والد وما ولد
أحمد التوفيق
في هذا النص صورة للحياة في الشمال الغربي من الأطلس الكبير، حيث توجد قرية إِمَرِغْنْ، مسقط رأسي، والكلام يتناول وقائع علقت في ذهن الحاكي بسبب تتابعها في الزمن وتداعياتها، مع الحرص على سياق تلك الوقائع التي تبدأ من ذكر أصول العائلة وحياة الوالد، إلى وقت زواجه من أم الحاكي ثم ولادته ونموّه إلى عمر الخامسة، وفي هذه الفترة يكتب الحاكي مما يذتكر أنه حُكي له وليس من ذكرياته.
أما الذكريات فهي تتناول، إضافة إلى الحوادث والوقائع، وجهة نظر الحاكي، تفسيره للعلائق والخلفيات حسب ما فهمها الحاكي.
إن ثراء هذا النص ينبع من كونه يتناول مرحلة من حياة المغرب، وحياة أهل “الأطلس”، ومن جمالية السرد التي تميّز أعمال “أحمد التوفيق”، الذي يستخدم لغة رفيعة وعميقة محمّلة بمعانٍ تتجاوز معناها المباشر.
- Guide Des Tailles
Size Guide
Size Chest Waist Hips XS 34 28 34 S 36 30 36 M 38 32 38 L 40 34 40 XL 42 36 42 2XL 44 38 44 All measurements are in INCHES
and may vary a half inch in either direction.
Size Chest Waist Hips 2XS 32 26 32 XS 34 28 34 S 36 30 36 M 38 32 38 L 40 34 40 XL 42 36 42 All measurements are in INCHES
and may vary a half inch in either direction.
Size Chest Waist Hips XS 34 28 34 S 36 30 36 M 38 32 38 L 40 34 40 XL 42 36 42 2XL 44 38 44 All measurements are in INCHES
and may vary a half inch in either direction.
- Delivery & Return
Delivery
We ship to all 50 states, Washington DC.
All orders are shipped with a UPS tracking number.
Always free shipping for orders over US $200.
During sale periods and promotions the delivery time may be longer than normal.
Return
Elessi will accept exchanges and returns of unworn and unwashed garments within 30 days of the date of purchase (14 days during the sales period), on presentation of the original till receipt at any store where the corresponding collection is available within the country of purchase.
Your return will usually be processed within a week to a week and a half. We’ll send you a Return Notification email to notify you once the return has been completed.
Please allow 1-3 business days for refunds to be received to the original form of payment once the return has been processed.Help
Give us a shout if you have any other questions and/or concerns.
Email: contact@mydomain.com
Phone: +1 (23) 456 789
80,00 Dhs
Rupture de stock
Produits Connexes
مصطفى الورياغلي
“منذ ثلاث سنوات .. انتحرتُ.
قلتُ لا حياةَ لي بعيداً عن الكامل. لن يضمّني بيتُ غيرِهِ، ولن تَلْمسَني غيرُ يده. سأجعل موتي لعنةً تَحُلُّ بهذه الدّيار إلى الأبد. كلُّهم وقفوا ضدي. لا أحد منهم نظر إلى قلبي المنفطر النازف دمعاً ودماً. لم يتركوا لي حتى حق التوسّل والرجاء. عارٌ إن تكلمتُ. عارٌ إن بكيتُ. عارٌ إن حزنتُ. تطعنكِ خناجرُ أبيكِ وإخوتكِ وترميكِ للكلاب، ولا حقّ لكِ في الأنين أو الشكوى. عارٌ عارٌ عارٌ. فليهنأوا بموتي! وليدفنوا سرَّ عشقي إن استطاعوا”.
