القنبلة
محمد عيسى داوود
- Guide Des Tailles
Size Guide
Size Chest Waist Hips XS 34 28 34 S 36 30 36 M 38 32 38 L 40 34 40 XL 42 36 42 2XL 44 38 44 All measurements are in INCHES
and may vary a half inch in either direction.
Size Chest Waist Hips 2XS 32 26 32 XS 34 28 34 S 36 30 36 M 38 32 38 L 40 34 40 XL 42 36 42 All measurements are in INCHES
and may vary a half inch in either direction.
Size Chest Waist Hips XS 34 28 34 S 36 30 36 M 38 32 38 L 40 34 40 XL 42 36 42 2XL 44 38 44 All measurements are in INCHES
and may vary a half inch in either direction.
- Delivery & Return
Delivery
We ship to all 50 states, Washington DC.
All orders are shipped with a UPS tracking number.
Always free shipping for orders over US $200.
During sale periods and promotions the delivery time may be longer than normal.
Return
Elessi will accept exchanges and returns of unworn and unwashed garments within 30 days of the date of purchase (14 days during the sales period), on presentation of the original till receipt at any store where the corresponding collection is available within the country of purchase.
Your return will usually be processed within a week to a week and a half. We’ll send you a Return Notification email to notify you once the return has been completed.
Please allow 1-3 business days for refunds to be received to the original form of payment once the return has been processed.Help
Give us a shout if you have any other questions and/or concerns.
Email: contact@mydomain.com
Phone: +1 (23) 456 789
35,00 Dhs
Basé sur 0 commentaires
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
Seuls les utilisateurs connectés les clients qui ont acheté ce produit peuvent laisser un avis.
Produits Connexes
فريديريك غرو
يسير هذا العالم بشكل معوجّ إلى درجة يصبح فيها عصيانه أمراً ملحّاً.
الفلسفة تعني العصيان.
في هذا الكتاب، يدعو فريديريك غرو إلى الديموقراطية النقدية والمقاومة الأخلاقية عبر طرح أسئلة حول جذور الطاعة السياسية: هل هي امتثال اجتماعي أو إذعان اقتصادي أو احترام للسلطات؟
إن الفكر الفلسفي الذي يدفعنا إلى رفض الاستسلام للبديهيات يحثّنا أيضاً على إيجاد معنى للمسؤولية السياسية. وفي الوقت الذي تأتي فيه قرارات الخبراء نتيجةً لإحصاءات جامدة، يصبح العصيان تأكيداً للإنسانية.
إدريان كوبر
منذ قديم الأزل، أي منذ البدايات الأولى لظهور الإنسان العاقل، بدأ الناس يتأملون في طبيعة الكون، والكوكب الذي نعيش عليه، وفي أنفسهم بطبيعة الحال. ما الذي يعنيه كل ذلك؟ لماذا أنا موجود هنا؟ ما هو المغزى الحقيقي لحياتي؟ ما الذي سوف يحدث لي بعد الموت؟ هل سأعود من جديد إلى حياة أخرى على الأرض؟ تعتبر الحلول الموضوعة لهذه الأحاجي الموغلة في القِدَم، كونيةً وخارج أُطُرِ الزمن في الوقت عينه؛ ذلك أنها دائماً ما كانت في متناول أيدي البشر على امتداد الزمن. وقد بدأت تتكشف أمام الفيزياء الكمية الحديثة الآن وبصورة مستقلة تماماً، الطبيعة الحقيقية لهذا الكون الذي نعيش فيه، وهو كونٌ لا متناهٍ ومتعدد الأبعاد، ويعج بالطاقة والوعي؛ وهذا بدوره يؤكد مرة أخرى أنه دائماً ما كانت وما تزال وستبقى هناك حقيقة مطلقة وحيدة؛ وهي حقيقة كونية لا يمكن أن يزعم احتكارَها فردٌ أو عِرْقٌ أو ثقافةٌ أو علمٌ أو دينٌ بعينه.
أحمد كاظم الأكوش
ما هو الأصل التاريخ للخمس… وما معنى الغنيمة؟ هل هي كل فائدة يحصل عليها الإنسان، أم هي مختصة بغنيمة الحرب؟…
هل معنى الغنيمة هو الفائدة التي يحصل عليها الإنسان من دون مشقة وجهد وكسب، ينسجم مع المعنى الذي ذهب إليه الفقهاء، وما هو رأي القرآن الكريم والعترة بذلك؟…
ما هي الأدلة التي ساقها الفقهاء حول وجوب الخمس في أرباح المكاسب، وهل هناك دليل يدل على وجوب الخمس.
