الإسلاميون،دراسات في السياسة والفكر
رشيد مقتدر
- Guide Des Tailles
Size Guide
Size Chest Waist Hips XS 34 28 34 S 36 30 36 M 38 32 38 L 40 34 40 XL 42 36 42 2XL 44 38 44 All measurements are in INCHES
and may vary a half inch in either direction.
Size Chest Waist Hips 2XS 32 26 32 XS 34 28 34 S 36 30 36 M 38 32 38 L 40 34 40 XL 42 36 42 All measurements are in INCHES
and may vary a half inch in either direction.
Size Chest Waist Hips XS 34 28 34 S 36 30 36 M 38 32 38 L 40 34 40 XL 42 36 42 2XL 44 38 44 All measurements are in INCHES
and may vary a half inch in either direction.
- Delivery & Return
Delivery
We ship to all 50 states, Washington DC.
All orders are shipped with a UPS tracking number.
Always free shipping for orders over US $200.
During sale periods and promotions the delivery time may be longer than normal.
Return
Elessi will accept exchanges and returns of unworn and unwashed garments within 30 days of the date of purchase (14 days during the sales period), on presentation of the original till receipt at any store where the corresponding collection is available within the country of purchase.
Your return will usually be processed within a week to a week and a half. We’ll send you a Return Notification email to notify you once the return has been completed.
Please allow 1-3 business days for refunds to be received to the original form of payment once the return has been processed.Help
Give us a shout if you have any other questions and/or concerns.
Email: contact@mydomain.com
Phone: +1 (23) 456 789
90,00 Dhs
Produits Connexes
جان فرانسوا دورتيه
أدت الاكتشافات التي حصلت في العقود الأخيرة بصدد أصول البشرية وأنشطتها المادية والرمزية، إلى إغناء معارفنا حول بدايات البشر وظهور ثقافاتهم.
يقدم هذا الكتاب عرضاً لهذه الاكتشافات، فهو يصف في البداية المراحل الكبرى لتاريخ السلالة البشرية، من الهاميات الأولى وحتى الحقبة النيوليتية. وبعد ذلك يعرض مختلف ميادين لدراسات: من الثقافات الحيوانية وحتى أصول الحرب، من تطور الحياة الجنسية حتى تطور اللغة. وأخيراً يقدم نماذج حديثة تسعى إلى التفكير بدينامية التطور، التطور الذي أدّى إلى ظهور نوع حيواني شديد الفرادة، هو نوعنا.
سيغموند فرويد
في رسالتين إلى إرنست جونز وساندور فيرنزي في سنة 1913 كتب فرويد يقول: “إنني إذ كتب في الوقت الحاضر الطوطم والحرام، يُخالجني شعور بأنه سيكون أهمّ أعمالي وأفضلها وربما آخرها… ومنذ تفسير الأحلام لم أكتب قط شيئاً يمثل هذا الاقتناع وهذا الفرح، ومن ثم أستطيع أن أتنبأ بما سيلقاه هذا البحث من استقبال، عاصفة من الاستنكار…”.
ذلك أن الطوطم والحرام، مثله من بعده مثل مستقبل وهم وموسى والتوحيد، يحتلّ مكانه في مشروع فرويد الكبير لنقد العقل الديني، وهو يرسي، فضلاً عن ذلك، مدماكاً أول في سوسيولوجيا جديدة، مبنية على اللاشعور الفردي والجمعي.
عن هذا الكتاب الذي يُعيد كتابة التاريخ الديني والجنسي للشعوب البدائية قال كلود ليفي – ستروس: “إنه بلا ريب رواية، لكنها رواية أصدق بمعنى من المعاني مما يُمكن أن تكونه الواقعة التاريخية المحضة”.
عزمي بشارة
والكتاب هو محاولة تحليليّة لفهم بنية الثورة التونسيّة، وصيرورتها من خلال يومياتها. وفي سياق هذه المحاولة يقدِّم المؤلف قراءةً نقديّةً معمّقةً لأشكال التسلط التي شهدتها بعض البلدان العربيّة؛ ولا سيّما في طور اندماج فئة رجال الأعمال بمنظومة الجهاز الاستبدادي، وظهور جيل جديد من أبناء المسؤولين العسكريين والأمنيين الذين اتجهوا نحو الاستثمارات، ولجأوا إلى طريقة عيش مُترفة، وإلى الاستهلاك المبتَذَل كسلوك استعراضي. وكان ذلك كله محاولة لتغطية روائح الجرائم المرتكَبَة في أقبية التحقيق والتعذيب بعطور مزيّفة قوامها جيش من المثقفين والكتاب والفنانين وروّاد الصالونات الثقافيّة المكرّسة لهذه الغاية.