محسن الموسوي
“ماذا لو بقي محمد توفيق حياً؟ ما الذي سيقوله الآن وكتاب “تفسير الأحلام” لابن سيرين هو الأكثر رواجاً في أنحاء المعمورة من بلاد العرب؟ هو الكتاب الو. . . حيد الذي رافق العائلة العراقية عند الحصار واستمر أثناء الاحتلال وازداد قيمةً. تقول أمي عن جارتها أم جعفر: – شأن العراقيات، تستيقظ كل صباح لتقرأ في كتاب “تفسير الأحلام” ما مرّ بها ليلاً. ضحكتُ في سري: من ثمرات الاحتلال بعد الحصار أن يصبح “تفسير الأحلام” الكتاب المرجع. هو وحده الذي لا يُباع. لم يذكر والدي من قبل أنّ “تفسير الأحلام” كان بهذا الشيوع. تُباع الأغراض وتُصادر الموجودات، وتُفرّغ البيوت وكتاب ابن سيرين صامد”. * * * رواية “سُلاف بغداد” هي الرواية الخامسة لمحسن الموسوي. ثمة بطل في الرواية هو حانة “سُلاف” بتاريخها وحضورها الغريب في حياة بغداد وتطلعاتها ومأساتها: الأسماء والمسميات تحيل على “سُلاف” ومنه ينبعث الفعل وإليه كأنه قلب غامض لمخلوق غريب. هنا يجري الاشتباك بين الفعلي والمتخيَّل، الواقعي والغريب والمريب، إذ يهتزّ التاريخ كتضاريس المكان في احتضار يُثير عن بُعد احتمالات أمل قادم تنيره من الذاكرة لحظات حبٍّ طافحة بالشوق والحنين.
عمرو عبد الحميد
لم أرَ من قبل خوف وجوه أهل زيكولا مثلما كنت أراه في تلك اللحظات أسفل أنوار المشاعل، زيكولا القوية التي تباهي أهلها دومًا بقوتها، باتوا عند أول اختبار حقيقي وجوهًا ذابلة مصدومة تخشى لحظاتها القادمة، أرض الرقص والاحتفالات لم تعد إلا أرض الخوف، أعلم أنهم يلعنون أسيل في داخلهم منذ تسربت إليهم الأخبار أنها سبب مايحدث لهم ، لكنهم قد تجاهلوا عمدًا أنهم من اقتنصوا ذكاءها كاملًا دون أن تضر واحدًا منهم يومًا ..
غابرييل غارسيا ماركيز
آثار نشر كتاب غابريل غارسيا ماركيز الأخير “خطبة لاذعة ضد رجل جالس” اهتمام النقاد في أميركا اللاتينية وإسبانيا. وذلك لوابل الشتائم التي تطلقها الزوجة غارسييلا (الاسم المؤنث لغارسيا) ضد زوجها الصامت والجالس على كرسيه، يقرأ جريدة، هذه الخطبة، هي بالأحرى مونولوج درامي، تنفض فيه الزوجة، كل المرارات التي تجمعت عندها طوال هذه السنين. هذه التلقائية من التصوير هي التي جعلت مسرحية غارسيا في أشد الأعمال إلى الواقعية، إذ فيه نقد لاذع للعلاقات الاجتمعية القائمة في مجتمع المرتشين “الراقي”، وكذلك تصور كاريكتوري للعلاقة الزوجية التقليدية وهذا ما أدخلخ تحت قائمة الكتابات الواقعية النقدية.
فيودور دوستويفسكي
ضللنا الطريق فما عسانا فاعلين؟ الشيطان يجرّنا هنا وهناك ويديرنا إلى كل الجهات بهذه الأبيات من بوشكين، وبمقطع من انجيل لوقا عن الشياطين التي دخلت في الخنازير يفتتح دوستويفسكي روايته التي يعطيها عنوان “الشياطين”. أما الشياطين فهم أولئك الذين يتصارعون على روسيا وليس من أجلها. في العام 1871 نشر دوستويفسكي الجزء الأول من روايته هذه، وتلك المرحلة كانت مرحلة الانقسامات والأفكار المتصارعة، حيث تنمو أفكار الاشتراكية، والأفكار التي تدعو إلى التحرّر من سلطة الكنيسة، وحيث سلطة الدولة تبدو أضعف، وروسيا ترى نفسها أقل من ألمانيا وبقية أورووبا. عبر نماذج يختارها دوستويفسكي بعناية، من المجتمع الروسي، وهي نماذج لشخصيات حقيقية في جزء كبير منها ، يقدّم لنا صورة عن المجتمع الروسي في تلك الأيام، وعن النقاشات الواسعة التي كانت تدور حول الأفكار الجديدة، وحول رغبة رؤية روسيا في مصاف الدول الأكثر تحضّراً، وحول حياة الشعب الروسي. وتشكّل المناقشات حول القضايا الأدبية وحول الدين والايمان، وحول الخير والشرّ، والارستقراطية، والديمقراطية، وحرية التفكير، والصراع بين العلم والدين… الخلفية التي يبني عليها دوستويفسكي نماذج شخصياته
