عصفور من الشرق
توفيق الحكيم
تعد الرواية أنعاكساً حقيقاً لحال المجتمع الفرنسي الفقير في ذلك الوقت، ولهذا لا يمكن أن تنحصر فكرة الرواية في قصة حب فاشلة بين البطل والبطلة و لكن المغزي الحقيقي كامن في الرواية في صراعات الحضارات والنظريات المتبناه .. الرواية تحاول ان تبحث عن الحلم المفقود وتحاول أن ..تسأل من خلال شخصية مسيو “ايفانوفتش” عن المدينة الفاضلة . يتكلم عن حيرة بطل الرواية الشرقى فى باريس ، وقصة حبه الحالم الممض، والصراع بين الغرب والشرق، الواقع والخيال، العقل والقلب، الحداثة والأصالة، العلم والإيمان، الماديات والروحانيات .. ينتقد المؤلف فىى نهايتها بوضوح آثار مابعد الثورة الصناعية عند الغرب والعبودية الجديدة وتحويل البشر لتروس فى آلات عملاقة وبعض الظواهر الجديدة نسبيا
- Guide Des Tailles
Size Guide
Size Chest Waist Hips XS 34 28 34 S 36 30 36 M 38 32 38 L 40 34 40 XL 42 36 42 2XL 44 38 44 All measurements are in INCHES
and may vary a half inch in either direction.
Size Chest Waist Hips 2XS 32 26 32 XS 34 28 34 S 36 30 36 M 38 32 38 L 40 34 40 XL 42 36 42 All measurements are in INCHES
and may vary a half inch in either direction.
Size Chest Waist Hips XS 34 28 34 S 36 30 36 M 38 32 38 L 40 34 40 XL 42 36 42 2XL 44 38 44 All measurements are in INCHES
and may vary a half inch in either direction.
- Delivery & Return
Delivery
We ship to all 50 states, Washington DC.
All orders are shipped with a UPS tracking number.
Always free shipping for orders over US $200.
During sale periods and promotions the delivery time may be longer than normal.
Return
Elessi will accept exchanges and returns of unworn and unwashed garments within 30 days of the date of purchase (14 days during the sales period), on presentation of the original till receipt at any store where the corresponding collection is available within the country of purchase.
Your return will usually be processed within a week to a week and a half. We’ll send you a Return Notification email to notify you once the return has been completed.
Please allow 1-3 business days for refunds to be received to the original form of payment once the return has been processed.Help
Give us a shout if you have any other questions and/or concerns.
Email: contact@mydomain.com
Phone: +1 (23) 456 789
32,00 Dhs
Produits Connexes
نورا حسين
بعض الأبواب ما كان لها أن تفتح … بعض الأسرار ما كان لها أن تكشف، ولكنه الفضول البشرى الذى قد يدفعك لنبش قبور الماضى فتقع فريسة فى شباك المجهول ولن تستطع الإفلات منها إلَّا بالموت!
عائشة الموسوي
13 سبتمبر 2001، كانت صورة ولدي زكريا موسوي تتناقلها وسائل (الميديا) في العالم كله. لم أكن جاهزة لخوض معركة مثل هذه، لكن الحياة علمتني الكفاح. أم زكريا هي ضحية عادات وتقاليد لا معقولة، زُوِّجَتْ مكرهة في سن الأربعة عشر عاماً، عانت كثيراً من الضرب والإهانة، هربت من عالم اضطهاد المرأة؛ لكي تتمكن من تربية أولادها في أحضان الحرية. لكن نهايتها كانت مأساوية، وكان انتقام عدم التسامح والجهل منها قاسياً؛ فالضحية هو ابنها زكريا الذي ألقي به في دوامة العنف. هذه قصة كفاحي، كفاح أم. وقد أُعدّ هذا الكتاب بمشاركة الصحفي ماتياس فافرون وصوفي كارانتا وهما مراسلان في التلفزيون الفرنسي.