ماذا بشأن الروايات التي استدلوا بها، هل هي صحيحة أم ضعيفة… وهل تثبت المطلوب… وإن كانت صحيحة فهل تحمل هذه الروايات على أصل الجعل والتشريع؟…
هل ضبط لنا التاريخ أيضاً مطالبة الأئمة لهذا الخمس من أحد، وهل كان ثابتاً مشرعاً في عصورهم؟…
وإن كان كل هذا موجود أو غير موجود… فماذا بشأن الروايات التي تسمى في كتب الفقه بــ (روايات التحليل)، أي روايات تحليل الخمس للشيعة! وهل هذا التحليل من أئمة الشيعة إلى شيعتهم من الخمس هو تحليل عام مستمر وغير مختص بزمان دون زمان، ولا بإمام دون إمام أم لا؟…
ما هو موقف الفقهاء من هذه الروايات مع أن الفرق شاسع ما بين (الوجوب والإباحة) كحكمين شرعيين!!… وهل هناك فرق بين آراء الفقهاء المتقدمين والمتأخرين… أم أن رأيهم واحد؟…
كل هذه الأسئلة وغيرها يجيب عنها هذا الكتاب.
عبيد خليفي
أنهار من الدم تسفك كل يوم تحت راية الجهاد ، وجماعات صحوة السيف تحتفي خلف راية العقاب بكل تفجير تسبقه صيحة الشهادة والفزع ونشوة الدم (( الله اكبر )) ، لا شيء يمنعنا من الخروج من وقع الصدمة والذهول نحو وقع الفكر ووالتفكير بعقل مرتبك احيانا ، لنسأل عن الجهاد ودلالاته ورموزه بسيوفه وراياته ، لا شيء يمنعنا من المجازفة باختراق العقل الذي أنتج عنفا أهوق بيقين ديني مطلق ، لا شيء يمنعنا من تجريح العقيدة والممارسة وتشريحهما ، فهي الحروف التي أسالت دماء البشرية منذ بدأ الخلق ولعل الحرف ذاته قد يستطيع أن يجرف جهلا فيوقف قتلا ، فهل كان الدين سمحا ونحن من شوهناه أم كان بطشا ونحن من زيناه ؟ لا يطمح هذا الكتاب الى الاجابة عن كل الاسئلة والاشكاليات الراهنة لهاجس الارهاب الموسوم بالاسلامي ، ولكننا كنا مدفوعين بمحاولة فهم هذه الظاهرة من خلال نصوصها العقائدية وبنيتها التنظيمية ، وحتى لا يكون بحثنا كتابة لتاريخ تلك الجماعات ، جعلنا من مفهوم الجهاد الخيط الناظم لتخطيط العمل وتفكيك الافكار لرصد مساحات التطوير والتنظير والتنظيم في باب تاريخ الافكار .
براين تيرنر
يعالج هذا الكتاب موضوع علم اجتماع فيبر حول الحضارات الغربية والشرقية، وبالتالي يلقي الضوء على بعض الجوانب والقضايا الهامة في نطاق الدراسات الإسلامية وذلك ضمن دراسة تنطوي على ثلاثة عناصر أساسية: الأولى تلخيص ما كتبه فيبر فعلاً عن الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم والمجتمع الإسلامي وربط تعليقاته غير المكتملة في هذا الصدد باهتمامه الأوسع بالدين في الأبنية الاجتماعية المختلفة وكان ماكس فيبر قد اشتهر بدراسته عن البروتستانتية ونشأة الرأسمالية الأوروبية والتي عولجت خطأ باعتبارها دراسة تدّعي بأن الكالفينية قد تسببت في وجود الرأسمالية وغالباً ما كان يُنْظر إلى دراسات فيبر باعتبارها رداً على أفكار كارل ماركس أو الماركسية على الأقل. ولكن التصور الذي تطرحه هذه الدراسة يسير تقريباً على عكس هذين الموقفين حيث سعى تيرنر هنا إلى توضيح أن الطبيعة الوراثية للمؤسسات الإسلامية السياسية هي التي أعاقت في رأي فيبر ظهور المقدمات الضرورية للرأسمالية وبالأخص القانون العقلاني وسوق العمالة الحر والمدن المستقلة والاقتصاد النقدي والطبقة البورجوازية.