مبارك ربيع
“لا صوت يتساءل أو يجيب . الهدوء حالا بينه وبين مصطفى تلك المرة، والواصل زنزانة ييمود السجينة؛ ينضم به فيها مصطفى ضيفاً فوق العادة، نقيض كل عادة سجينة. ينقطع صوت مصطفى، ستحسسه يمود في الهدوء بالقرب منه، يتحسس أنفاس توقعاته منه كأنما على يمود أن يرد. تعم الهدوء، تشملهما به هدأة الزنزانة المشتركة مثلما كانت تشملهما به ضجة العنفوان…”. لعل ذلك المقتبس من قصة (خيط الروح) للكاتب المغربي مبارك ربيع يلخص سنين من عمر أبطاله، وعمر بلدان، ما زالت الرابطة فيها بين الوالي والمحكوم ملتبسة، وشائكة، وعلى شفا حفرة من جهنم. من ذاك المفتاح يقتحم الروائي واحداً من مثلت المحرمات العربية (السياسة) ويقيم على أساسها نصه، في عالم مرجعي يتكامل فيه القمع السياسي مع المحرم الإجتماعي مع المقدس الديني، عندئذ تغدو الكتابة نوعاً من النبش الذي يتهيب كثيرون الإقتراب منه، إلا أن مبارك ربيع خاضه بعين الناقد والأديب عبر شبكة من الروابط الروائية والحكايات المتنوعة بتقاطعها وافتراقها الذي طراز في الخاتمة حكاية هي “خيط الروح” ولا شيء غيرها.
منى سلامة
لم يكَد ينجو من الموت بأعجوبةٍ .. حتى تراءت له بوضوحٍ ألغازُ هذا العالمِ العجيبِ الذي حُبس بين جدرانه، أين المفر وكلُ خطوةٍ يخطوها تغوصُ به في أعماق الخطر أكثر، وتُلزمه بقوانين يشُقُّ عليه احتمالها ؟!
استهلََّّ رحلةَ البحثِ عن هويتهِ المفقودةِ بصحبةِ تلك الثائرةِ العنيدةِ متقلبةِ المزاج، التي استودع فيها ثقته مضطرًا، يعرفُ جيدًا أن الوصولَ إلى الحقيقةِ سيدفعهُ إلى كشفِ الأسرار المُخبأة في جُعبة ماضيه، لكن عليه أن يتوخى الحذرَ، وألا يدعَ أحدًا يعرفُ أنه يملكُ في رأسِه أكثر من عين واحدة.
ويليام هوب هودسون
منذ ذلك الحين، وبعد أن ماتت ميرداث، حبيبتي، كم عانيتُ من الآلام بعد أن تركتني وحيدًا في هذا العالم. عانيتُ كثيرًا من آلام فراقها والاشتياق إليها، فلا كلمات تُقال بعد الذي عانيتُه. امتلكتُ الدنيا بأسرها حين أحببتُها ورافقتُها، بل أزيد من الشعر بيتًا أن الحبَّ كان سببًا حقيقيًا في معرفة معاني السعادة، والسرور، ومتعة الحياة أيضًا. ورغم ذلك، إن الحبَّ ذاته هو مَن جعلني أتذوقُ معاني العُزلة، والوِحدة، والتتعاسة أحيانًا كثيرةً. أمره عجيب ذلك الحب! ولكن، أَنَّى لي أن أعود إلى قلمي ثانيةً! في الآونة الأخيرة، نما لي أملًا عجيبًا مدهشًا أنني استيقظتُ أثناء نومي في الليل لأرى مستقبل هذا العالم، فرأيتُ أشياء عجيبة وعجائب غريبة. كان ذلك مصدرًا آخرًا لاستعادة معنى السرور في الحياة. وفيما يتعلق بذلك؛ اكتشفتُ وعدَ المستقبل، كما تفقَّدتُ – في أحلامي – تلك الأماكن التي كانت في رحم الزمن. كنا نجتمعُ سويًّا، ونفترق، ثم نجتمعُ مرةً ثانيةً سويًّا من أجل تحطيم تلك الآلام كما لو أننا نقطِّعها إربًا. ثم نجتمعُ ثانيةً بعد مرور سنين عجيبة وغريبة، ونحن في أتمِّ السعادة والسرور.