مصطفى حجازي
يختار حجازي الإنسان العربي ليقدم عينة درسية تطبيقية لمفهوم الإنسان المهدور. ويرى بهذا الصدد أن علم النفس في الوطن العربي مقصر جدا في تناول كثير من قضايا الإنسان العربي المصيرية والوجودية. وذلك لأسباب عديدة منها أننا مازلنا تابعين “لعلم النفس الغربي الذي نشأ وتطوّر لخدمة احتياجات المجتمع الصناعي في الغرب تحديداً”. وهناك سبب مهم آخر يتمثل في “تعاظم نظام المحظورات الذي ما انف يختار حجازي الإنسان العربي ليقدم عينة درسية تطبيقية لمفهوم الإنسان المهدور. ويرى بهذا الصدد أن علم النفس في الوطن العربي مقصر جدا في تناول كثير من قضايا الإنسان العربي المصيرية والوجودية. وذلك لأسباب عديدة منها أننا مازلنا تابعين “لعلم النفس الغربي الذي نشأ وتطوّر لخدمة احتياجات المجتمع الصناعي في الغرب تحديداً”. وهناك سبب مهم آخر يتمثل في “تعاظم نظام المحظورات الذي ما انفكّ يتفاقم في عالمنا العربي” حيث يحرم على الباحثين الخوض في تفاصيل تعتبر ممنوعة على التفكير الحرّ نظرا لما تشكله من خطورة على فضح النظام السياسي العربي.”، يعود د. مصطفى حجازي بعد سنوات على إصدار كتابه القديم والمشهور “التخلف الاجتماعي: مدخل الى سيكولوجية الإنسان المقهور”، يعود الآن ليواصل مشروعه في تفكيك مفهوم جديد هو الانسان المهدور. وبين الإنسان “المقهور” و”المهدور” ليس هناك فقط جناسٌ لفظي بلاغيّ، بل هناك جناسٌ دلاليّ سيكتشفه القارىء لفصول الكتاب التي بلغت تسعة فصول ومقدمة.
ماهر جرار
بين يدي القراء الحوار الأخير مع الدكتور عبد الرحمن منيف الذي أجراه ماهر جرار على دفعات أواخر العام 2003. ينطلق الحوار من العلاقة الحميمة التي ربطت. . . عبد الرحمن منيف بالعراق ليؤرخ لسيرة منيف وذكرياته منذ بداياته في عمان وصولاً إلى الاحتلال الأميركي للعراق. ينطلق من ثلاثية منيف “أرض السواد” لينفتح على رؤى ثاقبة للدكتور منيف في مصائر القضية الفلسطينية دور المثقف العربي اليوم وفعاليات المجتمع الأهلي. ويقارب منيف بمسؤولية، هموم المجتمع العربي، باحثاً عبر قراءة نقدية عميقة عن وسائل لاجتراح أفكار جديدة توصل إلى نوع من التوازن لإيجاد صيغة منفتحة وخضراء قابلة للتبرعم والانفتاح على الآخر. أما القسم الثاني من الكتاب فهو دراسة للدكتور ماهر جرار عن “أرض السواد”.
