نثار المحو
جمال الغيطاني
أصدرت دار الشروق ” نثار المحو ” الدفتر الخامس من دفاتر التدوين الخاصة بالأستاذ جمال الغيطاني وذلك بعد أن أصدرت له دار الشروق “خلسات الكرى” و”دنى فتدلى” و”رشحات الحمراء”. والكتاب رحلة في الزمان والمكان.. تأملات.. تساؤلات. استدعاء للذكريات المتناثرة
من قاع النسيان.. واستخلاص لها من أنياب المحو في غياهب الزمن. حكايات وخواطر ارتبطت بأماكن متعددة انتقل بينها المؤلف، وأشخاص مختلفين عاصرهم وحاورهم وعاش حياته بينهم من الطفولة والصبا إلي الشباب والنضج والرجولة.. ظروف النشأة في الأسرة الكبيرة ثم أسرته الصغيرة. رحلة الإنسان علي أجنحة العواطف والمشاعر.. لحظات الضعف ومكامن القوة.. العوامل التي تحرك نثار الذكريات من مكانها إلي مراكز الرؤية والتحديق.. لحظات مبتورة وعبارات غير مكتملة.. روائح هينة هفهافة لا يمكن إدراكها بالبصر والملمس.. لكنها تستدعي حقباً ومراحل، ربما تدل علي عصور منقرضة.. ربما تبدو ملامح من بعيد فترسل لنا أحداثا من النسيان طال بنا الظن أنها اندثرت وفنيت. بين العناوين المتناثرة والتساؤلات المتتابعة والتأملات المتلاحقة.. تستيقظ الذاكرة وتحملنا الذكريات إلي أعماق الإنسان..
- Guide Des Tailles
Size Guide
Size Chest Waist Hips XS 34 28 34 S 36 30 36 M 38 32 38 L 40 34 40 XL 42 36 42 2XL 44 38 44 All measurements are in INCHES
and may vary a half inch in either direction.
Size Chest Waist Hips 2XS 32 26 32 XS 34 28 34 S 36 30 36 M 38 32 38 L 40 34 40 XL 42 36 42 All measurements are in INCHES
and may vary a half inch in either direction.
Size Chest Waist Hips XS 34 28 34 S 36 30 36 M 38 32 38 L 40 34 40 XL 42 36 42 2XL 44 38 44 All measurements are in INCHES
and may vary a half inch in either direction.
- Delivery & Return
Delivery
We ship to all 50 states, Washington DC.
All orders are shipped with a UPS tracking number.
Always free shipping for orders over US $200.
During sale periods and promotions the delivery time may be longer than normal.
Return
Elessi will accept exchanges and returns of unworn and unwashed garments within 30 days of the date of purchase (14 days during the sales period), on presentation of the original till receipt at any store where the corresponding collection is available within the country of purchase.
Your return will usually be processed within a week to a week and a half. We’ll send you a Return Notification email to notify you once the return has been completed.
Please allow 1-3 business days for refunds to be received to the original form of payment once the return has been processed.Help
Give us a shout if you have any other questions and/or concerns.
Email: contact@mydomain.com
Phone: +1 (23) 456 789
45,00 Dhs
Produits Connexes
عمر الأنصاري
تحتفل جاليات يهودية في العالم بما يسمونه “بوريم سيباستيانو”، أو “عيد هلاك سيباستيان”، وذلك منذ ما يقارب الأربعة قرون، وهو بلا ريب حدث تاريخي وعالمي اعتبره البعض بمثابة الفصل الأخير بعد سقوط الأندلس.
ويعود الروائي عمر الأنصاري إلى هذا الحدث التاريخي ليعيد تسليط الضوء عليه في روايته ملك المور، التي تتناول الأحداث المتلاحقة التي أعقبت سقوط الأندلس، وكاد يعقبها سقوط المغرب وربما ما يليه، لولا مشيئة بطل الرواية سلطان المغرب عبدالملك بن محمد الشيخ، المجهول عربياً لدى الكثيرين.
