لكنود
إسلام جمال
هل أخبرت أحدهم مرة أنك سعيد، بل سعيدٌ جدًّا، فقط لأنك تسمع .. لا لسببٍ آخر؟ هل حدّثت نفسَك من قبل مواجهًا ذلك الهَمّ الذي يُطاردك مُذكِّرًا إيّاها بأنك تمتلك مُقلتين في وجهك مُلك الأرض كلها لا يُعادلهما؟
أكثر من نصف سكان الكوكب
عادية حياتك هي لهم تحديات
وتحدياتك لهم مُسلّمات
يعيشونها كل يوم
توافهك لهم أحلام
وأحلامهم أنت عشتها حتى مللتها
!!فهلّا حمدت
- Guide Des Tailles
Size Guide
Size Chest Waist Hips XS 34 28 34 S 36 30 36 M 38 32 38 L 40 34 40 XL 42 36 42 2XL 44 38 44 All measurements are in INCHES
and may vary a half inch in either direction.
Size Chest Waist Hips 2XS 32 26 32 XS 34 28 34 S 36 30 36 M 38 32 38 L 40 34 40 XL 42 36 42 All measurements are in INCHES
and may vary a half inch in either direction.
Size Chest Waist Hips XS 34 28 34 S 36 30 36 M 38 32 38 L 40 34 40 XL 42 36 42 2XL 44 38 44 All measurements are in INCHES
and may vary a half inch in either direction.
- Delivery & Return
Delivery
We ship to all 50 states, Washington DC.
All orders are shipped with a UPS tracking number.
Always free shipping for orders over US $200.
During sale periods and promotions the delivery time may be longer than normal.
Return
Elessi will accept exchanges and returns of unworn and unwashed garments within 30 days of the date of purchase (14 days during the sales period), on presentation of the original till receipt at any store where the corresponding collection is available within the country of purchase.
Your return will usually be processed within a week to a week and a half. We’ll send you a Return Notification email to notify you once the return has been completed.
Please allow 1-3 business days for refunds to be received to the original form of payment once the return has been processed.Help
Give us a shout if you have any other questions and/or concerns.
Email: contact@mydomain.com
Phone: +1 (23) 456 789
75,00 Dhs
Produits Connexes
غايتانو فيفو – ماثيو تايلر
نعيش في زمن التواصل، حيث تختفي المسافة بين الأشياء والأشخاص، يكشف المكان والزمان، وهما عنصران مهمان في الوجود، عن نفسيهما للعالم هنا والآن، فيُغيران المعنى الذي نُنشده في كلّ شيء. لا يكفُّ غايتانو فيغو أبداً عن البحث في رحلة تُقرَّبه من عوالم بعيدة أحياناً وقريبة في أحيان أخرى، من الحكم القديمة من أجل وعي جديد، يقوده الدرب في سعيه الروحي إلى معرفة عميقة حيث تُصبح كل أداة وكلّ ممارسة وكلّ كلمة وكلّ تجربة وكلّ نظرية لاغية وتذوب في الواحد. في ذلك المكان الذي ليس بمكان، في ذلك الزمان الذي ليس بزمان، حيث نستطيع إدراك التناظر الكوني بين الروح والمادة، بين الكون وما هو متناه الصغر.
تتدفق طاقة كلّ الكائنات، بما في ذلك تلك التي نعتقد أنّها “جماد”، بطريقة متزامنة ودائرية، ترتبط إرتباطاً وثيقاً بما نُسميه حقيقي. في شبكة التكنولوجيا الواسعة التي تربطنا ببعضنا البعض، نرى أنفسنا صغار جدّاً لإحداث أي تغيير أو أننا لدينا القدرة للتأثير على أشياء كثيرة. إنّ قوة الوعي هي التي تفوز على الإزدواجية وتجعلنا أناساً أفضل، إنّه الفهم الذي نُسميه شفاء، وفك التعلق الذي يجعلنا أحراراً، ذاك “الإنقلاب” الذي يُحوِّل كلّ لحظة من الحاضر إلى أبدية ويُحولنا إلى أدوات لإرادة أسمى، لإرادة أخرى قادرة على الإبتسام استخفافاً بأوهام الأنا المزيفة.