Rupture de stock
مصطفى حجازي
يختار حجازي الإنسان العربي ليقدم عينة درسية تطبيقية لمفهوم الإنسان المهدور. ويرى بهذا الصدد أن علم النفس في الوطن العربي مقصر جدا في تناول كثير من قضايا الإنسان العربي المصيرية والوجودية. وذلك لأسباب عديدة منها أننا مازلنا تابعين “لعلم النفس الغربي الذي نشأ وتطوّر لخدمة احتياجات المجتمع الصناعي في الغرب تحديداً”. وهناك سبب مهم آخر يتمثل في “تعاظم نظام المحظورات الذي ما انف يختار حجازي الإنسان العربي ليقدم عينة درسية تطبيقية لمفهوم الإنسان المهدور. ويرى بهذا الصدد أن علم النفس في الوطن العربي مقصر جدا في تناول كثير من قضايا الإنسان العربي المصيرية والوجودية. وذلك لأسباب عديدة منها أننا مازلنا تابعين “لعلم النفس الغربي الذي نشأ وتطوّر لخدمة احتياجات المجتمع الصناعي في الغرب تحديداً”. وهناك سبب مهم آخر يتمثل في “تعاظم نظام المحظورات الذي ما انفكّ يتفاقم في عالمنا العربي” حيث يحرم على الباحثين الخوض في تفاصيل تعتبر ممنوعة على التفكير الحرّ نظرا لما تشكله من خطورة على فضح النظام السياسي العربي.”، يعود د. مصطفى حجازي بعد سنوات على إصدار كتابه القديم والمشهور “التخلف الاجتماعي: مدخل الى سيكولوجية الإنسان المقهور”، يعود الآن ليواصل مشروعه في تفكيك مفهوم جديد هو الانسان المهدور. وبين الإنسان “المقهور” و”المهدور” ليس هناك فقط جناسٌ لفظي بلاغيّ، بل هناك جناسٌ دلاليّ سيكتشفه القارىء لفصول الكتاب التي بلغت تسعة فصول ومقدمة.
يوسف زيدان
كلمة “الثورة” في عنوان هذا الكتاب، مقصودٌ بها اللفظة المعاصرة الجارية على ألسنة الناس ومعانيها المستقرة اليوم في أذهانهم، وليس المفهوم القديم “السلبي” لهذه الكلمة. وقد أردتُ تبيان التحول الدلالي لهذه الكلمة كيلا يقع التناقض الإدراكي
بين المعنى المعاصر والدلالات القديمة لهذه الكلمة.. والثورة عندي؛ لا يدخل في مفهومها حركة استيلاء الضباط الأحرار (جداً) على حكم مصر سنة 1952 وما تلاها من انقلابات عسكرية مماثلة في بقية البلدان العربية والإسلامية، وإنما مرادي هو تلك الحركة الشعبية التي خرجت مؤخراً للميادين بشكل تلقائي، في مصر وتونس وليبيا واليمن. ولا يدخل فيها ما يجري الآن في سوريا، إلا بمقدار ما جرى هناك في الأيام الأولى، وتحديداً في “اللاذقية” بالشمال، وفي “درعا” بالجنوب. أما ما توالى بعد ذلك في أنحاء سوريا، فهو فيما أرى، يخرج عن مفهوم الثورة إلى معانٍ أخرى يمكن تسميتها بأسماء مختلفةٍ، منها: الجهاد المسلَّح، الانتزاع القسري للسلطة، اهتبال الإسلاميين للفرصة السانحة، محاولة إلحاق سوريا بالحالة العراقية المزرية.
عزمي بشارة
على الرّغم من صدور خمس طبعات متتالية (ثلاث في بيروت واثنتان في فلسطين) من كتاب الدكتور عزمي بشارة “المجتمع المدني: دراسة نقدية”، فإنّه في طبعته السّادسة لا يزال يحتفظ بأهميّته النظريّة ككتاب مرجعيّ. وتكمن أهميّة هذا الكتاب اليوم في أنّه يصدر في خضمّ الثّورات العربيّة الرّاهنة التي أعادت الاعتبار إلى مفهوم المجتمع المدنيّ وفاعليّته ودوره.
يبحث الكتاب في فكرة المجتمع المدنيّ، والشّروط التاريخيّة لظهور هذه الفكرة خصوصًا انفصال المجتمع المدنيّ عن الدّولة، وكذلك مفاهيم الأمّة والقوميّة والمواطنة والدّيمقراطيّة، وهو كتاب نظريّ بالدّرجة الأولى حاول المؤلّف من خلاله مراجعة تاريخ الفكر السياسيّ الغربيّ في سياق التطوّرات الاجتماعيّة التي واكبته وأثَّرت فيه. والكتاب، إلى ذلك، تفكيك نقديّ لمفهوم المجتمع المدنيّ، بعدما صار رائجًا وشائعًا في الكتابات اليوميّة، الأمر الذي أدّى إلى انتزاع قدرته التفسيريّة وتأثيره النقديّ منه، وجعله متطابقًا مع المجتمع الأهليّ.
