رجل الذكرى
عبد الله العروي
- Guide Des Tailles
Size Guide
Size Chest Waist Hips XS 34 28 34 S 36 30 36 M 38 32 38 L 40 34 40 XL 42 36 42 2XL 44 38 44 All measurements are in INCHES
and may vary a half inch in either direction.
Size Chest Waist Hips 2XS 32 26 32 XS 34 28 34 S 36 30 36 M 38 32 38 L 40 34 40 XL 42 36 42 All measurements are in INCHES
and may vary a half inch in either direction.
Size Chest Waist Hips XS 34 28 34 S 36 30 36 M 38 32 38 L 40 34 40 XL 42 36 42 2XL 44 38 44 All measurements are in INCHES
and may vary a half inch in either direction.
- Delivery & Return
Delivery
We ship to all 50 states, Washington DC.
All orders are shipped with a UPS tracking number.
Always free shipping for orders over US $200.
During sale periods and promotions the delivery time may be longer than normal.
Return
Elessi will accept exchanges and returns of unworn and unwashed garments within 30 days of the date of purchase (14 days during the sales period), on presentation of the original till receipt at any store where the corresponding collection is available within the country of purchase.
Your return will usually be processed within a week to a week and a half. We’ll send you a Return Notification email to notify you once the return has been completed.
Please allow 1-3 business days for refunds to be received to the original form of payment once the return has been processed.Help
Give us a shout if you have any other questions and/or concerns.
Email: contact@mydomain.com
Phone: +1 (23) 456 789
40,00 Dhs
Produits Connexes
يوسف زيدان
كلمة “الثورة” في عنوان هذا الكتاب، مقصودٌ بها اللفظة المعاصرة الجارية على ألسنة الناس ومعانيها المستقرة اليوم في أذهانهم، وليس المفهوم القديم “السلبي” لهذه الكلمة. وقد أردتُ تبيان التحول الدلالي لهذه الكلمة كيلا يقع التناقض الإدراكي
بين المعنى المعاصر والدلالات القديمة لهذه الكلمة.. والثورة عندي؛ لا يدخل في مفهومها حركة استيلاء الضباط الأحرار (جداً) على حكم مصر سنة 1952 وما تلاها من انقلابات عسكرية مماثلة في بقية البلدان العربية والإسلامية، وإنما مرادي هو تلك الحركة الشعبية التي خرجت مؤخراً للميادين بشكل تلقائي، في مصر وتونس وليبيا واليمن. ولا يدخل فيها ما يجري الآن في سوريا، إلا بمقدار ما جرى هناك في الأيام الأولى، وتحديداً في “اللاذقية” بالشمال، وفي “درعا” بالجنوب. أما ما توالى بعد ذلك في أنحاء سوريا، فهو فيما أرى، يخرج عن مفهوم الثورة إلى معانٍ أخرى يمكن تسميتها بأسماء مختلفةٍ، منها: الجهاد المسلَّح، الانتزاع القسري للسلطة، اهتبال الإسلاميين للفرصة السانحة، محاولة إلحاق سوريا بالحالة العراقية المزرية.
عبد الإله بن عرفة
تتناول هذه الرواية العرفانية السيرة الملحميّة للسلطان عبد الحميد الثاني، أكبر وأعظم الخلفاء العثمانيين حافظ على إرث الإمبراطوريّة المترامية الأطراف بحكمة ودهاء نادرَيْن مدّةَ ثلاث وثلاثين سنة قضاها على رأس الدولة العليّة. وقد عملت القوى الاستعماريّة على تقويض حكمه فتوسّلت لذلك بطرق عدّة ومكائد.
وفي مواجهة تلك المؤامرات وقف السلطان يدعو إلى فكرة الجامعة الإسلاميّة واستعان بكبار العلماء والصلحاء، وانتهجَ سياسةَ الحِياد المطلق بين الأُمَم لِيُقَوِّضَ الأطماعَ الاستعماريّة حينًا من الدَّهر، حتى كان ما كان من عَزله وسَجْنِه إلى أن تُوُفِّيَ رحمةُ الله عليه في سجنه مهمومًا مغمومًا…
حسن أوريد
وذلك كله لا يمكن للإسلام أن يكن عدوا للغرب. يريد أن يكسب معه معركة الحفاظ على انسية الانسان، على تحصينه من شطحات المادة، على العمل سوياً من أجل احقاق ألحق ودعوة العدل. وللغرب ما يقدمه للإنسانية، مثلما قدم قبل قرون عدة حينما إرتبط بأنواره. وللإسلام ما يقدمه للجم جموح المادة والشهوة وإغراء الصورة وإستغلال الرأسمالية.