فيودور دوستويفسكي
العمل الأول لدوستويفسكي،هي الرواية التي جعلته على الفور اسماً مشهوراً ودفعت به فجأة إلى واجهة المشهد اﻷدبي الروسي.
وقد قال بيلينسكي، الناقد الروسي الشهير الذي يهابه الكتّاب، عن دوستويفسكي بعدما قرأ مخطوطة هذه الرواية: “هل تستوعب حقّاً أيها الشاب، كل تلك الحقيقة التي كتبتَ عنها؟ ﻻ، أنت لن تقوى على إدراك ذلك وأنت في العشرين من عمرك. إنما اﻹلهام الفني، تلك الموهبة المستمدَّة من اﻷعالي، هي التي ألهمتكَ، فاحترم فيك هذه الموهبة. ستصبح كاتباً كبيراً”.
عمرو عبد الحميد
هل جرّبت أن تتعامل بعملة مختلفة عن العملات الورقية .. ليست معدنية وليست ذهبية …الثروة هنا من نوع آخر … لن تدفع مالاً لتأخذ ..بل ستدفع من ذكائك ..ستدفع من وحدات عقلك… ولكن انتبه فـ للثروة حدود …فهنا المفلس لا يعامل باحتقار أو يُهان كما يحدث في عالمك .. بل يتعرض للموت .. احذر .. فأنت .. في أرض زيكولا
دعاء عبد الرحمان
رَفعتْ نظرَاتِها إليه بفخر يتناوب على ابتسامتها مع الخجل كلما حدثها هكذا، وكأنها كل ما يملك، لايحيد عنها بنظراته، وكأنما هي من علَّمته النظر!، كما علَّمته كيف يحتمي بدفء لقاءاتهما المتكررة من الغربة التي تضرب بصقيعها أرجاءه، ولأجل ذلك تحمَّل في بُعدها وَصبًا ولقي ما لقي من الفراق نصبًا، لم تخشَ عليه من السِحر وكأنما تغار على سِحرها أن يكون إلا الأعلى!
أوشو
نه كتاب يضم بين دفتيه أحاديث المتصوف المتنور “أوشو” لتلامذته ومريديه، ويعتبر تتمة لكتابه الآخر “تأملات الصباح”. إنها أحاديث أشبه بأفكار تأملية ينهي الإنسان بها نهاره.
قيل إن الإنسان، يأوي إلى فراشه، مثقلاً بهموم يوم مضى، أو بآمال يوم سيأتي، لذا فأفكار لحظة النوم، هي ذاتها التي تشغله عند صباح اليوم التالي. من هنا، نرى كثيرين منا، يأوون إلى فراشهم وعقولهم منشغلة بما حصل معهم في اليوم السابق، لربما في أحداث دراما شاهدوها على التلفاز، أو بما جوبهوا به من مشاكل في عملهم أو علاقاتهم مع الآخرين. وإذا كان كتاب “تأملات الصباح”، يحتوي على ما يعين المرء لاستقبال يوم جديد بحيوية ومرح وحماس وبرغبة في مشاركة الآخرين نشاطاتهم وتفاؤلهم، فإن هذا الكتاب “تأملات قبل النوم يحتوي مقتطفات أختيرت بعناية فائقة وبتسلسلية منطقية حتى تمنحها نوماً عميقاً هادئاً وقدرة على الاسترخاء الجسدي والاستراحة الوجدانية.
أحمد خالد مصطفى
إن لديك عادة بشرية سخيفة .. تحب أن تقرأ تلك السطور القليلة خلف كل رواية .. ثم تقرر لو كنت ستأخذها معك أو تتركها على الرف .. أنا لا تهمني رغباتك البشرية هذه ولا يهمني لو أخذت الرواية أو تركتها .. لكن طالما أنت هنا .. فمن واجبي أن أنقل لك رسالة هامة .. تذكر دائما أيها البشري .. إن أنتيخريستوس ليس هو ربك .. مهما رأيته يميت أناساً ثم يحييهم .. حتى وإن رأيته يشير إلى السماء فتمطر .. ويشير إلى الأرض فتنبت .. تذكر دائماً .. إن أنتيخريستوس .. ليس هو ربك.