هاروكي موراكامي
في روايته “ما بعد الظلام”، وهي الثانية عشرة له ضمن أعماله الروائية، يدعوك موراكامي لأن تصحبه خلال ليلة مؤرّقة ي طوكيو. تتواصل أحداث الرواية على مدار سبع ساعات خلال إحدى ليالي العاصمة، وتتزامن فيها ثلاث قصص مختلفة، بيد أنها تجمعها المصادفات الغريبة والواقعية السحرية التي يتميز بها أسلوب موركامي، ما يجعلك تدرك كيف أن هؤلاء “الأشخاص الليليين” مسكونون بأسرار واحتياجات توحدهم على نحو يفوقك ما يفرقهم من ظروف متباينة. هذا الرواية لا تخرج عن الطابع الذي عُرف به هاروكي موراكامي؛ إذ يتناول موضوعات الوحدة والاغتراب والتوق للتواصصل الإنساني عبر شخصياتٍ رسمها بعناية وإحالات غريبة وتقلبات القدر التي يقدمها موراكامي في إطار من الواقعية السحرية.
منى سلامة
لم يكَد ينجو من الموت بأعجوبةٍ .. حتى تراءت له بوضوحٍ ألغازُ هذا العالمِ العجيبِ الذي حُبس بين جدرانه، أين المفر وكلُ خطوةٍ يخطوها تغوصُ به في أعماق الخطر أكثر، وتُلزمه بقوانين يشُقُّ عليه احتمالها ؟!
استهلََّّ رحلةَ البحثِ عن هويتهِ المفقودةِ بصحبةِ تلك الثائرةِ العنيدةِ متقلبةِ المزاج، التي استودع فيها ثقته مضطرًا، يعرفُ جيدًا أن الوصولَ إلى الحقيقةِ سيدفعهُ إلى كشفِ الأسرار المُخبأة في جُعبة ماضيه، لكن عليه أن يتوخى الحذرَ، وألا يدعَ أحدًا يعرفُ أنه يملكُ في رأسِه أكثر من عين واحدة.
لوران جونيل
“حَيْثُ يَكُونُ كَنْزُكَ هُنَاكَ يَكُونُ قَلْبُكَ أَيْضاً”… “كيف يمكن أن تدعوه ليشتغل على نفسه، على تطوير ثقته بنفسه، على أن يتعلّم أن يحب نفسه، دون أن تهنيه؟”….
هل سبق أن سعمتَ بتوبي كولينز؟… لا… هو يتقدّم دورات دراسية في التنمية الذاتية، عظيم، أودّ أن آخذك عنده ذات مرة…
ليس غريباً أنه لا يعرفه، قالت أليس لنفسها، لماذا سيهتمّ المرء بتنمية الذات إذا كان يعتقد أنّ الخلاص بين يدي الله وحده؟…
تبدو مستغرقاً في التأمل، قالت له… أجبر جيريمي نفسه على الإبتسام… بإتّباع نصائحك، أتساءل ما إذا كنت قد أفقد روحي، فقط كي أجذب الناس إلى العبادة”.
تسرد هذه الرواية الجميلة قصة أليس، امرأة شابة ملحدة، تسعى إلى مساعدة صديقها جيريمي، كاهن في إحدى القرى الفرنسية، في خضم مهمتها هذه، تجد أليس نفسها مدفوعة لطرح أسئلة وجودية، غنية بالإكتشافات، تُدخلها عالم الروحانيات، وتكشف لها حقيقة لم تشك أبداً بوجودها.
في روايته الجديدة هذه، العميقة والجذابة، يأخذنا لوران جونيل إلى عالم رائع، تتقاطع فيه الفلسفة والروحانيّة وعلم النفس وتنمية الذات، ويدعونا لأن نطرح الأسئلة الصحيحة، أن نجرب الحياة، وأن نعثر على ذلك الكنز فينا… الذي فقدناه.
عبد الله باخشوين
في رواية “سلطان سلطانة” يتخلى باخشوين عن الأجواء الكافكية التي لبست نصوصه المبكرة، وينزح نحو البسيط واليومي المعاش، تعيش معك شخوص النص ببساطة السقف الطيني وبعفوية المركاز والدكة، وكل مفردات الحياة القديمة في الطائف العتيق والجميل، وكل المخاتلات اليومية للشباب الذين ولدوا في الزمن الجميل، مشاكساتهم، لغتهم، نمط تفكيرهم وحتى هواجسهم الليلية المبهمة.