أحمد المديني
“خبَرتُ هذه القصةَ منذ سبعينات فاتت، في زمن الجمر المغربي. رواها لي بطلُها علي بن زروال نُتَفاً، ونسيتُها، لأعود إلى جمعها جمعَ الأشلاء، لتستوي سرداً هو حاضرُ ماضٍ ما زال جاثماً، ولألبس جلدَ بطلها، وتسكنُني روحُه، فأكون هو، وهو حتماً ليس أنا” (الكاتب).
وبما أنه لا رواية إلّا وهي انتقالٌ في الكائن والمكان والزمن، وبحثٌ عن مصير أفضل غالباً مستحيل، كذلك مسارُ بن زروال، غادر وطنه المغرب في فترة محتقنة إلى الجزائر، ليعيش، مع رفاقٍ وأضدادٍ، حاملاً غربةً ستصير غربتين، بين حياتين، وسيشبك تاريخين، يصطليان في لهيب جيل كان همُّه أن يعيش، وينعم بالحرية والكرامة، وفسحة الأمل.
في رواية الهجرةهذه، الوجوه تتعدّد، والحكايات تُسرَد وتتناسل، والأحداث كثيفة وتتكاتف، والخطابات غضب وولَهٌ وشجن، ومُقام ورحلة بن زروال تتشعّب إلى مسارات، وبجواره تتمدد مِروحةُ شخصيات. كم هي واقعية، حقيقية، وأخرى من وحي الخيال.
بعد “ممر الصفصاف” يغامر أحمد المديني، في هذه الرواية المشوّقة، خارج الحدود، في أفق مغاربي وعربي فسيح هو التاريخ والوجدان المشترك لشعبين؛ أيها القارئ اللبيب، أراهن أنك سترى وتسمع وتحيا العجيب في قصة هذا الغريب، ووعدَ الحق، كلا، لن تخيب.
غابرييل غارسيا ماركيز
آثار نشر كتاب غابريل غارسيا ماركيز الأخير “خطبة لاذعة ضد رجل جالس” اهتمام النقاد في أميركا اللاتينية وإسبانيا. وذلك لوابل الشتائم التي تطلقها الزوجة غارسييلا (الاسم المؤنث لغارسيا) ضد زوجها الصامت والجالس على كرسيه، يقرأ جريدة، هذه الخطبة، هي بالأحرى مونولوج درامي، تنفض فيه الزوجة، كل المرارات التي تجمعت عندها طوال هذه السنين. هذه التلقائية من التصوير هي التي جعلت مسرحية غارسيا في أشد الأعمال إلى الواقعية، إذ فيه نقد لاذع للعلاقات الاجتمعية القائمة في مجتمع المرتشين “الراقي”، وكذلك تصور كاريكتوري للعلاقة الزوجية التقليدية وهذا ما أدخلخ تحت قائمة الكتابات الواقعية النقدية.
غايتانو فيفو – ماثيو تايلر
نعيش في زمن التواصل، حيث تختفي المسافة بين الأشياء والأشخاص، يكشف المكان والزمان، وهما عنصران مهمان في الوجود، عن نفسيهما للعالم هنا والآن، فيُغيران المعنى الذي نُنشده في كلّ شيء. لا يكفُّ غايتانو فيغو أبداً عن البحث في رحلة تُقرَّبه من عوالم بعيدة أحياناً وقريبة في أحيان أخرى، من الحكم القديمة من أجل وعي جديد، يقوده الدرب في سعيه الروحي إلى معرفة عميقة حيث تُصبح كل أداة وكلّ ممارسة وكلّ كلمة وكلّ تجربة وكلّ نظرية لاغية وتذوب في الواحد. في ذلك المكان الذي ليس بمكان، في ذلك الزمان الذي ليس بزمان، حيث نستطيع إدراك التناظر الكوني بين الروح والمادة، بين الكون وما هو متناه الصغر.