مبارك ربيع
“لا صوت يتساءل أو يجيب . الهدوء حالا بينه وبين مصطفى تلك المرة، والواصل زنزانة ييمود السجينة؛ ينضم به فيها مصطفى ضيفاً فوق العادة، نقيض كل عادة سجينة. ينقطع صوت مصطفى، ستحسسه يمود في الهدوء بالقرب منه، يتحسس أنفاس توقعاته منه كأنما على يمود أن يرد. تعم الهدوء، تشملهما به هدأة الزنزانة المشتركة مثلما كانت تشملهما به ضجة العنفوان…”. لعل ذلك المقتبس من قصة (خيط الروح) للكاتب المغربي مبارك ربيع يلخص سنين من عمر أبطاله، وعمر بلدان، ما زالت الرابطة فيها بين الوالي والمحكوم ملتبسة، وشائكة، وعلى شفا حفرة من جهنم. من ذاك المفتاح يقتحم الروائي واحداً من مثلت المحرمات العربية (السياسة) ويقيم على أساسها نصه، في عالم مرجعي يتكامل فيه القمع السياسي مع المحرم الإجتماعي مع المقدس الديني، عندئذ تغدو الكتابة نوعاً من النبش الذي يتهيب كثيرون الإقتراب منه، إلا أن مبارك ربيع خاضه بعين الناقد والأديب عبر شبكة من الروابط الروائية والحكايات المتنوعة بتقاطعها وافتراقها الذي طراز في الخاتمة حكاية هي “خيط الروح” ولا شيء غيرها.
حنان لاشين
إن كُنت تتابع معنا سلسلة مملكة البلاغة ووصلت للجزء الثالث فحتمًا أنت مُحارب، أكاد أنظر إلى عينيك وأنت تقرأ كلماتي، أرى الشّغف والشوق إلى مغامرة جديدة يطلّ منهما، فمرحبًا بك. ما زالت مملكة البلاغة تستدعي المحاربين للدفاع عن الكتب، وعن القيم، وعن طُهر الكلمات التي دوّنت بين دفّتي تلك الكتب، والمحاربون يتهيئون هنا وهناك، وفي لحظة فارقة، وفجأة، سيظهر لك الرّمز كما ظهر لغيرك،
وستدور الكُتب حولك في الهواء، وسترى صورتك في كتاب خلت صفحاته من الكلمات، سيقشعرّ بدنك، وستتسارع دقّات قلبك، وستركض نحو أبيك أو جدّك وأنت تحمل الكتاب الذي قام باختيارك، أنت بالذّات، وسيزورك صقر مهيب يخفق بجناحيه ليحملك إلى هناك، ستفاجأ أنّه يُحدّثك بلغة البشر، فلا تقلق عندما يصعد فوق رأسك، ولا تجزع عندما يغطي عينيك بريش جناحيه، فقد حان الوقت، وسترحل إلى “مملكة البلاغة”، حيث الضباب يلف كلّ شيء هناك، ستشعر دائمًا بالبرودة، الطيور هناك يغطيها ريشٌ غريب الشكل واللون، ستجدها أكبر حجمًا مما هي عليه هنا، الأشخاص غريبو الأطوار والهيئة والملابس، وكأنّ كلَّ مجموعةٍ منهم أتت من حقبة زمنية مختلفة، وهناك من جمعهم فجأة من أزمنتهم أو استدعاهم لمهمة ما، كما ستنتقل أنت إلى هناك، فهل أنت مستعد؟ أطلق لخيالك العنان، وحلّق معنا في رحاب تلك المملكة العجيبة، ودعني أكشف لك أسرارًا أخرى عن عوالمها التي تضجّ بالمغامرات، ولكن قبل أن نبدأ، دعني أُحذِّرك، عندما تقتني كتابًا عتيقًا أوراقه مصفرّة وباهتة، لا تُردد الطلاسم المنقوشة بالحبر الأحمر على هوامشه أبدًا، وخاصّة إن كُنت وحدك!