Rupture de stock
ماهر جرار
بين يدي القراء الحوار الأخير مع الدكتور عبد الرحمن منيف الذي أجراه ماهر جرار على دفعات أواخر العام 2003. ينطلق الحوار من العلاقة الحميمة التي ربطت. . . عبد الرحمن منيف بالعراق ليؤرخ لسيرة منيف وذكرياته منذ بداياته في عمان وصولاً إلى الاحتلال الأميركي للعراق. ينطلق من ثلاثية منيف “أرض السواد” لينفتح على رؤى ثاقبة للدكتور منيف في مصائر القضية الفلسطينية دور المثقف العربي اليوم وفعاليات المجتمع الأهلي. ويقارب منيف بمسؤولية، هموم المجتمع العربي، باحثاً عبر قراءة نقدية عميقة عن وسائل لاجتراح أفكار جديدة توصل إلى نوع من التوازن لإيجاد صيغة منفتحة وخضراء قابلة للتبرعم والانفتاح على الآخر. أما القسم الثاني من الكتاب فهو دراسة للدكتور ماهر جرار عن “أرض السواد”.
أوشو
نه كتاب يضم بين دفتيه أحاديث المتصوف المتنور “أوشو” لتلامذته ومريديه، ويعتبر تتمة لكتابه الآخر “تأملات الصباح”. إنها أحاديث أشبه بأفكار تأملية ينهي الإنسان بها نهاره.
قيل إن الإنسان، يأوي إلى فراشه، مثقلاً بهموم يوم مضى، أو بآمال يوم سيأتي، لذا فأفكار لحظة النوم، هي ذاتها التي تشغله عند صباح اليوم التالي. من هنا، نرى كثيرين منا، يأوون إلى فراشهم وعقولهم منشغلة بما حصل معهم في اليوم السابق، لربما في أحداث دراما شاهدوها على التلفاز، أو بما جوبهوا به من مشاكل في عملهم أو علاقاتهم مع الآخرين. وإذا كان كتاب “تأملات الصباح”، يحتوي على ما يعين المرء لاستقبال يوم جديد بحيوية ومرح وحماس وبرغبة في مشاركة الآخرين نشاطاتهم وتفاؤلهم، فإن هذا الكتاب “تأملات قبل النوم يحتوي مقتطفات أختيرت بعناية فائقة وبتسلسلية منطقية حتى تمنحها نوماً عميقاً هادئاً وقدرة على الاسترخاء الجسدي والاستراحة الوجدانية.
جان فرانسوا دورتيه
أدت الاكتشافات التي حصلت في العقود الأخيرة بصدد أصول البشرية وأنشطتها المادية والرمزية، إلى إغناء معارفنا حول بدايات البشر وظهور ثقافاتهم.
يقدم هذا الكتاب عرضاً لهذه الاكتشافات، فهو يصف في البداية المراحل الكبرى لتاريخ السلالة البشرية، من الهاميات الأولى وحتى الحقبة النيوليتية. وبعد ذلك يعرض مختلف ميادين لدراسات: من الثقافات الحيوانية وحتى أصول الحرب، من تطور الحياة الجنسية حتى تطور اللغة. وأخيراً يقدم نماذج حديثة تسعى إلى التفكير بدينامية التطور، التطور الذي أدّى إلى ظهور نوع حيواني شديد الفرادة، هو نوعنا.
عبيد خليفي
أنهار من الدم تسفك كل يوم تحت راية الجهاد ، وجماعات صحوة السيف تحتفي خلف راية العقاب بكل تفجير تسبقه صيحة الشهادة والفزع ونشوة الدم (( الله اكبر )) ، لا شيء يمنعنا من الخروج من وقع الصدمة والذهول نحو وقع الفكر ووالتفكير بعقل مرتبك احيانا ، لنسأل عن الجهاد ودلالاته ورموزه بسيوفه وراياته ، لا شيء يمنعنا من المجازفة باختراق العقل الذي أنتج عنفا أهوق بيقين ديني مطلق ، لا شيء يمنعنا من تجريح العقيدة والممارسة وتشريحهما ، فهي الحروف التي أسالت دماء البشرية منذ بدأ الخلق ولعل الحرف ذاته قد يستطيع أن يجرف جهلا فيوقف قتلا ، فهل كان الدين سمحا ونحن من شوهناه أم كان بطشا ونحن من زيناه ؟ لا يطمح هذا الكتاب الى الاجابة عن كل الاسئلة والاشكاليات الراهنة لهاجس الارهاب الموسوم بالاسلامي ، ولكننا كنا مدفوعين بمحاولة فهم هذه الظاهرة من خلال نصوصها العقائدية وبنيتها التنظيمية ، وحتى لا يكون بحثنا كتابة لتاريخ تلك الجماعات ، جعلنا من مفهوم الجهاد الخيط الناظم لتخطيط العمل وتفكيك الافكار لرصد مساحات التطوير والتنظير والتنظيم في باب تاريخ الافكار .