تتدفق طاقة كلّ الكائنات، بما في ذلك تلك التي نعتقد أنّها “جماد”، بطريقة متزامنة ودائرية، ترتبط إرتباطاً وثيقاً بما نُسميه حقيقي. في شبكة التكنولوجيا الواسعة التي تربطنا ببعضنا البعض، نرى أنفسنا صغار جدّاً لإحداث أي تغيير أو أننا لدينا القدرة للتأثير على أشياء كثيرة. إنّ قوة الوعي هي التي تفوز على الإزدواجية وتجعلنا أناساً أفضل، إنّه الفهم الذي نُسميه شفاء، وفك التعلق الذي يجعلنا أحراراً، ذاك “الإنقلاب” الذي يُحوِّل كلّ لحظة من الحاضر إلى أبدية ويُحولنا إلى أدوات لإرادة أسمى، لإرادة أخرى قادرة على الإبتسام استخفافاً بأوهام الأنا المزيفة.
منى سلامة
لم يكَد ينجو من الموت بأعجوبةٍ .. حتى تراءت له بوضوحٍ ألغازُ هذا العالمِ العجيبِ الذي حُبس بين جدرانه، أين المفر وكلُ خطوةٍ يخطوها تغوصُ به في أعماق الخطر أكثر، وتُلزمه بقوانين يشُقُّ عليه احتمالها ؟!
استهلََّّ رحلةَ البحثِ عن هويتهِ المفقودةِ بصحبةِ تلك الثائرةِ العنيدةِ متقلبةِ المزاج، التي استودع فيها ثقته مضطرًا، يعرفُ جيدًا أن الوصولَ إلى الحقيقةِ سيدفعهُ إلى كشفِ الأسرار المُخبأة في جُعبة ماضيه، لكن عليه أن يتوخى الحذرَ، وألا يدعَ أحدًا يعرفُ أنه يملكُ في رأسِه أكثر من عين واحدة.
سعيد بن سعيد العلوي
“حملتني الأقدار إلى بلاد كثيرة اختلفت فيها الألوان والألسُن، وحملني حبّ السياحة على التوغل في تلك البلاد أبعد فأبعد. عرفتُ من متع الدنيا ألواناً عديدة، وذقت مباهج الحياة حتى حسبتُ أنه لا فناء بعد ما كنت فيه من نعيم. جرّبت الحب والعشق، وذقت من حلاوته ما ليس يوصف، واكتويت بنار الفرقة والهجران. عاشرت الأمراء والكبراء ونلتُ منهم ما كنت فيه موضع حسد ومؤامرة المرّة إثر المرّة. فالشكر لله على ما نوَّلني من أيام السعد والهناء والرخاء.في أيام نحسات أمسَكَ فيها سوء الطالع بناصيتي، فلم يتركني، وتوالت فيها المحن فلست أعرف لها بداية ولا نهاية. أيام تعس وجدتني فيها منساقاً في عوالم الشدّة والضيق ألجها عالماً بعد الآخر. لا تتركني محنة إلّا لتوقعني في أخرى غيرها. هي في العدّ أيام ثمانية وليالٍ سبع، غير أنها كانت في سجلّ الروح سرمداً لا ينقضي. طاردتني الوحوش الضارية وحاصرَني اللصوص مرّة تلو الأخرى. جرّدوني من ثيابي ونزعوا من يدي كلّ ما كنت أملك من جواهر وكان عندي ممّا خفّ وزنه وغلا ثمنه. حصاني البُنّي كنت أكنُّ له من الحب ما لا يكنّه الرجل لِفِلْذَةِ كبده. وسيفي المهنّد المرصّع بالياقوت طار من يدي… رأيت الموت رأي العين، ولستُ أدري كيف قدرت على الإفلات من قبضة قُطّاع الطرق بثوبٍ خَلِقٍ وحِذَاءٍ ممزّق…”.
ستيف تايلور
في كتاب “”خارج الظلام”” Out of the Darkness يسرد ستيف تايلور المؤلف الأكثر مبيعاً قصص ما يزيد عن ثلاثين شخصاً ممّن مرّوا بيقظة روحية دائمة بعد صدمة واضطراب شديدين في حياتهم.
اقرأ عن الشابة التي وُلدت من جديد بعد أن عانَت من إصابات مريعة في تفجيرات 7/7 في لندن، الرجل الذي وجد الاستنارة بعد أن أصبح مشلولاً إثر سقوطه، الرجل الذي خاض تحولاً بعد محاولة الانتحار، مدمن المخدرات المتعافي الذي انتقل إلى حالة دائمة من الاستنارة بعد “”الوصول إلى الحضيض”” وخسارة كلِّ شيء.