نورا حسين
بعض الأبواب ما كان لها أن تفتح … بعض الأسرار ما كان لها أن تكشف، ولكنه الفضول البشرى الذى قد يدفعك لنبش قبور الماضى فتقع فريسة فى شباك المجهول ولن تستطع الإفلات منها إلَّا بالموت!
عبد الله باخشوين
في رواية “سلطان سلطانة” يتخلى باخشوين عن الأجواء الكافكية التي لبست نصوصه المبكرة، وينزح نحو البسيط واليومي المعاش، تعيش معك شخوص النص ببساطة السقف الطيني وبعفوية المركاز والدكة، وكل مفردات الحياة القديمة في الطائف العتيق والجميل، وكل المخاتلات اليومية للشباب الذين ولدوا في الزمن الجميل، مشاكساتهم، لغتهم، نمط تفكيرهم وحتى هواجسهم الليلية المبهمة.
عبد الله باخشوين يكتب من نهر عميق وحار ومتدفق هنا، يغور فيه طويلاً تى يقبض على الروح التي يخلق بها النص.
النص هنا يرتكز على ذاكرة الحارة الأولى بكل ما تمثله من علائق مجتمعية راكزة، ويتحدث عن الكثرة والقلة في جمال المرأة في الجزيرة العربية والمرأة “الشنقلاوية” بكثير من الفلسفة العميقة التي تتحدث عن الجمال بوصفه قيمة أساسية لفهم الحب والحياة وكل القيم الأخرى.
أحمد المديني
“خبَرتُ هذه القصةَ منذ سبعينات فاتت، في زمن الجمر المغربي. رواها لي بطلُها علي بن زروال نُتَفاً، ونسيتُها، لأعود إلى جمعها جمعَ الأشلاء، لتستوي سرداً هو حاضرُ ماضٍ ما زال جاثماً، ولألبس جلدَ بطلها، وتسكنُني روحُه، فأكون هو، وهو حتماً ليس أنا” (الكاتب).
وبما أنه لا رواية إلّا وهي انتقالٌ في الكائن والمكان والزمن، وبحثٌ عن مصير أفضل غالباً مستحيل، كذلك مسارُ بن زروال، غادر وطنه المغرب في فترة محتقنة إلى الجزائر، ليعيش، مع رفاقٍ وأضدادٍ، حاملاً غربةً ستصير غربتين، بين حياتين، وسيشبك تاريخين، يصطليان في لهيب جيل كان همُّه أن يعيش، وينعم بالحرية والكرامة، وفسحة الأمل.
في رواية الهجرةهذه، الوجوه تتعدّد، والحكايات تُسرَد وتتناسل، والأحداث كثيفة وتتكاتف، والخطابات غضب وولَهٌ وشجن، ومُقام ورحلة بن زروال تتشعّب إلى مسارات، وبجواره تتمدد مِروحةُ شخصيات. كم هي واقعية، حقيقية، وأخرى من وحي الخيال.
بعد “ممر الصفصاف” يغامر أحمد المديني، في هذه الرواية المشوّقة، خارج الحدود، في أفق مغاربي وعربي فسيح هو التاريخ والوجدان المشترك لشعبين؛ أيها القارئ اللبيب، أراهن أنك سترى وتسمع وتحيا العجيب في قصة هذا الغريب، ووعدَ الحق، كلا، لن تخيب.
أحمد خالد مصطفى
هي الأرض التي تخون فيها زوجتك و تبيع فيها دولتك و تكفر فيها بربك .. ولا تبالي .. فكل قانون على هذه الأرض سقط .. و كل قناع على هذا الوجه انكسر .. ولم تعد فيها إلا سافلا .. تسير مع السافلين .. ولا تبالي ..