براين تيرنر
يعالج هذا الكتاب موضوع علم اجتماع فيبر حول الحضارات الغربية والشرقية، وبالتالي يلقي الضوء على بعض الجوانب والقضايا الهامة في نطاق الدراسات الإسلامية وذلك ضمن دراسة تنطوي على ثلاثة عناصر أساسية: الأولى تلخيص ما كتبه فيبر فعلاً عن الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم والمجتمع الإسلامي وربط تعليقاته غير المكتملة في هذا الصدد باهتمامه الأوسع بالدين في الأبنية الاجتماعية المختلفة وكان ماكس فيبر قد اشتهر بدراسته عن البروتستانتية ونشأة الرأسمالية الأوروبية والتي عولجت خطأ باعتبارها دراسة تدّعي بأن الكالفينية قد تسببت في وجود الرأسمالية وغالباً ما كان يُنْظر إلى دراسات فيبر باعتبارها رداً على أفكار كارل ماركس أو الماركسية على الأقل. ولكن التصور الذي تطرحه هذه الدراسة يسير تقريباً على عكس هذين الموقفين حيث سعى تيرنر هنا إلى توضيح أن الطبيعة الوراثية للمؤسسات الإسلامية السياسية هي التي أعاقت في رأي فيبر ظهور المقدمات الضرورية للرأسمالية وبالأخص القانون العقلاني وسوق العمالة الحر والمدن المستقلة والاقتصاد النقدي والطبقة البورجوازية.
Rupture de stock
حسن مصدق
يستعرض الكتاب تحولات مهمة تجري في المنطقة العربية، من خلال الإجابة عن أسئلة تطرح نفسها بقوة على محك التحليل السياسي والاجتماعي والاستراتيجي: من أين هبت رياح ربيع الثورات العربية وإلى أين يتجه عنفوانها الجارف في دول لم يكن المحللون والخبراء منذ أمد قصير يعتبرونها أهلاً للديموقراطية؟ كيف وقعت الثورة؟ ما هي آلياتها وقواها وأشكالها؟ هل يمكن اعتبار هذه الثورات بورجوازية أو شعبية؟ ولماذا غابت عنها قيادة كاريزمية؟ كيف تجاوز الحراك الشعبي ثنائية الأنظمة والمعارضة التقليدية في آن واحد بعد أن أسقط الأولى وتجاوز الثانية بأدبياتها وزعاماتها وأساليب عملها؟
وهل نحن أمام ميلاد “مجتمع مدني” يريد القفز على حائط نخبة سياسية تقليدية لم يعد يثق بها؟ هل ينجح الحراك الشعبي في تجاوز التركة الثقيلة التي خلفتها النظم المستبدة؟ هل نتجه نحو تغيير جذري أو الى تغيير محدود تأمل فيه الثورات أبناءها؟ وهل سيخرج الشباب منها بخفي حنين؟
محمد المهدي
إن الثورة ليست لحظات أو أيام أو فعل سريع ينتهي، ولكنها منظومة وفعل مستمر، تمر بلحظات انتصار ولحظات انكسار. ولأن ثمة قوى تسعى طول الوقت لإجهاضها أو سرقتها أو الالتفاف عليها، فهذا يستدعي يقظة الثوار والمجتمع طول الوقت، والاحتفاظ باللياقة الثورية والقدرة على الحشد وتوحيد الصف والإصرار على تحقيق أهداف الثورة كاملة.
عبد الباري عطوان
“سيرة فلسطينية مثيرة واستثنائية بما فيها من تعاطف وتواضع وفكاهة”
الانتفاضة الالكترونية
“تجمع هذه المذكرات الآسرة التحليل العميق إلى جرعة مقبولة من الشخصي… إنه راو ماهر”
تريبيون ماغازين
قلّة هم الأشخاص الذين تعكس حياتهم أحداث زمانهم كما هي الحال مع عبد الباري عطوان. فهذا الفلسطيني الذي ولد في مخيّم للاجئين في غزّة عام 1950، غادره في السابعة عشرة من عمره ليغدو منذ ذلك الحين واحداً من أهم الكتاب والخبراء والمعلّقين في قضايا الشرق الأوسط.
في سيرته هذه يسرد المؤلّف تفاصيل رحلته الاستثنائية بشيء من روح الدعابة وكثير من الصدق. يصوّر عطوان فظاعة المجازر المرعبة التي ارتكبت في المخيّمات، والنتائج غير المتوقّعة للتدخّل البريطاني في المنطقة.