أجرى ستيف أيضاً مقابلات مع الكثير من المعلمين الروحيين الذين حدثَت يقظتهم بعد اضطراب نفسي حاد، ومن بينهم إيكارت تول. بالإضافة إلى سرد قصص هؤلاء الناس، يُفسر كتاب “”خارج الظلام”” لماذا يتمتع الاضطراب بهذا التأثير التحولي ويُعطي أمثلة عن قدرة البشر غير المتناهية تقريباً على تجاوز المعاناة. إنّه يبيّن مدى عفوية وقرب اليقظة منا جميعاً.
مصطفى الورياغلي
“منذ ثلاث سنوات .. انتحرتُ.
قلتُ لا حياةَ لي بعيداً عن الكامل. لن يضمّني بيتُ غيرِهِ، ولن تَلْمسَني غيرُ يده. سأجعل موتي لعنةً تَحُلُّ بهذه الدّيار إلى الأبد. كلُّهم وقفوا ضدي. لا أحد منهم نظر إلى قلبي المنفطر النازف دمعاً ودماً. لم يتركوا لي حتى حق التوسّل والرجاء. عارٌ إن تكلمتُ. عارٌ إن بكيتُ. عارٌ إن حزنتُ. تطعنكِ خناجرُ أبيكِ وإخوتكِ وترميكِ للكلاب، ولا حقّ لكِ في الأنين أو الشكوى. عارٌ عارٌ عارٌ. فليهنأوا بموتي! وليدفنوا سرَّ عشقي إن استطاعوا”.
عمرو عبد الحميد
لم أرَ من قبل خوف وجوه أهل زيكولا مثلما كنت أراه في تلك اللحظات أسفل أنوار المشاعل، زيكولا القوية التي تباهي أهلها دومًا بقوتها، باتوا عند أول اختبار حقيقي وجوهًا ذابلة مصدومة تخشى لحظاتها القادمة، أرض الرقص والاحتفالات لم تعد إلا أرض الخوف، أعلم أنهم يلعنون أسيل في داخلهم منذ تسربت إليهم الأخبار أنها سبب مايحدث لهم ، لكنهم قد تجاهلوا عمدًا أنهم من اقتنصوا ذكاءها كاملًا دون أن تضر واحدًا منهم يومًا ..
نورا حسين
بعض الأبواب ما كان لها أن تفتح … بعض الأسرار ما كان لها أن تكشف، ولكنه الفضول البشرى الذى قد يدفعك لنبش قبور الماضى فتقع فريسة فى شباك المجهول ولن تستطع الإفلات منها إلَّا بالموت!
عمرو عبد الحميد
هل جرّبت أن تتعامل بعملة مختلفة عن العملات الورقية .. ليست معدنية وليست ذهبية …الثروة هنا من نوع آخر … لن تدفع مالاً لتأخذ ..بل ستدفع من ذكائك ..ستدفع من وحدات عقلك… ولكن انتبه فـ للثروة حدود …فهنا المفلس لا يعامل باحتقار أو يُهان كما يحدث في عالمك .. بل يتعرض للموت .. احذر .. فأنت .. في أرض زيكولا
فيكتور هيجو
البؤساء أو البائسون (بالفرنسية: Les Misérables) رواية للكاتب فكتور هوجو نشرت سنة 1862، وتعد من أشهر روايات القرن التاسع عشر، إنه يصف وينتقد في هذا الكتاب الظلم الاجتماعي في فرنسا بين سقوط نابليون في 1815 والثورة الفاشلة ضد الملك لويس فيليب في 1832. إنه يكتب في مقدمته للكتاب: “تخلق العادات والقوانين في فرنسا ظرفا اجتماعيا هو نوع من جحيم بشري. فطالما توجد لامبالاة وفقر على الأرض، كتب كهذا الكتاب ستكون ضرورية دائما”.
تصف البؤساء حياة عدد من الشخصيات الفرنسية على طول القرن التاسع عشر الذي يتضمن حروب نابليون، مركزةً على شخصية السجين السابق جان فالجان ومعاناته بعد خروجه من السجن.

