الإسلاميون،دراسات في السياسة والفكر
رشيد مقتدر
- Guide Des Tailles
Size Guide
Size Chest Waist Hips XS 34 28 34 S 36 30 36 M 38 32 38 L 40 34 40 XL 42 36 42 2XL 44 38 44 All measurements are in INCHES
and may vary a half inch in either direction.
Size Chest Waist Hips 2XS 32 26 32 XS 34 28 34 S 36 30 36 M 38 32 38 L 40 34 40 XL 42 36 42 All measurements are in INCHES
and may vary a half inch in either direction.
Size Chest Waist Hips XS 34 28 34 S 36 30 36 M 38 32 38 L 40 34 40 XL 42 36 42 2XL 44 38 44 All measurements are in INCHES
and may vary a half inch in either direction.
- Delivery & Return
Delivery
We ship to all 50 states, Washington DC.
All orders are shipped with a UPS tracking number.
Always free shipping for orders over US $200.
During sale periods and promotions the delivery time may be longer than normal.
Return
Elessi will accept exchanges and returns of unworn and unwashed garments within 30 days of the date of purchase (14 days during the sales period), on presentation of the original till receipt at any store where the corresponding collection is available within the country of purchase.
Your return will usually be processed within a week to a week and a half. We’ll send you a Return Notification email to notify you once the return has been completed.
Please allow 1-3 business days for refunds to be received to the original form of payment once the return has been processed.Help
Give us a shout if you have any other questions and/or concerns.
Email: contact@mydomain.com
Phone: +1 (23) 456 789
90,00 Dhs
Produits Connexes
زينب سلبي
تلقي الكاتبة صاحبة الكتاب الأفضل مبيعاً ، زینب سلبي ، نظرة عميقة على ما يحدث ، حين نعالج أشباح ماضينا ونتواصف مع قيمنا المحورية. كيف نحول خوفنا الجمعي والإنقسامات العميقة فيما بيننا إلى تغيير له معنی ؟ تشركنا زینب سلبي ، الكاتبة الملتزمة بالقضايا النسائية والشخصية التلفزيونية في كتابها « الحرية مهمة داخلية » ، بكيفية النظر في عالمنا الداخلي لتغيير عالمنا الخارجي. تبين لسلبي ، وبعد العمل لسنوات كمدير عام وصانع للتغيير ، أن عليها مواجهة أشباح ماضيها أولاً قبل الشروع بمواجهة أشباح العالم . وتشاركنا سلبي لحظات مفصلية من حياتها الخاصة ، ولا تخفي عنا شيئاً كما تشاركنا قصصا مذهلة ومؤثرة واجهتها في أنحاء العالم . نتعلم عبرها أن علينا شفاء التناقضات في قيمنا ، وأعمالنا ، وأهدافنا ، إذا أردنا إحداث تغيير حقيقي. يتعلم القراء مع سلبي خلال رحلتها المثيرة نحو الحرية ، كيف يمكنهم القيام برحلة خلق العالم الذي و يریدونه . تقول سلبي : ستستمر الصراعات في الخارج ما دامت موجودة في داخلنا ، فإن أردنا تغيير العالم ، فعلينا البدء بأنفسنا …… هذا هو الطريق إلى الحرية
إدريان كوبر
منذ قديم الأزل، أي منذ البدايات الأولى لظهور الإنسان العاقل، بدأ الناس يتأملون في طبيعة الكون، والكوكب الذي نعيش عليه، وفي أنفسهم بطبيعة الحال. ما الذي يعنيه كل ذلك؟ لماذا أنا موجود هنا؟ ما هو المغزى الحقيقي لحياتي؟ ما الذي سوف يحدث لي بعد الموت؟ هل سأعود من جديد إلى حياة أخرى على الأرض؟ تعتبر الحلول الموضوعة لهذه الأحاجي الموغلة في القِدَم، كونيةً وخارج أُطُرِ الزمن في الوقت عينه؛ ذلك أنها دائماً ما كانت في متناول أيدي البشر على امتداد الزمن. وقد بدأت تتكشف أمام الفيزياء الكمية الحديثة الآن وبصورة مستقلة تماماً، الطبيعة الحقيقية لهذا الكون الذي نعيش فيه، وهو كونٌ لا متناهٍ ومتعدد الأبعاد، ويعج بالطاقة والوعي؛ وهذا بدوره يؤكد مرة أخرى أنه دائماً ما كانت وما تزال وستبقى هناك حقيقة مطلقة وحيدة؛ وهي حقيقة كونية لا يمكن أن يزعم احتكارَها فردٌ أو عِرْقٌ أو ثقافةٌ أو علمٌ أو دينٌ بعينه.