زينب سلبي
تلقي الكاتبة صاحبة الكتاب الأفضل مبيعاً ، زینب سلبي ، نظرة عميقة على ما يحدث ، حين نعالج أشباح ماضينا ونتواصف مع قيمنا المحورية. كيف نحول خوفنا الجمعي والإنقسامات العميقة فيما بيننا إلى تغيير له معنی ؟ تشركنا زینب سلبي ، الكاتبة الملتزمة بالقضايا النسائية والشخصية التلفزيونية في كتابها « الحرية مهمة داخلية » ، بكيفية النظر في عالمنا الداخلي لتغيير عالمنا الخارجي. تبين لسلبي ، وبعد العمل لسنوات كمدير عام وصانع للتغيير ، أن عليها مواجهة أشباح ماضيها أولاً قبل الشروع بمواجهة أشباح العالم . وتشاركنا سلبي لحظات مفصلية من حياتها الخاصة ، ولا تخفي عنا شيئاً كما تشاركنا قصصا مذهلة ومؤثرة واجهتها في أنحاء العالم . نتعلم عبرها أن علينا شفاء التناقضات في قيمنا ، وأعمالنا ، وأهدافنا ، إذا أردنا إحداث تغيير حقيقي. يتعلم القراء مع سلبي خلال رحلتها المثيرة نحو الحرية ، كيف يمكنهم القيام برحلة خلق العالم الذي و يریدونه . تقول سلبي : ستستمر الصراعات في الخارج ما دامت موجودة في داخلنا ، فإن أردنا تغيير العالم ، فعلينا البدء بأنفسنا …… هذا هو الطريق إلى الحرية
يوسف زيدان
بدايةً ، فإن معنى الدين يختلف بطبيعة الحال عن مفاهيم التدَيُّن. فالدينُ أصل إلهيٌّ والتدَيُّن تنوع إنساني، الدين جوهر الاعتقاد والتدين هو نتاج الاجتهاد. و مع أن الأديان كلها، تدعو إلى القيم العليا التي نادت بها الفلسفة (الحق، الخير، الجمال) فإن أنماط التدين أخذت
بناصية الناس إلى نواحٍ متباعدة ومصائر متناقضة، منها ما يوافق الجوهر الإلهي للدين و يتسامى بالإنسان إلى سماوات رحيبة، ومنها ما يسلب هذا الجوهر العلوي معانيه و يسطح غاياته حتى تصير مظهرًا شكلانيًّا، و منها ما يجعل من الدين وسيلة إلى ما هو نقيض له. وفصولُ هذا الكتاب، و إن كانت تستعرض في الأساس خبرات «التدين» عبر خبرات مختلفة ، إلا أنها تسعى من وراء ذلك إلى استكشاف الآثار العميقة، شديدة الأثر، التي قد تأخذنا إليها التجارب التطبيقية لمفهوم «الإيمان» والاتجار به ، فتُدير الرؤوس وتبدد فرص النجاة من الغرق، مثلما تفعل الدوامات والأعاصير و الريح الصرصر العاتية.