فيكتور هيجو
البؤساء أو البائسون (بالفرنسية: Les Misérables) رواية للكاتب فكتور هوجو نشرت سنة 1862، وتعد من أشهر روايات القرن التاسع عشر، إنه يصف وينتقد في هذا الكتاب الظلم الاجتماعي في فرنسا بين سقوط نابليون في 1815 والثورة الفاشلة ضد الملك لويس فيليب في 1832. إنه يكتب في مقدمته للكتاب: “تخلق العادات والقوانين في فرنسا ظرفا اجتماعيا هو نوع من جحيم بشري. فطالما توجد لامبالاة وفقر على الأرض، كتب كهذا الكتاب ستكون ضرورية دائما”.
تصف البؤساء حياة عدد من الشخصيات الفرنسية على طول القرن التاسع عشر الذي يتضمن حروب نابليون، مركزةً على شخصية السجين السابق جان فالجان ومعاناته بعد خروجه من السجن.
عبد الله باخشوين
في رواية “سلطان سلطانة” يتخلى باخشوين عن الأجواء الكافكية التي لبست نصوصه المبكرة، وينزح نحو البسيط واليومي المعاش، تعيش معك شخوص النص ببساطة السقف الطيني وبعفوية المركاز والدكة، وكل مفردات الحياة القديمة في الطائف العتيق والجميل، وكل المخاتلات اليومية للشباب الذين ولدوا في الزمن الجميل، مشاكساتهم، لغتهم، نمط تفكيرهم وحتى هواجسهم الليلية المبهمة.
عبد الله باخشوين يكتب من نهر عميق وحار ومتدفق هنا، يغور فيه طويلاً تى يقبض على الروح التي يخلق بها النص.
النص هنا يرتكز على ذاكرة الحارة الأولى بكل ما تمثله من علائق مجتمعية راكزة، ويتحدث عن الكثرة والقلة في جمال المرأة في الجزيرة العربية والمرأة “الشنقلاوية” بكثير من الفلسفة العميقة التي تتحدث عن الجمال بوصفه قيمة أساسية لفهم الحب والحياة وكل القيم الأخرى.
دعاء عبد الرحمان
رَفعتْ نظرَاتِها إليه بفخر يتناوب على ابتسامتها مع الخجل كلما حدثها هكذا، وكأنها كل ما يملك، لايحيد عنها بنظراته، وكأنما هي من علَّمته النظر!، كما علَّمته كيف يحتمي بدفء لقاءاتهما المتكررة من الغربة التي تضرب بصقيعها أرجاءه، ولأجل ذلك تحمَّل في بُعدها وَصبًا ولقي ما لقي من الفراق نصبًا، لم تخشَ عليه من السِحر وكأنما تغار على سِحرها أن يكون إلا الأعلى!
سعيد بن سعيد العلوي
“حملتني الأقدار إلى بلاد كثيرة اختلفت فيها الألوان والألسُن، وحملني حبّ السياحة على التوغل في تلك البلاد أبعد فأبعد. عرفتُ من متع الدنيا ألواناً عديدة، وذقت مباهج الحياة حتى حسبتُ أنه لا فناء بعد ما كنت فيه من نعيم. جرّبت الحب والعشق، وذقت من حلاوته ما ليس يوصف، واكتويت بنار الفرقة والهجران. عاشرت الأمراء والكبراء ونلتُ منهم ما كنت فيه موضع حسد ومؤامرة المرّة إثر المرّة. فالشكر لله على ما نوَّلني من أيام السعد والهناء والرخاء.في أيام نحسات أمسَكَ فيها سوء الطالع بناصيتي، فلم يتركني، وتوالت فيها المحن فلست أعرف لها بداية ولا نهاية. أيام تعس وجدتني فيها منساقاً في عوالم الشدّة والضيق ألجها عالماً بعد الآخر. لا تتركني محنة إلّا لتوقعني في أخرى غيرها. هي في العدّ أيام ثمانية وليالٍ سبع، غير أنها كانت في سجلّ الروح سرمداً لا ينقضي. طاردتني الوحوش الضارية وحاصرَني اللصوص مرّة تلو الأخرى. جرّدوني من ثيابي ونزعوا من يدي كلّ ما كنت أملك من جواهر وكان عندي ممّا خفّ وزنه وغلا ثمنه. حصاني البُنّي كنت أكنُّ له من الحب ما لا يكنّه الرجل لِفِلْذَةِ كبده. وسيفي المهنّد المرصّع بالياقوت طار من يدي… رأيت الموت رأي العين، ولستُ أدري كيف قدرت على الإفلات من قبضة قُطّاع الطرق بثوبٍ خَلِقٍ وحِذَاءٍ ممزّق…”.