عبد الإله بن عرفة
تتناول هذه الرواية العرفانية السيرة الملحميّة للسلطان عبد الحميد الثاني، أكبر وأعظم الخلفاء العثمانيين حافظ على إرث الإمبراطوريّة المترامية الأطراف بحكمة ودهاء نادرَيْن مدّةَ ثلاث وثلاثين سنة قضاها على رأس الدولة العليّة. وقد عملت القوى الاستعماريّة على تقويض حكمه فتوسّلت لذلك بطرق عدّة ومكائد.
وفي مواجهة تلك المؤامرات وقف السلطان يدعو إلى فكرة الجامعة الإسلاميّة واستعان بكبار العلماء والصلحاء، وانتهجَ سياسةَ الحِياد المطلق بين الأُمَم لِيُقَوِّضَ الأطماعَ الاستعماريّة حينًا من الدَّهر، حتى كان ما كان من عَزله وسَجْنِه إلى أن تُوُفِّيَ رحمةُ الله عليه في سجنه مهمومًا مغمومًا…
يوسف زيدان
بدايةً ، فإن معنى الدين يختلف بطبيعة الحال عن مفاهيم التدَيُّن. فالدينُ أصل إلهيٌّ والتدَيُّن تنوع إنساني، الدين جوهر الاعتقاد والتدين هو نتاج الاجتهاد. و مع أن الأديان كلها، تدعو إلى القيم العليا التي نادت بها الفلسفة (الحق، الخير، الجمال) فإن أنماط التدين أخذت
بناصية الناس إلى نواحٍ متباعدة ومصائر متناقضة، منها ما يوافق الجوهر الإلهي للدين و يتسامى بالإنسان إلى سماوات رحيبة، ومنها ما يسلب هذا الجوهر العلوي معانيه و يسطح غاياته حتى تصير مظهرًا شكلانيًّا، و منها ما يجعل من الدين وسيلة إلى ما هو نقيض له. وفصولُ هذا الكتاب، و إن كانت تستعرض في الأساس خبرات «التدين» عبر خبرات مختلفة ، إلا أنها تسعى من وراء ذلك إلى استكشاف الآثار العميقة، شديدة الأثر، التي قد تأخذنا إليها التجارب التطبيقية لمفهوم «الإيمان» والاتجار به ، فتُدير الرؤوس وتبدد فرص النجاة من الغرق، مثلما تفعل الدوامات والأعاصير و الريح الصرصر العاتية.
ماكس بيكارد
كاد القارئ العربي ، رغم ترجمة أعمال بيكارد إلى معظم لغات العالم ، يجهل تماماً هذا الفيلسوف والكاتب اللاهوتي المهم الذي أُطلق عليه اسم ((ضمير أوروبا)) ، ناهيك عن غياب تام لأي ترجمة لكتبه ودراساته إلى العربية ، وانعدام كلّي لأي بحث ، أو متابعة فكرية أو أدبية لأفكاره التي تشغل مكانة مهمة في اللاهوت المعاصر ، والتي جعلت كلاً من الروائي هيرمان هيسه والشاعر ريلكه من بين أشد المعجبين لكتاباته .
براين تيرنر
يعالج هذا الكتاب موضوع علم اجتماع فيبر حول الحضارات الغربية والشرقية، وبالتالي يلقي الضوء على بعض الجوانب والقضايا الهامة في نطاق الدراسات الإسلامية وذلك ضمن دراسة تنطوي على ثلاثة عناصر أساسية: الأولى تلخيص ما كتبه فيبر فعلاً عن الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم والمجتمع الإسلامي وربط تعليقاته غير المكتملة في هذا الصدد باهتمامه الأوسع بالدين في الأبنية الاجتماعية المختلفة وكان ماكس فيبر قد اشتهر بدراسته عن البروتستانتية ونشأة الرأسمالية الأوروبية والتي عولجت خطأ باعتبارها دراسة تدّعي بأن الكالفينية قد تسببت في وجود الرأسمالية وغالباً ما كان يُنْظر إلى دراسات فيبر باعتبارها رداً على أفكار كارل ماركس أو الماركسية على الأقل. ولكن التصور الذي تطرحه هذه الدراسة يسير تقريباً على عكس هذين الموقفين حيث سعى تيرنر هنا إلى توضيح أن الطبيعة الوراثية للمؤسسات الإسلامية السياسية هي التي أعاقت في رأي فيبر ظهور المقدمات الضرورية للرأسمالية وبالأخص القانون العقلاني وسوق العمالة الحر والمدن المستقلة والاقتصاد النقدي والطبقة البورجوازية.