داني رودريك
قرنٍ من الزمان والاقتصاديون يطرحون قضية العولمة في المؤسسات المالية وأسواق العمل والتجارة ويدافعون عنها. غير أن ثَمَّةَ علامات تحذيرية كانت دائمةَ الظهور تشير إلى أن الاقتصاد العالمي والتجارة الحرة ربما لا يكونان دومًا بالقدر المأمول من النفع. فأين هي مواطن الخطورة؟ وماذا بوسعنا أن نفعل إزاءها؟
يبحث داني رودريك في هذا الكتاب تاريخ العولمة منذ ظهورها في القرن السابع عشر، مرورًا بالأحداث والأفكار البارزة التي أثَّرت على مسارها حتى يومنا هذا. يرى رودريك أنه على الرغم من أن العولمة الاقتصادية قد أتاحت مستويات غير مسبوقة من الرخاء في الدول المتقدمة، وكانت بمثابة هبة من السماء لمئات الملايين من العمال الفقراء في الصين وغيرها من دول آسيا، فإنها تقوم على ركائز متصدعة. ويرتكز رأْي رودريك على فكرة وجود معضلة أساسية ثلاثية الأبعاد تتمثل في أننا لا نستطيع أن نجمع في آنٍ واحدٍ بين الديمقراطية، وسيادة الدولة القومية، والعولمة الاقتصادية. فإذا منحت الحكومات قوة مفرطة، فسيؤدي ذلك إلى اتباع سياسة الحمائية. وإذا منحت الأسواق حرية مفرطة، فسيؤدي ذلك إلى خلق اقتصاد عالمي غير مستقر يفتقر إلى الدعم السياسي والاجتماعي من جانب أولئك الذين يُفترض أن يساعدهم هذا الاقتصاد. باختصار، يرى رودريك أننا بحاجة إلى عولمة ذكية، لا عولمة مفرطة.
Rupture de stock
مصطفى حجازي
يختار حجازي الإنسان العربي ليقدم عينة درسية تطبيقية لمفهوم الإنسان المهدور. ويرى بهذا الصدد أن علم النفس في الوطن العربي مقصر جدا في تناول كثير من قضايا الإنسان العربي المصيرية والوجودية. وذلك لأسباب عديدة منها أننا مازلنا تابعين “لعلم النفس الغربي الذي نشأ وتطوّر لخدمة احتياجات المجتمع الصناعي في الغرب تحديداً”. وهناك سبب مهم آخر يتمثل في “تعاظم نظام المحظورات الذي ما انف يختار حجازي الإنسان العربي ليقدم عينة درسية تطبيقية لمفهوم الإنسان المهدور. ويرى بهذا الصدد أن علم النفس في الوطن العربي مقصر جدا في تناول كثير من قضايا الإنسان العربي المصيرية والوجودية. وذلك لأسباب عديدة منها أننا مازلنا تابعين “لعلم النفس الغربي الذي نشأ وتطوّر لخدمة احتياجات المجتمع الصناعي في الغرب تحديداً”. وهناك سبب مهم آخر يتمثل في “تعاظم نظام المحظورات الذي ما انفكّ يتفاقم في عالمنا العربي” حيث يحرم على الباحثين الخوض في تفاصيل تعتبر ممنوعة على التفكير الحرّ نظرا لما تشكله من خطورة على فضح النظام السياسي العربي.”، يعود د. مصطفى حجازي بعد سنوات على إصدار كتابه القديم والمشهور “التخلف الاجتماعي: مدخل الى سيكولوجية الإنسان المقهور”، يعود الآن ليواصل مشروعه في تفكيك مفهوم جديد هو الانسان المهدور. وبين الإنسان “المقهور” و”المهدور” ليس هناك فقط جناسٌ لفظي بلاغيّ، بل هناك جناسٌ دلاليّ سيكتشفه القارىء لفصول الكتاب التي بلغت تسعة فصول ومقدمة.
عزمي بشارة
على الرّغم من صدور خمس طبعات متتالية (ثلاث في بيروت واثنتان في فلسطين) من كتاب الدكتور عزمي بشارة “المجتمع المدني: دراسة نقدية”، فإنّه في طبعته السّادسة لا يزال يحتفظ بأهميّته النظريّة ككتاب مرجعيّ. وتكمن أهميّة هذا الكتاب اليوم في أنّه يصدر في خضمّ الثّورات العربيّة الرّاهنة التي أعادت الاعتبار إلى مفهوم المجتمع المدنيّ وفاعليّته ودوره.
يبحث الكتاب في فكرة المجتمع المدنيّ، والشّروط التاريخيّة لظهور هذه الفكرة خصوصًا انفصال المجتمع المدنيّ عن الدّولة، وكذلك مفاهيم الأمّة والقوميّة والمواطنة والدّيمقراطيّة، وهو كتاب نظريّ بالدّرجة الأولى حاول المؤلّف من خلاله مراجعة تاريخ الفكر السياسيّ الغربيّ في سياق التطوّرات الاجتماعيّة التي واكبته وأثَّرت فيه. والكتاب، إلى ذلك، تفكيك نقديّ لمفهوم المجتمع المدنيّ، بعدما صار رائجًا وشائعًا في الكتابات اليوميّة، الأمر الذي أدّى إلى انتزاع قدرته التفسيريّة وتأثيره النقديّ منه، وجعله متطابقًا مع المجتمع الأهليّ.

