد الآخر. لا تتركني محنة إلّا لتوقعني في أخرى غيرها. هي في العدّ أيام ثمانية وليالٍ سبع، غير أنها كانت في سجلّ الروح سرمداً لا ينقضي. طاردتني الوحوش الضارية وحاصرَني اللصوص مرّة تلو الأخرى. جرّدوني من ثيابي ونزعوا من يدي كلّ ما كنت أملك من جواهر وكان عندي ممّا خفّ وزنه وغلا ثمنه. حصاني البُنّي كنت أكنُّ له من الحب ما لا يكنّه الرجل لِفِلْذَةِ كبده. وسيفي المهنّد المرصّع بالياقوت طار من يدي… رأيت الموت رأي العين، ولستُ أدري كيف قدرت على الإفلات من قبضة قُطّاع الطرق بثوبٍ خَلِقٍ وحِذَاءٍ ممزّق…”.