حسن مصدق
يستعرض الكتاب تحولات مهمة تجري في المنطقة العربية، من خلال الإجابة عن أسئلة تطرح نفسها بقوة على محك التحليل السياسي والاجتماعي والاستراتيجي: من أين هبت رياح ربيع الثورات العربية وإلى أين يتجه عنفوانها الجارف في دول لم يكن المحللون والخبراء منذ أمد قصير يعتبرونها أهلاً للديموقراطية؟ كيف وقعت الثورة؟ ما هي آلياتها وقواها وأشكالها؟ هل يمكن اعتبار هذه الثورات بورجوازية أو شعبية؟ ولماذا غابت عنها قيادة كاريزمية؟ كيف تجاوز الحراك الشعبي ثنائية الأنظمة والمعارضة التقليدية في آن واحد بعد أن أسقط الأولى وتجاوز الثانية بأدبياتها وزعاماتها وأساليب عملها؟
وهل نحن أمام ميلاد “مجتمع مدني” يريد القفز على حائط نخبة سياسية تقليدية لم يعد يثق بها؟ هل ينجح الحراك الشعبي في تجاوز التركة الثقيلة التي خلفتها النظم المستبدة؟ هل نتجه نحو تغيير جذري أو الى تغيير محدود تأمل فيه الثورات أبناءها؟ وهل سيخرج الشباب منها بخفي حنين؟
توفيق الحكيم
السخرية من الذات ، والنقد اللاذع لكل ما هو يدور فى عالم الحكيم هو محور ذلك الكتاب حماري قال لي لم يكن المقصود فعلياً هو افتراض شخصية الحمار كأنه متحدث للحكيم ليطرح من خلاله أسئلة فلسفية أو وجودية أو خيالية تشغل عقل الحكيم وتفكيره ولكن حمار الحكيم هو ذاته هو الحكيم رجل المبادئ والضمير والقيم والأخلاق الذي لا يستطيع ان يتجاوب مع العالم الذي يعيش فيه بدون ان يتخلى عن شخصيته تلك أو عن حماره هذا الكتاب به مجموعة مقالات رائعة وقيمة جداً بها الكثير من خفة دم الحكيم وذكائه فى الكتابة.
يوسف زيدان
بدايةً ، فإن معنى الدين يختلف بطبيعة الحال عن مفاهيم التدَيُّن. فالدينُ أصل إلهيٌّ والتدَيُّن تنوع إنساني، الدين جوهر الاعتقاد والتدين هو نتاج الاجتهاد. و مع أن الأديان كلها، تدعو إلى القيم العليا التي نادت بها الفلسفة (الحق، الخير، الجمال) فإن أنماط التدين أخذت
بناصية الناس إلى نواحٍ متباعدة ومصائر متناقضة، منها ما يوافق الجوهر الإلهي للدين و يتسامى بالإنسان إلى سماوات رحيبة، ومنها ما يسلب هذا الجوهر العلوي معانيه و يسطح غاياته حتى تصير مظهرًا شكلانيًّا، و منها ما يجعل من الدين وسيلة إلى ما هو نقيض له. وفصولُ هذا الكتاب، و إن كانت تستعرض في الأساس خبرات «التدين» عبر خبرات مختلفة ، إلا أنها تسعى من وراء ذلك إلى استكشاف الآثار العميقة، شديدة الأثر، التي قد تأخذنا إليها التجارب التطبيقية لمفهوم «الإيمان» والاتجار به ، فتُدير الرؤوس وتبدد فرص النجاة من الغرق، مثلما تفعل الدوامات والأعاصير و الريح الصرصر العاتية.
بهروز قمري
يتحدّث الكتاب عن المدة التي تلت الثورة الإيرانية عام 1979، فينسج قصّة من روايات الأشخاص التي تتشارك غرفة
المحكومين بالإعدام المزحومة في سجن إيفين السيئ السمعة في طهران.
يروي «أضخم»، بصراحته المذهلة وطرافته المريرة، الرواية التي تأخذ القارئ إلى ما خلف الصراعات السياسية المجرّدة، إلى
تاريخ بديل مفعم بالحياة كتبه الخاسرون.
قصّة مُجدية جدا عن الصداقة الحميمة، والطرافة المؤلمة، والذاكرة المفعمة بالعاطفة.


Commentaires
Il n'y a pas encore de reviews.