عبد الله باخشوين يكتب من نهر عميق وحار ومتدفق هنا، يغور فيه طويلاً تى يقبض على الروح التي يخلق بها النص.
النص هنا يرتكز على ذاكرة الحارة الأولى بكل ما تمثله من علائق مجتمعية راكزة، ويتحدث عن الكثرة والقلة في جمال المرأة في الجزيرة العربية والمرأة “الشنقلاوية” بكثير من الفلسفة العميقة التي تتحدث عن الجمال بوصفه قيمة أساسية لفهم الحب والحياة وكل القيم الأخرى.
أحمد المديني
“خبَرتُ هذه القصةَ منذ سبعينات فاتت، في زمن الجمر المغربي. رواها لي بطلُها علي بن زروال نُتَفاً، ونسيتُها، لأعود إلى جمعها جمعَ الأشلاء، لتستوي سرداً هو حاضرُ ماضٍ ما زال جاثماً، ولألبس جلدَ بطلها، وتسكنُني روحُه، فأكون هو، وهو حتماً ليس أنا” (الكاتب).
وبما أنه لا رواية إلّا وهي انتقالٌ في الكائن والمكان والزمن، وبحثٌ عن مصير أفضل غالباً مستحيل، كذلك مسارُ بن زروال، غادر وطنه المغرب في فترة محتقنة إلى الجزائر، ليعيش، مع رفاقٍ وأضدادٍ، حاملاً غربةً ستصير غربتين، بين حياتين، وسيشبك تاريخين، يصطليان في لهيب جيل كان همُّه أن يعيش، وينعم بالحرية والكرامة، وفسحة الأمل.
في رواية الهجرةهذه، الوجوه تتعدّد، والحكايات تُسرَد وتتناسل، والأحداث كثيفة وتتكاتف، والخطابات غضب وولَهٌ وشجن، ومُقام ورحلة بن زروال تتشعّب إلى مسارات، وبجواره تتمدد مِروحةُ شخصيات. كم هي واقعية، حقيقية، وأخرى من وحي الخيال.
بعد “ممر الصفصاف” يغامر أحمد المديني، في هذه الرواية المشوّقة، خارج الحدود، في أفق مغاربي وعربي فسيح هو التاريخ والوجدان المشترك لشعبين؛ أيها القارئ اللبيب، أراهن أنك سترى وتسمع وتحيا العجيب في قصة هذا الغريب، ووعدَ الحق، كلا، لن تخيب.
أوشو
نه كتاب يضم بين دفتيه أحاديث المتصوف المتنور “أوشو” لتلامذته ومريديه، ويعتبر تتمة لكتابه الآخر “تأملات الصباح”. إنها أحاديث أشبه بأفكار تأملية ينهي الإنسان بها نهاره.
قيل إن الإنسان، يأوي إلى فراشه، مثقلاً بهموم يوم مضى، أو بآمال يوم سيأتي، لذا فأفكار لحظة النوم، هي ذاتها التي تشغله عند صباح اليوم التالي. من هنا، نرى كثيرين منا، يأوون إلى فراشهم وعقولهم منشغلة بما حصل معهم في اليوم السابق، لربما في أحداث دراما شاهدوها على التلفاز، أو بما جوبهوا به من مشاكل في عملهم أو علاقاتهم مع الآخرين. وإذا كان كتاب “تأملات الصباح”، يحتوي على ما يعين المرء لاستقبال يوم جديد بحيوية ومرح وحماس وبرغبة في مشاركة الآخرين نشاطاتهم وتفاؤلهم، فإن هذا الكتاب “تأملات قبل النوم يحتوي مقتطفات أختيرت بعناية فائقة وبتسلسلية منطقية حتى تمنحها نوماً عميقاً هادئاً وقدرة على الاسترخاء الجسدي والاستراحة الوجدانية.