فريديريك غرو
يسير هذا العالم بشكل معوجّ إلى درجة يصبح فيها عصيانه أمراً ملحّاً.
الفلسفة تعني العصيان.
في هذا الكتاب، يدعو فريديريك غرو إلى الديموقراطية النقدية والمقاومة الأخلاقية عبر طرح أسئلة حول جذور الطاعة السياسية: هل هي امتثال اجتماعي أو إذعان اقتصادي أو احترام للسلطات؟
إن الفكر الفلسفي الذي يدفعنا إلى رفض الاستسلام للبديهيات يحثّنا أيضاً على إيجاد معنى للمسؤولية السياسية. وفي الوقت الذي تأتي فيه قرارات الخبراء نتيجةً لإحصاءات جامدة، يصبح العصيان تأكيداً للإنسانية.
أحمد كاظم الأكوش
ما هو الأصل التاريخ للخمس… وما معنى الغنيمة؟ هل هي كل فائدة يحصل عليها الإنسان، أم هي مختصة بغنيمة الحرب؟…
هل معنى الغنيمة هو الفائدة التي يحصل عليها الإنسان من دون مشقة وجهد وكسب، ينسجم مع المعنى الذي ذهب إليه الفقهاء، وما هو رأي القرآن الكريم والعترة بذلك؟…
ما هي الأدلة التي ساقها الفقهاء حول وجوب الخمس في أرباح المكاسب، وهل هناك دليل يدل على وجوب الخمس.
ماذا بشأن الروايات التي استدلوا بها، هل هي صحيحة أم ضعيفة… وهل تثبت المطلوب… وإن كانت صحيحة فهل تحمل هذه الروايات على أصل الجعل والتشريع؟…
هل ضبط لنا التاريخ أيضاً مطالبة الأئمة لهذا الخمس من أحد، وهل كان ثابتاً مشرعاً في عصورهم؟…
وإن كان كل هذا موجود أو غير موجود… فماذا بشأن الروايات التي تسمى في كتب الفقه بــ (روايات التحليل)، أي روايات تحليل الخمس للشيعة! وهل هذا التحليل من أئمة الشيعة إلى شيعتهم من الخمس هو تحليل عام مستمر وغير مختص بزمان دون زمان، ولا بإمام دون إمام أم لا؟…
ما هو موقف الفقهاء من هذه الروايات مع أن الفرق شاسع ما بين (الوجوب والإباحة) كحكمين شرعيين!!… وهل هناك فرق بين آراء الفقهاء المتقدمين والمتأخرين… أم أن رأيهم واحد؟…
كل هذه الأسئلة وغيرها يجيب عنها هذا الكتاب.
جبران مسعود
هل هي رواية؟ هل هي خواطر؟ مذكّرات؟ لا يهم. “سمّها ما شئت” يقول المؤلّف مخاطباً قارئه، قبل أن يستدرك “هو كتاب عن الناس في أحداث لبنان”. بين دفّتي ذلك الكتاب، تتلاقى مصائرُ كثيرة على هامش الحرب، وتُسرَد حكايات كثيرة عن ناسٍ لفظتهم دوامات العنف التي تفتك بالوطن: ناس جبران مسعود الذين يعانون بخَفر، فيلفّهم “أنين الغضب”.