فريدريك لونوار
إن كنّا نميل بحكم الطبيعة أو القَدَر لأن نكون سعداء أو تعساء، فهل يمكن للتفكّر في السعادة أن يُساعدنا على أن نكون أكثر سعادة؟ أنا شخصياً أعتقد ذلك. تُظهِر التجربة، التي تؤكدها الأبحاث العلمية، أننا نتحمّل بعض المسؤولية في أن نكون سعداء (أو في ألا نكون). هكذا تفلت السعادة منّا وتعتمد علينا في الوقت نفسه. نحن لدينا إذاً مَلَكةُ إمكانية زيادة قدرتنا على أن نكون سعداء عبر استخدام عقلنا وإرادتنا (من دون أن يكون النجاح مضموناً). ولأنهم مسكونون بهذه القناعة، فقد ألّف الفلاسفة كُتباً مُكرَّسة لما يمكن أن يقودنا إلى حياة أفضل وأوفر سعادةً مُمكنة. ولكن، أليستِ السعادة هي السبب الأساسيّ لوجود الفلسفة كما يُذكِّر بذلك أبيقور، عندما عرّف الفلسفة بأنها “نشاطٌ يضمن لنا الحياة السعيدة عبر الجدل والمحاكمات العقلية “. إن ذلك البحث عن الحياة “الطيبة” أو “السعيدة” هو ما يُسمَّى الحكمة، ولهذا فإن كلمة “فلسفة” تعني اشتقاقياً “محبة الحكمة”.
أودُ أن اقترح على القارئ رحلة فلسفية ليس لها أي مسارٍ خطيّ تعاقبي، بل إنها ستكون بالأحرى طريقاً غنيةً قدر المستطاع مُدعّمةً بالأسئلة والأمثلة الواقعية، حيث يجد القارئ تحليل علماء النفس وآخِر إسهامات العِلم. وعبر الأسئلة والأمثلة وقواعد الحياة أو التمارين الروحية، ستكون رحلةٌ يسيرُ فيها القارئ بصحبة عمالقة ممن أسهموا في هذا التساؤل الأبديّ وفي ممارسة الحياة السعيدة.
عبد الإله بن عرفة
تتناول هذه الرواية العرفانية السيرة الملحميّة للسلطان عبد الحميد الثاني، أكبر وأعظم الخلفاء العثمانيين حافظ على إرث الإمبراطوريّة المترامية الأطراف بحكمة ودهاء نادرَيْن مدّةَ ثلاث وثلاثين سنة قضاها على رأس الدولة العليّة. وقد عملت القوى الاستعماريّة على تقويض حكمه فتوسّلت لذلك بطرق عدّة ومكائد.
وفي مواجهة تلك المؤامرات وقف السلطان يدعو إلى فكرة الجامعة الإسلاميّة واستعان بكبار العلماء والصلحاء، وانتهجَ سياسةَ الحِياد المطلق بين الأُمَم لِيُقَوِّضَ الأطماعَ الاستعماريّة حينًا من الدَّهر، حتى كان ما كان من عَزله وسَجْنِه إلى أن تُوُفِّيَ رحمةُ الله عليه في سجنه مهمومًا مغمومًا…
يوسف زيدان
بدايةً ، فإن معنى الدين يختلف بطبيعة الحال عن مفاهيم التدَيُّن. فالدينُ أصل إلهيٌّ والتدَيُّن تنوع إنساني، الدين جوهر الاعتقاد والتدين هو نتاج الاجتهاد. و مع أن الأديان كلها، تدعو إلى القيم العليا التي نادت بها الفلسفة (الحق، الخير، الجمال) فإن أنماط التدين أخذت
بناصية الناس إلى نواحٍ متباعدة ومصائر متناقضة، منها ما يوافق الجوهر الإلهي للدين و يتسامى بالإنسان إلى سماوات رحيبة، ومنها ما يسلب هذا الجوهر العلوي معانيه و يسطح غاياته حتى تصير مظهرًا شكلانيًّا، و منها ما يجعل من الدين وسيلة إلى ما هو نقيض له. وفصولُ هذا الكتاب، و إن كانت تستعرض في الأساس خبرات «التدين» عبر خبرات مختلفة ، إلا أنها تسعى من وراء ذلك إلى استكشاف الآثار العميقة، شديدة الأثر، التي قد تأخذنا إليها التجارب التطبيقية لمفهوم «الإيمان» والاتجار به ، فتُدير الرؤوس وتبدد فرص النجاة من الغرق، مثلما تفعل الدوامات والأعاصير و الريح الصرصر العاتية.