غايتانو فيفو – ماثيو تايلر
نعيش في زمن التواصل، حيث تختفي المسافة بين الأشياء والأشخاص، يكشف المكان والزمان، وهما عنصران مهمان في الوجود، عن نفسيهما للعالم هنا والآن، فيُغيران المعنى الذي نُنشده في كلّ شيء. لا يكفُّ غايتانو فيغو أبداً عن البحث في رحلة تُقرَّبه من عوالم بعيدة أحياناً وقريبة في أحيان أخرى، من الحكم القديمة من أجل وعي جديد، يقوده الدرب في سعيه الروحي إلى معرفة عميقة حيث تُصبح كل أداة وكلّ ممارسة وكلّ كلمة وكلّ تجربة وكلّ نظرية لاغية وتذوب في الواحد. في ذلك المكان الذي ليس بمكان، في ذلك الزمان الذي ليس بزمان، حيث نستطيع إدراك التناظر الكوني بين الروح والمادة، بين الكون وما هو متناه الصغر.
تتدفق طاقة كلّ الكائنات، بما في ذلك تلك التي نعتقد أنّها “جماد”، بطريقة متزامنة ودائرية، ترتبط إرتباطاً وثيقاً بما نُسميه حقيقي. في شبكة التكنولوجيا الواسعة التي تربطنا ببعضنا البعض، نرى أنفسنا صغار جدّاً لإحداث أي تغيير أو أننا لدينا القدرة للتأثير على أشياء كثيرة. إنّ قوة الوعي هي التي تفوز على الإزدواجية وتجعلنا أناساً أفضل، إنّه الفهم الذي نُسميه شفاء، وفك التعلق الذي يجعلنا أحراراً، ذاك “الإنقلاب” الذي يُحوِّل كلّ لحظة من الحاضر إلى أبدية ويُحولنا إلى أدوات لإرادة أسمى، لإرادة أخرى قادرة على الإبتسام استخفافاً بأوهام الأنا المزيفة.
دعاء عبد الرحمان
رَفعتْ نظرَاتِها إليه بفخر يتناوب على ابتسامتها مع الخجل كلما حدثها هكذا، وكأنها كل ما يملك، لايحيد عنها بنظراته، وكأنما هي من علَّمته النظر!، كما علَّمته كيف يحتمي بدفء لقاءاتهما المتكررة من الغربة التي تضرب بصقيعها أرجاءه، ولأجل ذلك تحمَّل في بُعدها وَصبًا ولقي ما لقي من الفراق نصبًا، لم تخشَ عليه من السِحر وكأنما تغار على سِحرها أن يكون إلا الأعلى!
فيودور دوستويفسكي
العمل الأول لدوستويفسكي،هي الرواية التي جعلته على الفور اسماً مشهوراً ودفعت به فجأة إلى واجهة المشهد اﻷدبي الروسي.
وقد قال بيلينسكي، الناقد الروسي الشهير الذي يهابه الكتّاب، عن دوستويفسكي بعدما قرأ مخطوطة هذه الرواية: “هل تستوعب حقّاً أيها الشاب، كل تلك الحقيقة التي كتبتَ عنها؟ ﻻ، أنت لن تقوى على إدراك ذلك وأنت في العشرين من عمرك. إنما اﻹلهام الفني، تلك الموهبة المستمدَّة من اﻷعالي، هي التي ألهمتكَ، فاحترم فيك هذه الموهبة. ستصبح كاتباً كبيراً”.
عمرو عبد الحميد
لم أرَ من قبل خوف وجوه أهل زيكولا مثلما كنت أراه في تلك اللحظات أسفل أنوار المشاعل، زيكولا القوية التي تباهي أهلها دومًا بقوتها، باتوا عند أول اختبار حقيقي وجوهًا ذابلة مصدومة تخشى لحظاتها القادمة، أرض الرقص والاحتفالات لم تعد إلا أرض الخوف، أعلم أنهم يلعنون أسيل في داخلهم منذ تسربت إليهم الأخبار أنها سبب مايحدث لهم ، لكنهم قد تجاهلوا عمدًا أنهم من اقتنصوا ذكاءها كاملًا دون أن تضر واحدًا منهم يومًا ..