يوسف زيدان
كلمة “الثورة” في عنوان هذا الكتاب، مقصودٌ بها اللفظة المعاصرة الجارية على ألسنة الناس ومعانيها المستقرة اليوم في أذهانهم، وليس المفهوم القديم “السلبي” لهذه الكلمة. وقد أردتُ تبيان التحول الدلالي لهذه الكلمة كيلا يقع التناقض الإدراكي
بين المعنى المعاصر والدلالات القديمة لهذه الكلمة.. والثورة عندي؛ لا يدخل في مفهومها حركة استيلاء الضباط الأحرار (جداً) على حكم مصر سنة 1952 وما تلاها من انقلابات عسكرية مماثلة في بقية البلدان العربية والإسلامية، وإنما مرادي هو تلك الحركة الشعبية التي خرجت مؤخراً للميادين بشكل تلقائي، في مصر وتونس وليبيا واليمن. ولا يدخل فيها ما يجري الآن في سوريا، إلا بمقدار ما جرى هناك في الأيام الأولى، وتحديداً في “اللاذقية” بالشمال، وفي “درعا” بالجنوب. أما ما توالى بعد ذلك في أنحاء سوريا، فهو فيما أرى، يخرج عن مفهوم الثورة إلى معانٍ أخرى يمكن تسميتها بأسماء مختلفةٍ، منها: الجهاد المسلَّح، الانتزاع القسري للسلطة، اهتبال الإسلاميين للفرصة السانحة، محاولة إلحاق سوريا بالحالة العراقية المزرية.
عزمي بشارة
والكتاب هو محاولة تحليليّة لفهم بنية الثورة التونسيّة، وصيرورتها من خلال يومياتها. وفي سياق هذه المحاولة يقدِّم المؤلف قراءةً نقديّةً معمّقةً لأشكال التسلط التي شهدتها بعض البلدان العربيّة؛ ولا سيّما في طور اندماج فئة رجال الأعمال بمنظومة الجهاز الاستبدادي، وظهور جيل جديد من أبناء المسؤولين العسكريين والأمنيين الذين اتجهوا نحو الاستثمارات، ولجأوا إلى طريقة عيش مُترفة، وإلى الاستهلاك المبتَذَل كسلوك استعراضي. وكان ذلك كله محاولة لتغطية روائح الجرائم المرتكَبَة في أقبية التحقيق والتعذيب بعطور مزيّفة قوامها جيش من المثقفين والكتاب والفنانين وروّاد الصالونات الثقافيّة المكرّسة لهذه الغاية.
فريدريك لونوار
إن كنّا نميل بحكم الطبيعة أو القَدَر لأن نكون سعداء أو تعساء، فهل يمكن للتفكّر في السعادة أن يُساعدنا على أن نكون أكثر سعادة؟ أنا شخصياً أعتقد ذلك. تُظهِر التجربة، التي تؤكدها الأبحاث العلمية، أننا نتحمّل بعض المسؤولية في أن نكون سعداء (أو في ألا نكون). هكذا تفلت السعادة منّا وتعتمد علينا في الوقت نفسه. نحن لدينا إذاً مَلَكةُ إمكانية زيادة قدرتنا على أن نكون سعداء عبر استخدام عقلنا وإرادتنا (من دون أن يكون النجاح مضموناً). ولأنهم مسكونون بهذه القناعة، فقد ألّف الفلاسفة كُتباً مُكرَّسة لما يمكن أن يقودنا إلى حياة أفضل وأوفر سعادةً مُمكنة. ولكن، أليستِ السعادة هي السبب الأساسيّ لوجود الفلسفة كما يُذكِّر بذلك أبيقور، عندما عرّف الفلسفة بأنها “نشاطٌ يضمن لنا الحياة السعيدة عبر الجدل والمحاكمات العقلية “. إن ذلك البحث عن الحياة “الطيبة” أو “السعيدة” هو ما يُسمَّى الحكمة، ولهذا فإن كلمة “فلسفة” تعني اشتقاقياً “محبة الحكمة”.
أودُ أن اقترح على القارئ رحلة فلسفية ليس لها أي مسارٍ خطيّ تعاقبي، بل إنها ستكون بالأحرى طريقاً غنيةً قدر المستطاع مُدعّمةً بالأسئلة والأمثلة الواقعية، حيث يجد القارئ تحليل علماء النفس وآخِر إسهامات العِلم. وعبر الأسئلة والأمثلة وقواعد الحياة أو التمارين الروحية، ستكون رحلةٌ يسيرُ فيها القارئ بصحبة عمالقة ممن أسهموا في هذا التساؤل الأبديّ وفي ممارسة الحياة السعيدة.

